GMT 9:00 2018 الأحد 29 أبريل GMT 23:30 2018 السبت 28 أبريل  :آخر تحديث
بصم المهاجم المصري مع ليفربول على عروض فنية مميزة هذا الموسم

أبطال أوروبا وجائزتا الأفضلية والهداف مفاتيح صلاح للفوز بالكرة الذهبية

ديدا ميلود

بصم المهاجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول الإنكليزي على عروض فنية مميزة جعلته حديث الصحافة المحلية والعالمية منذ بداية الموسم الجاري، مما جعل العديد من الخبراء خاصة المدربين يؤكدون انه يتجه لإعتلاء عرش الزعامة الكروية العالمية وإزاحة الثنائي البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف نادي ريال مدريد والأرجنتيني ليونيل ميسي هداف نادي برشلونة.

ومع بلوغ الموسم الجاري (2017-2018) رمقه الأخير، تعززت حظوظ تجسيد هذه الفرضية التي تجعل محمد صلاح يدخل بكل قوة سباق جائزة "الكرة الذهبية" كأفضل لاعب في العالم لعام 2018 ، بعدما برهن عن جدارته وأحقيته مع نادٍ كبير ساهم بأهدافه في إعادته الى مصاف نخبة الأندية في إنكلترا وأوروبا.
ويمتلك صلاح في قدميه مفاتيح تعزز من فرصه في التفوق على ميسي ورونالدو واستغلال حالة التوهج التي ظهر عليها منذ انضمامه إلى ليفربول ، وهي كالتالي :
التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا
المفتاح الأول لمحمد صلاح للفوز بجائزة "الكرة الذهبية" هو قيادة فريقه ليفربول لإحراز لقب دوري أبطال أوروبا، وقد قطع المهاجم المصري أكثر من نصف الطريق في طريقه إلى العاصمة كييف التي ستحتضن النهائي القاري الأغلى، بعدما ساهم في قيادة "الليفر" لكسب لقاء ذهاب نصف النهائي أمام روما الإيطالي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين على ملعب "الآنفيلد رودط، بإنتظار موقعة الإياب بـ"الأولمبيكو ".
وكان محمد قد ادى بأهدافه العشرة دوراً محورياً في تأهل ليفربول ووصوله إلى هذه المحطة التي لم يبلغها منذ اعوام خاصة بعد كسبه مواجهتي الذهاب والإياب في دور الثمانية أمام مانشستر سيتي .
وفي حال توج صلاح بهذه البطولة، فإن ذلك سيكون على حساب رونالدو ، حيث من المعروف بأن الدولي البرتغالي ما كان ليفوز بـ "الكرة الذهبية" في نسختيها الأخيرتين ،لولا تتويجه مع ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا ، في حين ان فشل ميسي في إستعادته للجائزة ، كان سببه الرئيسي هو عجزه عن قيادة برشلونة للقب القاري، وهو ما يجعل صلاح يمتلك فرصة ذهبية كبيرة لنيل "الكرة الذهبية".
إحراز جائزة لاعب العام
المفتاح الثاني الذي يمتلكه صلاح هو تحقيقه لجائزة لاعب العام، التي تمنحها رابطة اللاعبين المحترفين لافضل لاعب في الدوري الإنكليزي الممتاز في كل موسم ، حيث نجح المهاجم المصري في نيل الجائزة بعد منافسة مع خمسة لاعبين آخرين، من ابرزهم البلجيكي كيفين دي بروين من نادي مانشستر سيتي.
وأصبحت الجائزة عربية للمرة الثانية بفضل المهاجم المصري، الذي أظهر أداء فنياً متميزاً بشهادة الخبراء والجماهير.
الحذاء الذهبي
المفتاح الثالث الذي يمتلكه صلاح ويفتقده رونالدو و ميسي، هو جائزة "الحذاء الذهبي" كأفضل هداف في الدوريات الأوروبية الكبرى والصغرى ، إذ يتصدر الهداف المصري ترتيب الهدافين برصيد 62 نقطة بعدما سجل 31 هدفاً مع نادي ليفربول في الدوري الإنكليزي الممتاز ، ليكون اللاعب الوحيد الذي بلغ سقف الثلاثين هدفاً في الدوريات الأوروبية الكبرى.
ويواجه محمد صلاح منافسة قوية مع ميسي الذي يتخلف عنه بفارق هدفين واربع نقاط فقط، حيث تبقى أمام الدولي المصري جدول مباريات يساعده على تعزيز رصيده وإنهاء منافسات الموسم هدافاً لإنكلترا وأوروبا ، وهي الوضعية التي ستجعله محط انظار كافة المعنيين بالتصويت في جائزة "الكرة الذهبية".
المونديال مفتاح آخر
وفضلاً عن المفاتيح الثلاثة سالفة الذكر، فإن محمد صلاح يمتلك مفتاحًا آخر خلال مشاركته مع منتخب مصر في نهائيات كأس العالم بروسيا في الصيف المقبل ، حيث ان تحقيقه نتائج متميزة مع منتخب بلاده، خاصة في حال نجح في قيادة "الفراعنة " لتجاوز دور المجموعات والتأهل للدور الثاني سيرفع من شأنه امام منافسيه وسيجعله لاعباً متكاملاً ، على اعتبار انه تألق مع ناديه ومنتخب بلاده في سنة واحدة، وهي حالة قلما عرفها المتوجون بجائزة "الكرة الذهبية"، بمن فيهم رونالدو و ميسي الأكثر تتويجا بها، مع الإشارة الى أن المنتخب المصري الذي سيواجه في دور المجموعات منتخبات روسيا والأوروغواي والسعودية ، يعتبر مرشحًا للعب دور "الحصان الأسود" في البطولة بفضل تواجد محمد صلاح في تشكيلته.

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة