GMT 3:00 2011 الثلائاء 25 أكتوبر GMT 11:53 2011 الأربعاء 26 أكتوبر  :آخر تحديث

مواقف المعارضة السورية تتفاوت حول مهلة الجامعة العربية

بهية مارديني

تراوحت مواقف أطياف المعارضة السورية من مهلة الجامعة العربية في اجتماعها الأخير وبيانها حول سوريا، في حين يستعد السوريون لاستقبال وفد اللجنة العربية، الذي سبق قدومه إجراءات أمنية مشددة واعتقالات. كما ساد خلاف في المجلس الوطني على خلفية تقديم الأمانة العامة للمجلس رسالة عزاء لأوغلو.


معارضون سوريون يرون أن النظام السوري غير قادر على تنفيذ ما تقرره الجامعة العربية

بهية مارديني من إسطنبول: اعتبر معارضون سوريون، تحدثوا الى"ايلاف"، ان النظام السوري غير قادر على تنفيذ ما تقرره الجامعة العربية.

وحول مواقف المعارضة السورية رأوا أن مواقف الداخل ذات سقف منخفض، فيما غالبية المعارضة في الخارج ترفض مهلة الجامعة العربية، وترفض الحوار إلا على أساس رحيل بشار الأسد.

أما المجلس الوطني السوري فلا خطة لديه نحو مستقبل سوريا وحاضرها بسبب تعدد الآراء واختلافها، وهو الامر الذي ظهر عبر تصريحات أعضائه في وسائل الاعلام، حيث رفض بعض أعضاء المجلس الحوار، فيما وافق البعض على إجرائه بشروط عربية.

ولفت معارضون الى أنه من الغريب "أن تحتوي مراسلات المجلس الوطني السوري على أخطاء قاتلة في فترة حرجة، ويتم غضّ الطرف عنها، وتمريرها من قبل أعضاء المجلس وقيادات، رغم تنبيهات بعض اعضاء المجلس إليها، وخاصة بما يتعلق بالجامعة العربية ومهلتها".

تيار الكرامة: على المجلس الوطني أن يكون واضحًا وألا يخذل الشارع
قال لـ"ايلاف" معتز شقلب رجل الأعمال السوري والأمين العام لتيار الكرامة السوري إنه" بالنسبة إلى المبادرة العربية فأنا أراها بداية لقطع كامل للعلاقات بين معظم الدول العربية وبين نظام الاسد، رغم ان المهلة كانت ضارة بأهلنا، حيث اعتبرها النظام فرصة لإبادة الناشطين على الأرض، فركز آلة قتله على أشخاص نشطاء بعينهم على الارض، وخاصة في حمص".

واعتبر "ان المهلة الاخيرة ستظهر للعالم العربي ان النظام غير قادر على تنفيذها لأن سحب الجيش ووقف القتل سيؤدي بالتالي الى سقوط ذريع للنظام". وأكد" أن على المجلس الوطني ان يكون واضحًا، وان يبتعد عن الغموض، وان يظهر وجه الثورة الحقيقي، ويطالب بما يطلبه الشارع".

واشار الى" أن الحماية الدولية هي من أولويات الشارع السوري". وقال "ان طلب الحماية الدولية لا يقتصر على الجامعة العربية، وعليه اللجوء فورًا إلى المنظمات الدولية والحكومات الاوروبية، وإلا فإنه بتمهله الغريب يكون قد بدأ رحلة خذلان الشارع والثورة، وهذا ما نحذر منه".

بينما رأى الناشط السياسي السوري عمر قسوم في تصريح خاص لـ"ايلاف" أن هدف المبادرة العربية "هو إعطاء النظام السوري فرصة لحل المشكلة"، وقال "تنعكس وجهة نظر المبادرة العربية مع وجهة نظر الدول ذات التأثير المباشر في المنطقة".

المجلس الوطني: على المجلس أن ينتظر مهلة الجامعة العربية
وقال لـ"ايلاف"، معارض سوري، طلب عدم الكشف عن اسمه، إنه من المستغرب من مراسلات أعضاء المجلس الوطني السوري الداخلية أن تعتبر عضو المجلس غالية قباني أن بيان الجامعة العربية ذو صيغة مقبولة بالمقارنة "بدعوات أخرى إلى الادانة والشجب"، وأن ُتقرر" أن على المجلس أن ينتظر أسبوعين آخرين، ونرى ماذا ستفعل الجامعة العربية بعد المهلة المحددة؟".

واضافت في بريد الكتروني وجّهته إلى أعضاء المجلس الوطني "صديقة مصرية ناشطة طلبت مني أن نتوجّه الى مقر الجامعة العربية ونتظاهر مع ناشطين آخرين، فطلبت منها التريث لأنني أتلمّس بداية إجراءات عملية تبدأ اقليميًا..". وخلص المعارض السوري الى أنه "اذا ُأعجب أعضاء المجلس الوطني ببيان الجامعة العربية، ودعوا الى التريث 15 يومًا مهلة الجامعة العربية، فالشعب السوري ُيقتل ويعذب وينكل به ويدفع يوميًا فاتورة الدم الباهظة".

ونقل المعارض السوري تحذير فداء المجذوب عضو المجلس الوطني السوري من نداء المجلس الى الجامعة العربية، والذي أرسله المجلس قبل اجتماع الجامعة الاخير، حيث قال المجذوب لأعضاء المجلس إن هناك عبارات يمكن أن تفهم بشكل خاطئ. وتساءل عبر رسائله الالكترونية إلى أعضاء المجلس الوطني "هل سيحضر احد من اعضاء المجلس في اجتماع جامعة الدول العربية، وهل تبلغت رسميًا وفعليًا الجامعة العربية والمشاركون في الاجتماع نداء المجلس الوطني؟".

وبحّ صوت المجذوب وهو يتساءل في ايميل أرسله إلى أعضاء المجلس "لقد كانت التسريبات قبل انعقاد المجلس بأن تجميد العضوية هو الذي تمضي باتجاهه الأمور، وهذا ما دعا اليه البرلمان العربي، والذي يدفعني للتساؤل هو أن السياسيين يقرأون الامور بطريقتهم، وبحسب ماهو أمامهم من مواقف، خصوصًا ما يكون في اللحظات الاخيرة".

وقال المجذوب "ان نداء المجلس الوطني السوري الذي اقترحوه للإرسال إلى الجامعة العربية قبل اجتماع الجامعة الاخير يتضمن العبارة الآتية "ونظرًا إلى عدم استجابة الشعب السوري عمليًا لاية مبادرة عربية او غربية تنهي ظلم النظام وممارساته البشعة "لقد قرأت في النداء ان اية مبادرة عربية او اقليمية من شأنها ان تنهي ظلم النظام وممارساته البشعة ضد الشعب السوري ستكون مقبولة، ولذلك عبّرت عن تحفظي على هذه العبارة، حيث هذا لا يعني وفي لغة السياسة سقوط النظام وتغييره واستبداله لنا في المجلس الوطني".

واكد المجذوب انه "نأمل ان نعد العدة للتعامل مع القرار الذي صدر من الجامعة العربية"، فردت قباني ان قرار الجامعة العربية" جيد، وصيغته مقبولة، وان عليهم في المجلس انتظار المهلة". وردّ المجذوب على المجلس "كنت قد عبّرت عن تحفظي على العبارة بقولي عليها هي موهمة اننا يمكن من حيث المبدأ أن نقبل مبادرة الجامعة العربية السابقة، خصوصًا اننا لا نعلم غير المبادرة المعلنة الوحيدة، واقول الآن إنه كان ينبغي ان تكون العبارات مدروسة اكثر في النداء الموجه إلى الجامعة العربية".

لكن المجذوب عضو المجلس لم يسمعه احد من اعضاء المجلس الوطني السوري، بحسب المعارض السوري، وذهب صوته وسط محاولات التقاط المكاسب والغنائم ولعبة شد المصالح. وكان رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون أكد في تصريحات لفضائية الجزيرة أن المجلس مستعد للحوار للانتقال نحو نظام ديمقراطي، وبالشروط التي يجب أن تأخذها الدول العربية بعين الإعتبار.

ورقة عمل حول مبادرة الجامعة العربية
بالنسبة إلى المعارضة في الداخل والمبادرة العربية، فعلى سبيل المثال في ورقة عمل تقدمت بها احدى قوى المعارضة أكدت فيها على "تقديم الجامعة العربية مشكورة بمبادرة تؤكد على نقطتين، هما إيقاف العنف وإطلاق عملية الحوار". وقالت الورقة "نريد لهذه المبادرة أن تكون جهدًا مخلصًا لمساعدة السوريين على حل مشاكلهم بأنفسهم، لا أن تكون خطوة على طريق مرسوم يقودنا إلى طريق مسدود يمهد لتدخل خارجي يحقق أهداف المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة".

وأضافت ورقة العمل "انه لا شك أن التوقف عن ممارسة العنف من جميع الأطراف وتحقيق جو من الهدوء النسبي ضرورة لا بد منها لإطلاق عملية حوار ناجح يقودنا في المحصلة النهائية إلى دولة مدنية ديمقراطية، يكون الشعب فيها هو سيد القرار ومصدر الشرعية الوحيد".

وأشارت الورقة الى "أنه يجب أن لا نغفل أو نتجاهل في أي مرحلة من مراحل الحل النقاط التالية في أن يكون الحل سلميًا وعن طريق الحوار، وأن الشعب السوري هو صاحب القرار الفصل، وهو ليس هدف الحل، وإنما وسيلته أيضًا. فصناديق الاقتراع في انتخابات حرة يمكن للجامعة العربية أن تضمن نزاهتها وشفافيتها هي التي تقرر وتحدد صورة المرحلة المقبلة، وعلى الجميع أن يحترم نتائجها، وانه لا يمكن للسلطة الحاكمة ولا لأي فصيل من فصائل المعارضة منفصلة أو للمعارضة مجتمعة أن تزعم بانفرادها بتمثيل الشعب".

كما لفتت الورقة الى نقاط "إن التداول السلمي للسلطة هو الذي يضمن الوصول إلى صيغة للحكم بأقل ما يمكن من الأخطاء"، وشددت على "نحن كصوت مستقل من أصوات الداخل السوري، ومن منطلق الحرص الشديد على نجاح المبادرة العربية وبقائها في مسارها الصحيح، نقترح على الأمين العام نبيل العربي والوفد الوزاري الكريم اقتراحات عدة".

من الاقتراحات "أن تقوم الدول الشقيقة مصر والجزائر والسودان بتكليف عدد كاف من كل منها من العسكريين المتقاعدين برتب عالية ومن ذوي الخبرة ليكونوا مراقبين لعملية توقف العنف، والتي تنطوي على انسحاب الجيش وقوى الأمن من المدن والبلدات، وإعادة تمركزها في مواقع عسكرية. وعلى التوقف التام لكل مظاهر حمل السلاح أو استخدامه من عناصر مدنية. وفي حال ظهور أي نشاط مسلح لهذه العناصر الإشراف على عملية التصدي لها وإنهائها من قبل القوات المسلحة وعناصر الأمن".

كذلك من الاقتراحات المقدمة للعربي "أن تقوم الدول المعنية ممن دعت إلى اجتماع الجامعة بإيقاف الحملة الإعلامية المنطلقة من أراضيها أو من فضائيات تخضع لتوجيهها، وأن يركز إعلامها على مضمون المبادرة، وهو ضرورة إيقاف العنف من أي جهة كانت، ودعم الحوار الوطني والدعوة إليه وتشجيعه والسماح بدخول وسائل الإعلام العالمية غير المنحازة لتقوم بتغطية الأحداث وحركة الشارع ونقلها بأمانة".

اضافة الى ذلك، من الاقتراحات أن "ينعقد المؤتمر ويمارس مهامه وأعماله على الأرض السورية، وليس خارجها، بعد توفير الضمانات الكافية للمشاركين من المعارضة الخارجية، ويتواكب انعقاد المؤتمر مع الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وكل المعتقلين في الأحداث الأخيرة ممن لم يرتكبوا جرائم اعتداء على البشر أو الممتلكات العامة، وصدور عفو عام عن المنفيين كافة في الخارج". 
  
لكن هذه الورقة، بحسب معارضين سوريين، تصطدم بالكثير من المشاكل والعقبات، حيث إن فيها عبارات فضفاضة ومطاطة، كل سيفهمها على هواه، مثل "الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وكل المعتقلين في الأحداث الأخيرة ممن لم يرتكبوا جرائم اعتداء على البشر أو الممتلكات العامة" كما إنها ستشرعن النظام.

خلاف في المجلس الوطني على خلفية تقديمه العزاء لأوغلو
هذا وساد خلاف في المجلس الوطني أعلنت عنه الكتلة الكردية في المجلس، على خلفية تقديم الأمانة العامة للمجلس الوطني رسالة عزاء الى أحمد داوود اوغلو وزير خارجية تركيا. وكان المجلس الوطني السوري استنكر في رسالة تعزية الى اوغلو "الهجوم الإرهابي الغادر على عناصر الجيش، فإنه يعرب عن تعازيه الحارة لكم وللشعب التركي الشقيق"، وأكد "وقوف الشعب السوري ضد أي ممارسات تستهدف الأمن والاستقرار في تركيا، وتحاول افتعال الصراعات في المنطقة".

وفي توضيح من الكتلة الكردية في المجلس الوطني السوري بشأن الرسالة الموقعة باسم الأمانة العامة الموجهة لأغلو، تلقت "ايلاف" نسخة منه، أكدت الكتلة "أن الرسالة الموقعة باسم الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري بتاريخ 21/10/2011 الموجّهة الى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، وتمت فيها إدانة العملية الأخيرة ضد الجيش التركي، ووصفها "بالعمل الإرهابي الغادر"، لا تمثل رأينا ككتلة كردية في المجلس الوطني السوري، لا من قريب ولا من بعيد، ونعبّر في الوقت نفسه عن إستغرابنا الشديد حيال مضمون الرسالة، خاصة على صعيد تجاهل واقع القضية الكردية في تركيا، كما نبين أنه لم تعرض علينا أي إتفاقات بين المجلس وأية جهة إقليمية، ونعتبر أنفسنا غير مسؤولين عن أي إتفاق".

ورأت الكتلة في بيانها" أنه كان من الأجدى بالأمانة العامة للمجلس الوطني السوري أن لا تقحم نفسها في قضية حساسة وشائكة من هذا القبيل، على الأقل حرصاً على مشاعر الشعب الكردي في سوريا، الذي لا يشك في عدالة القضية الكردية في تركيا، وضرورة حلها بشكل ديمقراطي سلمي عبر الحوار، ونتمنى من الأمانة العامة عدم تكرار هكذا أخطاء في المستقبل، وإلا فسيكون موقفنا حازماً تجاه أية إساءات وتجاوزات حيال شراكة الكرد وعدالة قضيتهم في منطقة الشرق الأوسط".

فيما أكد الناشط الكردي السوري عماد موسى لـ"ايلاف" أن "أول ما صدر من المجلس الوطني ثلاثة بيانات، كان أولها هذه البرقية المشؤومة في المضمون التي لم تحترم الكرد السوريين أولاً قبل الشعب الكردي في تركيا. وبرقية التعزية من خلال الإمعان فيها نجد بأنها تعزي، وكأنها الحكومة السورية، ضاربة الإعتبار للشعب الكردي ومشاعره حيال قضيته العادلة في تركيا".

من جانب آخر أكد أنه "كان على الكتلة الكردية أن توقع البيان بأسمائهم، وثانياً كان عليهم أن يدينوا بشدة هذا البيان. فليست مهمة المجلس الوطني السوري أن تنعت بالإرهاب حزب له تاريخ طويل في الصراع القومي مع الدولة التركية". وقال موسى "لي ملاحظاتي الكثيرة على حزب العمال الكوردستاني. إلا أنه يناضل من أجل حقوق شعبه المغتصبة منذ أكثر من 30 عاماً. وقدم في سبيل هذه الحقوق أكثر من 30 ألف شهيد. فكيف تقول لشعب إنك إرهابي وغادر".

استقبال اللجنة العربية في دمشق
الى ذلك، وحول اللجنة العربية التي ستزور سوريا، قال الصحافي السوري اياد شربجي إنه "تم الانتهاء من إنجاز كامل التحضيرات لاستقبال اللجنة المنبثقة من الجامعة العربية، والتي ستزور دمشق يوم الاربعاء 26 تشرين الأول الجاري، وذلك عبر سيناريو مسرحي (محكم) أنجزته أجهزة النظام السوري، وهذه تفاصيله، حيث بدأ السيناريو منذ البارحة بقصف تمهيدي قام به الإعلام السوري للترويج للمعارضة التي صنعها النظام ممثلة بـ "الجبهة الشعبية للتغير والإصلاح"، التي يقودها قدري جميل، وتصويرها على أنها هي معارضة الداخل، وذلك بعدما فشلوا باستدراج هيئة التنسيق الوطني للعب هذا الدور التمثيلي أمام اللجنة".

وأضاف "سيتم اتخاذ اجراءات أمنية مشددة بدءاً من يوم الثلاثاء، وخصوصاً في المناطق الساخنة في العاصمة دمشق، لمنع خروج أية مظاهرات في هذا اليوم، واستبقت قوات الأمن ذلك بحملة اعتقالات واسعة جداً، طالت الآلاف في دمشق وريفها لأجل السبب نفسه".

وتوقع أنه "ستسير (بالصدفة) في اليوم عينه، والتوقيت عينه مسيرة تأييد قوامها من الأطفال والطلاب، تنظمها مجموعة أسمت نفسها (أشبال سوريا الأسد) وتمتد من أتوستراد المزة وحتى ساحة الأمويين، تحت شعار (لنزرع شجرة سوريا الواحدة)".

وأشار الى أنه "سيتم استقبال اللجنة بترحاب كبير في مطار دمشق، ثم سينطلق الموكب ويمّر (بالصدفة) بساحة الأمويين، ويعلق بالزحام الناشئ عن المسيرة، خلال ذلك سيتقدم من سيارات اللجنة مجموعة من الأطفال، ليقدموا الورود لأعضائها، وسيندسّ البعض ليهتف أمام اللجنة بعبارات الوحدة الوطنية، والدعوات إلى الحوار، ورفض معارضة الخارج، وتأييد معارضة الداخل الشريفة، وبهذه الطريقة سيظهر للجنة أن سوريا آمنة، ولا مشاكل فيها، وها هم السوريون جميعاً معًا يهتفون للحوار الوطني، على عكس ما يروّج الإعلام (المغرض)".

ولفت الى أنه" بعد لقائه اللجنة، سيعلن النظام السوري عن موافقته على الحوار مع المعارضة (ممثلة في الجبهة الشعبية)، لكن معارضة قدري جميل ستصرّ على أن يتم هذا الحوار في الداخل السوري، وأمام إصراره سيستسلم النظام لإرادة المعارضة!!".

واعتبر شربجي عبر صفحته على فايسبوك أن اللجنة ستعود " (إيد من ورا وإيد من قدام)، وذلك بعد جولة سياحية في سوريا الآمنة، وخصوصاً في "الميدان" التي تعيش حياة طبيعية جداً..!! وسيظهر لها وكأن النظام السوري قد استجاب فعلاً لمطالبها في الحوار مع المعارضة، والأهم أن يُكتب ذلك في تقريرها المنتظر، وبالتالي يكسب النظام السوري وقتاً إضافياً، ويخرس كل منتقديه".

في أخبار