في كل شعب عند المحن..توجد قلة أجبن من أن تقف موقفا واضحا مع نفسها وشعبها وتراها عائمة على سطح الحدث سواء في ظل الاحتلال أو ظل السلطة مغلفة مصالحها ومخاوفها بشعارات براقة من التباكي على الوطن والمصلحة العامة وهم في الحقيقة ابعد ما يكونوا حرصا وانتماء.
ليس هذا من باب الرجم أو التخوين و إنما هو موقف ناصع الوضوح تجاه من صمتوا دائما على جرائم صدام وفساد الحاشية وتكرموا علينا بعبارات الشجب والاستنكار لمذابحه والمقابر الجماعيه والكيمياوي والانفال.
أولئك معالي الرئيس في معظمهم أحوج ما يكونوا إلى الرجوع الى ضمائرهم ان كان لهم ضمير والى عراقيتهم الغائبة وتوجيه التساؤلات التاليه إلى برزخهم الرمادي..!!

هل اهتزت شعره بصدر بوش او بلير بتفجيراتكم وقتلكم البسطاء والاطفال والنساء..؟‍

ان كانت كل محاولات الاغتيال التي تقومون بها بسبب الاحتلال فاين كانت رجولتكم عندما كان صدام يحتل العراق ويذبح العراق اين كنتم عندما كان عدي يغتصب نساءالعراق اين كنتم اجيبونا لعنت الله عليكم اين كانت فتاويكم عند قتل الشهيد البدري اين كنتم عندما ذبح السيد محمد باقر الصدر.. اين كنتم عندما ذبح اطفال حلبجه؟

انا اؤمن بحرية الرأي أيماني بالله وقيم الحياة ولكني لا اؤمن أن يطعن العراق في بخاصرته باسم هذه الحرية.

معالي الرئيس يطالبكم الغارقین في بحرالعسل من النخبة..بالعقلانية والاحتكام الى للديمقراطيه!!

بماذا يريدونك ان تستعيد العراق من يد المنافقين القتله باسم المقاومه.. بأوراق الفاين..؟!!أم باغاني البرتقاله ام بضربه انتفاض قنبر القاضيه على قناه العربيه..؟!!

ان التحجج بالعقلانية والاحتكام الى الديمقراطيه في بحر من الدم وأمام عدو يتوغل في وجودنا لا يعني إلا هروبا من واجب مقدس وارتماء أمام إرادة سقط المتاع اللذين تعيشو على فتات موائد سيدهم من أجل الاحتفاظ بسوبر صالون وبرستيج العظمة في السجن الكبير بينما فلذات أكبادنا تسقط كل ساعة.

انني اطالبكم معالي رئيس الوزراءبرفض الحوار مع القتله ووكلاءالخطف هل سمعت معاليكم دعوه للحوار من قاتل هل طالب هولاء الواهمین قتله جنود العراق للحوار معهم قبل ذبحهم هل حاورك القتله قبل ان يحاولو اغتيالكم اي حوار هذا ومع من... مع القتله والخاطفين.... تبا للعقلانيه تبا للذين تطفلوا على جراح شعبنا وامتصوا دمنا وهم يجترون تاريخا كاذبا عن صمودهم البطولي امام الطاغيه ومقاومتهم للاحتلال ولقد أصبحوا في زمن قياسي رجال أعمال وأبطال مافيات بعدما كانوا عبيد اذلاء لمغتصبهم الذي كان يبصق في وجوههم فيطلبون المزيد

معالي الرئيس لا شك أن الخطب جلل والقادم أصعب وهذا يتطلب موقفا يوحد الحكومه والشعب ولا يظهرنا أمام العالم في صورة المنقسم والمشتت اكثر من انقسامنا الذي نحن فيه ولقد جربنا ماطلبه دعاه العقلانيه والمنسقون ومتسكعو مؤتمرات المقاومه على انغام البرتقاله في كل حاره وقد قالها مظفر النواب لهم و لأمثالهم "يقتلني نصف الموقف اكثر "!!

السيد رئيس الوزراء اطالبكم باسم الشعب ان تعلن قانون الطوارئ وان تستل السكين التي طعنت بها في المنفى للقضاءعلى هؤلاء الاوغاد

دماءابناء العراق تهدر واطالبك بالثار لهم...الثار معالي الرئيس فلا حوار مع القتله ووكلاءالموت.

معالي الرئيس نريد منكم العراق لا نريد شئ سوى العراق اعلن قانون الطورئ وارجع لنا الامان واعد لنا العراق وان نعتك الواهمون بالدكتاتوريه ورفعوا مشانقهم لرفع رأسك عليها فستكون قدميك فوق رؤوس الكثيرين ممن لايستحقون الحياه ممن لايعرفون معنى للموقف.