قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


استاذنا العزيز
عثمان العمير
أود وعبر جريدتي إيلاف ان أوجه رسالة مختصره لكتاب وطني المملكه العربية السعوديه
بعنوان:

الى كتابنا الأعزاء حباً للوطن وبإختصار

اللهم اهدنا للحق جميعاً باذنك واجعلنا من من يستمعون الحق فيتبعون احسنه آمين، وبعد ففي كل يوم نطالع العديد من المقالات التي تخطها اقلام كتابنا ونسمع صداها او نقرأه، الا ان الملاحظ ان غالب تلك المقالات "عذراً" لا يبدو انه ينبع من معايشة يوميه لهموم وطن بحجم وطننا– لايزال يغرد خارج السرب- نعم ولنا في مقالات السنة الماضيه دليل فلم ياتي على تلك الهموم سواى القليل منها وعلى استحياء ! نعم
ورغم شكرننا لتلك الاقلام الصادقه فعجباً من بقية كتابنا هل ننتظر من غيرنا ان يواجهنا بها؟ ام هل ياترى هو عدم اكتراث او عدم الثقة في اروقة تلك المنابر الوطنيه!. ان المتابع لكتاب البلدان المتقدمه الأخرى يلاحظ ان الشأن الوطني يتصدر النسبة الاعظم من همومهم ان لم يكن جميعها ولا ينبع من استنتاجات فرد بل هو نبض الأغلبيه الساحقة ويشكل الرأي العام من ابناء الوطن بل ومقيميه كذلك وحينما يكتب او ينشر ستتلاقاه الدنيا وليس فقط الأغلبية من ابناء الوطن ومقيميه فتصقله حتى يصل الى اعلى سلطات القرار وله قاعدة متينة في مجتمعه تعززه وترفده. ان ماشهدته وتشهده بلادنا منذ أحداث 11 سبتمبر 2000 المشؤومه وان وسمناه "بالأرهاب" ما هو الا تراكم لغيابكم او فلنقل لصمتكم لعقود طويله عن تلمس مسارات حياة مجتمعنا
النامي على كافة الصعد الداخلية والخارجية ورصد ظواهرها الشاذة ومناقشتها في النور على المنابر بدلاً من ساحات وازقة الظلام وأوكار الخفافيش.

هل لي بمن يذكرني بقلم منهم سبق وان حذر المجتمع من ظاهرة من ظواهر"القبيحه والكريهه" تلك؟. وهل صحيح ان كتابنا "كتاب اعمده " كما يحلو
لبعضهم أن يوصف.

ان ظاهرة "الارهاب" او التطرف هي من اقدم الظاهرات التي عرفها تاريخنا الاسلامي منذ ايام الخلافة الأولى ولا زلنا نعاني منها اجيال بعد اجيال ولن يرفعها عنا الا ان نصدقه تعالى فيخرج من بيننا من يكون عمراً (رضي الله عنه) في قبوله الحق ولو على نفسه وأن يكون منا كذلك مثل ذلك العربي وتلك المراءة العربية الأصيله فيصصححه ويقومه وبذلك لا يبقى للطامعين والمنافقين والمتطرفين وان شئت "الارهابيين" مأوى
أو سبيل للمراهنة عليه فا"النور لايخشى الظلام" كما في المثل الصيني. فهلا اوقدتم شمعة بدلاُ من لعن الظلام عذراً "الارهاب"؟. والوقوف على الاطلال ومنابذة الخصوم! وتصفية الحسابات !.سبحانك اللهم استغفرك واتوب اليك.

اكاديمي\باحث
بريطانيا\‏2004‏‏-‏08‏‏-‏04‏
[email protected]
07816190118