قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


عندما تجد البعض يدافع، بشكل مباشر أو غير مباشر، عن هذه الأعمال الإرهابية التدميرية التي حدثت في المملكة العربية السعودية (عفاها الله منها )، أو على الأقل يتستر عليها،أو يحاول تبريرها بحج أوهى من بيت العنكبوت، فهذا شئ يغيظ. وان تكون تبريرات هذا البعض لا تلامس الواقع بل تجافيه وتعاكسه تماما،فهذا مما يزيد الغيظ. لايمكن لاحد أن يبرر ما يجري بحجة أوضاع اقتصادية متردية أو ظروف معيشية سيئة، فالقاصي والداني يعرف أن المملكة من احسن بلاد منطقتنا إن لم تكن أحسنها على الإطلاق والدليل الواضح البين على ذلك هي إنها قبلة كل من ضاقت به معيشته في دول المنطقة. ولا يستطيع أحد بان يدعي بأن هناك بعدا عن الدين لأن المملكة كانت وما زالت تعض علي الدين بالنواجذ، لكنه ذلك الدين السمح المتسامح مع الحياة والعامل على رفعتها وازدهارها ورقيها، وليس كفهم التفجيريين التكفيريين الذين يعادون الدين والحياة ويعملون على تدميرهما. وتمضي التبريرات الساذجة التي لا يسندها عقل ولا منطق ولا يدعمها واقع ولكنها تعبر عن أيديولوجيا مريضة غرسها الإسلام السياسي خلال السنين الماضية بعد أن استطاع أن يزيح رجل الدين والعلم الحق،ليحل بدله ذلك المؤدلج الذي يبحث عن السلطة والتسلط على عقول الناس راكبا موجة الدين، ولكن بفهم مغلوط للدين الحنيف. وما يغيظ اكثر واكثر ان هؤلاء يظهرون التأييد والولاء لأنظمة أجاعت شعوبها وشردتهم بين الأمصار بل ونكلت بهم وقتلتهم. واخيرا ماذا نقول، غير انها الأيديولوجيات العمياء التي تفقد حامليها العقل والمنطق والضمير، وحسبنا الله ونعم الوكيل.