قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نسرين عزالدين : إن المقارنة التي فرضت نفسها بين العددين والتي إرتأيتم وصفها " بالظالمة وغير الموضوعية" كانت لتكون أكثر ظلما وغاية في غير الموضوعية لو تم مقارنة "جهد" العدد الوحيد ( الاول) من الرجل اليوم بجهد سنة أو ربع سنة أو حتى شهر من المرأة اليوم .
وإحتراما منا لجهود القيمين والعاملين كانت المقارنة بين عددين صدرا خلال الفترة نفسها، وإلا كان ردكم حينها هو نفس ردكم الان ولتمّ وصفها بمقارنة ظالمة وغير موضوعية بين عدد واحد أول وبين عدة أعداد أتت نتيجة جهد وتجارب سنة أو ربع سنة أو حتى شهر .
وإن كنتم قد أوضحتم في ردكم هوية جمهوركم وإخترتم المرأة غير الغبية و"غيرالقبيحة والمسترجلة" ، فأنتم إذن لا تتوجّهون إلى المرأة بشكل عام ، مهما كانت هذه المرأة . فإمرأتكم جميلة وذكية وناعمة ، وإن كانت هذه المرأة واقعية إلى حد ما ، فإن إعتراضنا في المقال السابق لا يعنيها . فالنقد بكامله تمحور حول حصرها في" العدد المذكور" في الصورة النمطية التي تدأب المجلات النسائية على ترويجها .. إمرأة جميلة أنيقة تهتم بالفن والمطبخ .
وفيما يتعلق بالملفات التي تمّ ذكرها في الرد ، فهي نقطة سقطت سهوا وكان من المفترض ذكرها إحتراما لمسيرة عامة للمجلة وتقديرا لجهود العاملين فيها . فكان الأجدى القول أن مجلة المرأة اليوم التي قدمت أعدادا سابقة مختلفة تماما عن كل المجلات النسائية كادت لتؤسس لخط جديد من الصحافة النسائية لو أنها تمكنت من الحفاظ على المستوى ذاته في أعدادها كاملة .