قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


بو شناق روسيا

إيهاب الشاوش من تونس: عقدت في المركز الروسي للثقافة والعلوم بتونس العاصمة ندوة صحفية جمعت الفنان التونسي لطفي بوشناق سفير النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة للتقدم والسلام والفنان الروسي فيليب كيركوروف. وتم خلال هذا اللقاء تقديم مشروع تعامل بين لطفي بوشناق وفيليب كيركوروف يتمثل في عرض موسيقي ثنائي تونسي روسي لم يحدد موعده بعد.
وصرح الفنان الروسي أن نية التعامل مع الفنان لطفي بوشناق بدأت من خلال استماعه أول مرة لصوته في حفل افتتاح كاس إفريقيا للأمم لكرة القدم "كان 2004"
ولاحظ انه بعد تعامله مع عدة أنغام ولغات أخرى مثل الاسبانية والمكسيكية والتركية آن الأوان للتعامل مع اللغة والموسيقى العربية.
من جهته أوضح لطفي بوشناق أن الموسيقى لا تعترف بالحدود وتماشيا مع هذا المبدأ خير الإطلاع على التجارب الإبداعية العالمية مشيرا إلى انه من خلال المهمة التي أوكلت إليه من طرف الأمم المتحدة سيلتزم أكثر فأكثر بمبدأ نشر ثقافة السلام و التضامن ونبذ العنف وتقديم صورة مشرقة عن تونس البلد الذي ما انفك يعمل من اجل استتباب الأمن والسلام في العالم.
و في اتصال هاتفي مع إيلاف، أكد الفنان لطفي بوشناق أن فيليب كيركوروف اتصل في البداية بالسفارة التونسية في روسيا كي يحصل على معلومات حوله ثم تعرفا على بعضيهما البعض أكثر عبر الأنترنات و أرسل له كيركوروف عديد الصور و النماذج من أعماله، بعد ذلك توطدت العلاقة بينهما و أصر كيركوروف على أن يأتي إلى تونس و يقوم بالندوة الصحفية التي أعلنا خلالها عن مشروعيهما المشترك.
و أضاف لطفي بوشناق لإيلاف"أنا حقيقة أعجبت بقدرة كيركوروف على استيعاب الموسيقى العربية و بمدى إيمانه بالتجربة و المغامرة مما دفعني بأن أكون حريصا على إنجاح هذه المغامرة، لكن أيضا هذه التجربة يلزمها دراسة فكل خطوة لها حسابها".
كما قدم لنا المطرب التونسي لمحة مبدئية حول المشروع الفني المشترك مع كيركوروف قائلا انه يمكن أن يغني 3 أو 5 ألحان لكيركوروف ونفس الشيء بالنسبة للفنان الروسي كما يمكن أيضا لبالي كيركوروف أن يرقص على أغنياته و ألحانه، مؤكدا في نفس الوقت أن كل هذه الأفكار مازالت قيد البحث.
و يشار إلى أن كيركوروف هو من أب بلغاري و أم روسية، درس الموسيقى منذ الصغر وقدم أول عرض منفرد سنة 1991 ويعرف بتقديمه للعروض الكبرى والاوبيرات ونال عديد التتويجات و الجوائز العالمية منها "التمثال الذهبي"في مونتي كارلو سنة 1995.