قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

* أظهرت دراسة أجريت في ألمانيا، ونشرتها صحفها أن 40 في المئة من الأدوية التي تصدرها 33 شركة من كبرى شركات الأدوية الألمانية إلى 46 دولة في الشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا الجنوبية غير صالحة أو منتهية الصلاحية، وتم منعها من البيع في ألمانيا، لأنها تشكل خطراً على صحة المواطنين المرضى، أما مواطنو الشعوب الأخرى فبطونهم تطحن الزلط وحياتهم ليست في خطر·
* العنف ضد النساء أو العنف بين الأزواج يكلف الولايات المتحدة الأميركية وحدها 5800 مليون دولار سنوياً، منها 4100 مليون دولار للخدمات الصحية والمعالجات الطبية والنفسية المباشرة، في حين 1700 مليون دولار هي خسائر في الإنتاجية والتعطيل الوظيفي والهدر في الوقت والشغل·
* شوماخر الرياضي الألماني بطل السباقات الذي لو قدم سراً وقال أنا من طشقند مثلاً وأريد أن أقدم تراي للحصول على رخصة السواقة في الإمارات، على أيام زمان حين كان الليسن عقدة للأطباء والأساتذة الجامعيين والمهندسين، فما بالكم بالذين هم دون، وركب شوماخر مع الرقيب محسن مثلاً، فهل سينجحه من أول مرة؟ أم سيقول له راسب، راجعنا بعد شهرين، دون أن يعرف منه سبباً، غير أنه لم يكن منتبهاً جيداً للمرآة، تلك أيام ولت، وليست هي القضية، القضية أن شوماخر ضرب مثلاً للرياضي الحقيقي، وللإنسان الواعي، وللبطل المتوج بلا زيف، لقد تبرع بـ 10 ملايين لإغاثة منكوبي تسونامي، غير احتضانه لأسرة مساعده الذي قضى نحبه في الموج العاتي في آسيا، بعض الأبطال يولدون أبطالاً·
* أعيد افتتاح أوبرا فينيسيا التي احترقت قبل ثماني سنوات بعرض أوبرا فيردي لاترافاييتا والتي سبق وقدمت لأول مرة في المسرح نفسه قبل 151 عاماً، هذا لعلم بعض الشعوب المتنامية والتي تفرّط في القديم، ولا تبني جديداً يستحق التخليد·
* أعجبني تقرير قرأته عن وزارة التراث والثقافة بسلطنة عُمان أنها قدرت أن تجمع أكثر من 9000 مخطوطة ووثيقة عُمانية في الداخل والخارج منذ إنشائها في السبعينيات في مختلف الفنون والعلوم والآداب والفلك والملاحة وغيرها من أجناس العلم والأدب والجغرافيا، هذا لعلم بعض الشعوب الخليجية التي تنقب عن النفط وتترك الثروة الحضارية الأخرى·
* لا اعرف ماذا يمكن أن يطلق على هذا النوع من السرقة، فهي قاسية وشريرة وغريبة ولا إنسانية، فقد أقدم لصوص متخصصون وبصحبتهم طبيب أو على الأقل داية أو مولدة شعبية ممن يعرفن مهنة الولادة والتمريض - هذا إذا كان في قلوبهن رحمة - على انتزاع طفل من أحشاء أمه، بعملية جراحية قيصرية بدائية عرضت حياتها وحياة جنينها المسروق للخطر، وبعد أن أنهوا جريمتهم تركوها وحدها في منطقة نائية بلا رتق جروح العملية وبأحشاء خالية من ذلك الذي حملته وهناً على وهن ثمانية شهور دون أن تبصره أو حتى ترى ملامحه لتتذكره في يوم من الأيام·