قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

باريس: «فرحة العيد صارت فرحتين». هذا ما قاله لـ«الشرق الأوسط»، امس، نور الدين بوريشة، بعد ان بيضت محكمة الاستئناف الادارية في مدينة ليون صفحته وصفحة زوجته جميلة من تهمة ضرب وتعذيب ابنتهما كاميليا وحكمت على ادارة المستشفيات المدنية في المدينة بدفع 20 الف يورو لخطأ طبي. وفوقها 5 آلاف يورو كتعويض معنوي، و4400 يورو عن مصاريف المحاماة.
واضاف نور الدين انه عاش وزوجته كابوسا حقيقيا استمر طوال السنوات العشر الماضية. وبدأت المعاناة عندما اخذ الوالدان طفلتهما كاميليا الى مستشفى «دوبروس» في مدينة ليون، قبل عشر سنوات، لاصابتها برضوض عديدة. وكانت الطفلة آنذاك دون السنتين من العمر. وقد قرر الاطباء ان كاميليا هي ضحية سوء المعاملة، وتم استصدار حكم بأخذها من والديها ووضعها في ملجأ. لكن ذلك لم يؤد الى تحسن وضع الطفلة.
وبعد سنوات من الاذلال، بادر الوالدان الى اخذ طفلتهما الى مستشفى شهير للاطفال في بارس، وجاء قرار الاطباء، منذ الفحص الاولي، ان كاميليا مصابة بمرض نادر يدعى «العظام الزجاجية» واعراضه هي اصابة العظام بالكسور لدى اقل صدمة.
تبلغ كاميليا من العمر، اليوم، احد عشر عاما، ولم تتحسن حالتها، لكن نور الدين وجميلة بوريشة استطاعا ان يكسبا تعاطف حلقة واسعة من الاصدقاء والفنانين والرياضيين البارزين، وكان لهذا الدعم دوره في اصرارهما على المضي في القضية حتى النهاية، الى ان صدر الحكم لصالحهما قبل ايام.