محمد بن نواف للندن وهشام ناظر للقاهرة:
سفيران سعوديان جديدان في سفارتين مهمتين
سلطان القحطاني من الرياض: عشية تصريح الأمير سعود الفيصل عن المرشح السعودي القوي لتولي سفارة لندن، وهو الامير محمد بن نواف، ما زال كرسي القيادة في سفارة أخرى شاغرًا ينتظر الحسم من قبل صناع القرار السعوديين في عجلة الأيام المقبلة.
وقطع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل حبل التكهنات بإعلانه أن الأمير محمد بن نواف، سفير السعودية في روما وابن رئيس جهاز الإستخبارات السابق، هو أكثر المرشحين قرباً لتولي سفارة السعوديةفي بلاد سانت جيمس الملكيلدى بريطانيا.
وتغيب الأمير محمد بن نواف عن عمله في روما فترات طويلة أثناء مرافقته لوالده الأمير نواف بن عبدالعزيز، الذي كان رئيساً للإستخبارات حينها، بعد أن دهمه اعتلال في صحته في وقت سابق على أرض العاصمة اللبنانية بيروت .
وإذ بدا أن محمد بن نواف قاب قوسين أو أدنى من تولي سفارة لندن فإن مكانه السابق كسفير للسعودية في روما سيخلو، وهو ما سيترك باب بورصة الترشيحات موارباً في انتظار ما الذي ستفصح عنه الأيام المقبلة عن القادم الجديد الذي سيتولى السفارة هناك.
وتبقى سفارة السعودية في القاهرة أيضاً تترقب حسماً لمن سيتولى مهامها، بعد انتقال السفير السابق إبراهيم البراهيم الذي عاد إلى تونس، وكان سبق وأن تولى مهام السفارة السعودية فيها في وقت سابق.
واستطاع البراهيم أثناء توليه سفارة القاهرة تكوين شبكة علاقات واسعة في مختلف الأوساط المصرية وعلى كل الأصعدة،وخصوصاً عبر اللقاءات الأسبوعية التي كانت تُعقد في سفارته وتتخللها محاضرات وندوات فكرية تحظى بحضور كبير.
أما السفير المرشح للقاهرة فهو وزير التخطيط ومن ثم وزير البترول سابقاً هشام ناظر الذي تواترت أحاديث متفرقة عن أنه أبرز المرشحين الذين سيتولون المنصب هناك،خصوصاً إن أخذ في الإعتبار خيوط العلاقات الدبلوماسية التي سبق وأن نسجهاأثناء توليه حقيبة البترول في منتصف الثمانينات من القرن الفائت.
وفي اوائل التسعينات استطاع ناظر عبر توليه حقيبة وزارة التخطيط السعودية إضافة لمسات تنظيمية ثبت جدواها بالتواؤم مع الخطط الخمسية التي اعتمدتها الحكومة السعودية عماداً للنهضة التنموية التي قامت بها خلال القرن المنصرم.
ويتولى ناظر حالياً منصب العضو الإستشاري في اللجنة العليا لمؤسسة ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز الخيرية،والتي تقوم بالعديد من الخدمات الخيرية على الساحة المحلية السعودية.



التعليقات