quot;ايلافquot; استطلعت الاراء ...من المحيط إلى الخليج
أغلبية عربية مع كاديما ضد الليكود والعمل

إيلاف: تأكيدا لنهج quot;إيلافquot; في زيادة التفاعل بينها وبين القراء ونظرا للأحداث المتسارعة المرتبطة ببعضها في نسيج متشابك ومتعدد الألوان والجنسيات، طرحت quot;إيلافquot; سؤالا على فئات مختلفة من بلدان عربية شتى ومن الجنسين وفق اختيارات عشوائية لاستطلاع رأي عينة من الشارع العربي إزاء الانتخابات الاسرائيلية التي بدأت صباح اليوم، والتي تلعب دورا كبيرا في كتابة سطور تاريخ المنطقة لـسنوات مقبلة . وشمل الاستطلاع حوالي 100 شخص من المحيط الى الخليج، وكان الجواب على سؤال لو قدر لك ان تصوت في الانتخابات الإسرائيلية لمن كنت ستصوت ... quot;كاديماquot;. إذ أشارت المعطيات الى أن الأغلبية من الذين استفتتهم إيلاف توقعت فوز حزب كاديما الوليد من منطلق إفساح المجال أمام سياسة جديدة وتجربة جديدة بعد التطورات التي ألمت بالمنطقة في عهد حكم الليكود (يمين) والعمل (يسار). وجاء في المرتبة الثانية حزب quot;العملquot; الذي وصفه البعض بأنه أقرب إلى الاعتدال لناحية حقوق الفلسطينيين المدنيةفيما حصل الليكود على نسبة 3 بالمئة، هذا وامتنعت 4 بالمائة من الممستفتين في التصويت لاي مرشح معتبرة ان السياسات متشابهة وما يختلف هو الوجد والأسماء فقط.

ومن المقرر انتخاب 120 نائبا في البرلمان السابع عشر الذي قد يبت للمرة الاولى منذ انشاء دولة اسرائيل في 1948 في مسألة رسم الحدود النهائية لاسرائيل. وستعلن محطات التلفزيون الثلاث تقديراتها فور اغلاق مراكز الاقتراع لكن النتائج الرسمية ستعلن غدا الاربعاء.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين خمسة ملايين و14 الفا و622، سيصوتون في 8280 مركزا للاقتراع. ويفترض ان يختار الناخبون بين 31 لائحة بينها اللوائح الثلاث الرئيسية هي حزب كاديما (وسط) الذي يتزعمه رئيس الوزراء بالوكالة ايهود اولمرت وحزب العمل بقيادة ايهود اولمرت بالوكالة وحزب العمل بقيادة عمير بيريتس (يسار الوسط) والليكود (يمين وطني) برئاسة بنيامين نتانياهو.

إعداد:
بلقيس دارغوث

ساهم في التقرير
من فلسطين سمية درويش
من سورية بهية مارديني
من لبنان ريما زهار
من السعودية سلطان القحطاني
من الكويت فاخر السلطان
من الإمارات بهاء حمزة
من البحرين مهند سليمان
من هولندا عبد الرحمن الماجدي
من لندن أسامة مهدي
من موريتانيا سكينة أصنيب
من المغرب أحمد نجيم
من دبي أحمد خضر

نبدأ من فلسطين وتقرير الزميلة سمية درويش

تفضيل فلسطيني لحزب العمل على كاديما

نتنياهو يصلي صباح اليوم عند حائط المبكى
أعطت 8 شخصيات فلسطينية أصواتها لصالح أيهود اولمرت زعيم حزب كاديما (إلى الأمام) ، الذي أسسه ارئيل شارون قبل انهيار وضعه الصحي ، بينما أعطى 12 آخرون أصواتهم لحزب العمل (اليسار). هذا ولم يحصل بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود (اليمين) ، على أي من أصوات الفلسطينيين، وذلك لبرنامجه الانتخابي الرافض للاعتراف بالحقوق الفلسطينية.

جاء ذلك في استطلاع رأي سريع أجرته (إيلاف)، مع 20 شخصية فلسطينية، ذات حضور في مجالات عدة، وسؤالهم أي من الأحزاب الإسرائيلية يفضلون فوزها بالانتخابات الإسرائيلية.

ويأتي هذا الاستطلاع وسط احتدام وطيس الدعاية الانتخابية الإسرائيلية ، لاقتراب ساعة الاقتراع الحقيقية أمام الناخب الإسرائيلي ، حيث سيقرر بأصواته اليوم من سيقود دفة الحكم بالدولة العبرية.

وبرر الذين صوتوا لصالح حزب كاديما موقفهم بأنه الأقدر على اتخاذ قرارات حاسمة داخل الدولة العبرية ، وإقناع الشارع الإسرائيلي بحل قد يفضي إلى قيام دولة فلسطينية بالمستقبل القريب ، حيث يتمتع الحزب ذاته بشخصيات تعتبر صفوة الأحزاب الإسرائيلية.

وأشار البعض منهم ، إلى أن اولمرت من قاد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة إلى جانب رئيس الوزراء الأسبق ارئيل شارون ، وبامكانه أن يكمل خطة الانسحاب من الضفة الغربية ، موضحين بان حزب العمل لن يستطيع إخراج أي مستوطن من المستعمرات اليهودية بالضفة الغربية ، وحل المشاكل العالقة .

وأوضح بعض آخر، بان اولمرت المرشح لخوض تجربة التعامل مع السلام ، وان شارون مهد لتأسيس هذا الحزب قبل انهيار وضعه الصحي لكي يعالج أخطاءه التاريخية السابقة ، ويبحث عن شريك للسلام ، واتخاذ خطوة جريئة بهذا الحزب (حسب تعبيرهم).

وبين مفضلو حزب كاديما عن غيره ، بان كافة استطلاعات الرأي العام تشير إلى تقدم حزب كاديما عن غيره ، وذلك لرغبة الشارع الإسرائيلي بحل الصراع الدائر بالمنطقة وقيام دولتين متجاورتين ، في حين بامكان اولمرت مشاركة العمل وأحزاب أخرى بحكومته وإكمال خطة الانسحاب من الأراضي المحتلة.

في المقابل أيد البعض حزب العمل معتقدين أن اليسار الإسرائيلي مازال قادرا على إعطاء الفلسطينيين حقوقهم أكثر من حزب كاديما الذي لديه خططا أحادية الجانب يحاول فرضها على الفلسطينيين بالقوة ، وأكدوا ان برنامج حزب العمل مع الجلوس لطاولة المفاوضات مع الفلسطينيين وإيجاد حل يرضي الطرفين، في حال تمكن من الفوز بالانتخابات التشريعية الإسرائيلية .

ولم يعط أي من الفلسطينيين صوته لزعيم حزب الليكود ، وذلك لدعايته الانتخابية التي تحرض على قتل الفلسطينيين ، ورفضه الاعتراف بالحقوق الفلسطينية .

كوثر عويضة (كاديما) إعلامية
ناصر يوسف (العمل) باحث اجتماعي
عماد مطير (كاديما) رجل أعمال
د. حسن غالب (العمل) مدرس جامعي
حافظ يوسف (العمل) صحافي
هدى محمود (كاديما) مهندسة
ماهر زاهر (كاديما) مهندس
د. محمد عبد الله علي (العمل) خبير اقتصادي
سناء مصطفى (العمل) مدرسة
عبد الحليم واصف (العمل) دكتور مهندس
محمد عون (العمل) مدرس
نهاد الحولي (العمل) مهندس
مهند عزمي (كاديما) محاسب
رأفت عبد الله (كاديما) صاحب شركات
فايز يوسف (العمل) مراقب سياسي
عادل أبو السعود (كاديما) مدرس
نسرين إسماعيل (العمل) ناشطه نسائية
عثمان محمود (كاديما) مراقب سياسي
جهاد حسين (العمل) محامي
سعيد محمود (العمل) شاعر وأديب

إلى سورية وتقرير الزميلة بهية مارديني

السوريون والانتخابات الاسرائيلية

جندية إسرائيلية تدلي بصوتها
رفض اغلب السوريون الذين تحدثت معهم ايلاف الخوض في مسالة الانتخابات الاسرائيلية ورفضوا الادلاء بتوقعاتهم واراءهم حولها والرد على سؤال ايلاف لمن يصوتون في الانتخابات الاسرائيلية لو ُسمح لهم بذلك، وبرر البعض موقفهم بانهم لم يتابعوا مسار الاحزاب المرشحة في حين قال البعض الاخر ان الامر حساس ونحن نخوض صراعا مع اسرائيل والسياسة الاسرائيلية لن تتغير بتغير الوجوه.

من جهته اعتبر المحامي خليل معتوق ان اسرائيل امر موجود واقع وفلسطين امر موجود وواقع ، متمنيا ان يفوز الحزب الاكثر عقلانية والاكثر احتراما للاتفاقيات الدولية ومعاهدات حقوق الانسان وقرارات الامم المتحدة بما فيها الاقرار بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني بانشاء دولتهم المستقلة.

من جانبه اسف عبد الكريم الريحاوي رئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان quot;سواسيةquot;، ان ينتظر العرب دائما نتائج الانتخابات الاسرائيلية او الاميركية لرسم سياساتهم تجاه قضية الصراع العربي الاسرائيلي وموقفهم من الحكومة الجديدة ومدى قابليتها لاحترام القرارات الدولية، وراى ان المشكلة تكمن في ضعف الموقف العربي وعدم وجود اليات مشتركة لاجبار اسرائيل للرضوخ للقرارات الدولية ، مؤكدا انه يجب على العرب الا يعولوا كثيرا على نتائج الانتخابات الاسرائيلية وعدم المراهنة على نجاح طرف معتدل اكثر من طرف اخر وان يفكروا جديا بالاتجاه الى امتلاك اسباب القوة التي تمكنهم من الدخول كند قوي في مفاوضات حقيقية تعيد الحقوق لاصحابها.

وتوقع طارق حوكان ان ينجح حزب كاديما ، واعتبر حوكان ان الاحزاب اليمين الوسط تلقى شعبية في اسرائيل واضاف انه لا يلوح في الافق توقيع معاهدة سلام بين سورية واسرائيل لان السلام مع اسرائيل يحتاج لمقومات واسرائيل ليست على استعداد لتقديم متطلبات السلام.

وحول ماهية هذه المتطلبات اوضح انها الدولة الفلسطينية القابلة للحياة واضاف ان السلام مع سورية مؤجل لان ليس هناك ما يدفع اسرائيل للسلام مع سورية. اما عن الجولان فقال اذا افترضنا جدلا ان اتفاقية للسلام قد وقعت وصدرت فلن توافق اسرائيل عليها الا اذا سيطرت اقتصاديا على الجولان .

وتخوض 31 قائمة المعركة الانتخابية للكنيست السابع عشر (البرلمان الإسرائيلي)، بعضها تتشكل من عدة أحزاب وأخرى من حزب واحد، بعضها قديمة وأخرى جديدة.

ومع أن البرامج الانتخابية لهذه القوائم ليست ملزمة بشكل قاطع، كما ترى قراءة لمركز المعطيات والدراسات الاستراتيجية في سورية حول القوائم الحزبية المشاركة في انتخابات الكنيست الإسرائيلي، تلقت ايلاف نسخة منها ، فقد حصل ، براي المركز ، أن تخلت بعض هذه الأحزاب عن برامجها واتبعت سياسة مغايرة لها كما فعل أرئيل شارون بانسحابه من قطاع غزة وقبوله خطة خارطة الطريق، إلا أن كل قائمة تحرص على أن تطرح لنفسها برنامجا ترفقه بوثائقها الأخرى عندما تتقدم إلى لجنة الانتخابات المركزية بطلب السماح لها بأن تخوض الانتخابات.

واعتبرت القراءة السورية التي قدمت عرضا للبرنامج العام لكل حزب ، انه ومع اختلاط الأوراق في الخريطة الحزبية في إسرائيل، بعد نشوء حزب quot;كاديماquot; وتتويجه إسرائيليا ممثلاً لـ quot;تيار الوسطquot;، يجلس إلى يمينه حزب quot;الليكودquot; والى يساره حزب quot;العملquot;، خلا الميدان لثلاثة أحزاب صغيرة لتتنافس على قيادة معسكر اليمين المتطرف والادعاء بأنها quot;اليمين الحقيقيquot; في إسرائيل فيما تحاول حركتان أصوليتان إيجاد موقع لهما في اليمين مرهون بنفعيتها من الحزب الحاكم.

لبنان وتقرير الزميلة ريما زهار

ناشطون في حزب العمل
يتوجه الاسرائيليون اليوم الى صناديق الاقتراع في انتخابات عامة تجري للمرة الاولى تحت شعار رسم حدود اسرائيل، وهو الامر الذي كان يتجنب المسؤولون الخوض فيه حتى الآن، وفي ظل غياب رئيس الوزراء ارييل شارون عن الساحة السياسية منذ دخوله في غيبوبة عميقة اثر اصابته بجلطة دماغية حادة في 4 كانون الاول/ديسمبر 2005، وتولي نائبه ايهود اولمرت رئاسة الوزراء بالوكالة وزعامة حزب quot;كاديماquot; الوسطي الذي اسسه شارون قبل اشهر من مرضه.

والسؤال كيف ينظر اللبنانيون الى هذه الانتخابات ومن يدعمون.
quot;إيلافquot; سألت 10 اشخاص عشوائيًا وعادت بالتالي:

يقول علي الامين ان هناك استعدادات للانتخابات التشريعية في اسرائيل وهناك تنافس على مستويين والخلافات قائمة بين المرشحين العرب اي القاعدة الديموقراطية التي يرأسها عزمي بشارة والقوائم الاخرى، ومع نشوء حزب كاديما كحزب وسط بين العمل والليكود، يبدو انه الاكثر ترشيحًا للفوز، ورجح الأمين فوز كاديما والذي اخذ قرار رئيس الحكومة اولمرت باعلان حدود اسرائيل وعلى هذا الاساس يخوض المعركة الانتخابية.

فيدال سبيتي بدوره يرى ضرورة وصول اليسار الاسرائيلي الى الفوز بالانتخابات لانه مع الفريق الذي يرعى السلام حتى في الصف الفلسطيني.

هادي السبع اعين يقول انه مع اليسار الاسرائيلي والقوى العربية المرشحة اي عزمي بشارة وغيرهم، واذا وصلوا الى الحكم ستتغير السياسة اللبنانية بالشكل العريض، ويمكن ان يتم الانسحاب من مزارع شبعا وتوقيع اتفاقية سلام مع لبنان.

انس عبد الساتر يقول انه يعمل بالملف الاسرائيلي وquot;انا بالنسبة لي كل الاسرائيليين سواء، ولا احد يعمل الا لمصلحة اسرائيل ولن نستفيد منهم.

وتقول لارا سعد انها من باب تجربة كل ما هو جديد ان نعطي فرصة لحزب كاديما بعد تجربة الليكود والعمل.

اما ايلي شاوول فيقول انه يرشح كاديما لانه مشروع تابع لشارون بالنسبة لفصل الارتباط بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وترسيم الحدود الدولية، ووصول حماس الى الحكم هو نتيجة ضعف السلطة الفلسطينية في فصل الارتباط.

اياد متى يعتبر انه مع حزب العمل لان تقنية هذا الحزب تختلف عن الليكود لان هذا الاخير متعصب جدًا وطريقته جافة اما العمل يستطيع ان يفاوض اكثر ورابين حاول في الماضي ان يسعى الى السلام.

شارل نصر يقول انه لا يؤيد لا الليكود او العمل او كاديما فالموضوع quot;آخر همهquot; لان الكل يعمد الى مصلحة بلاده بالدرجة الاولى.

روجي ابي راشد يقول انه يرجح وصول كاديما الى الحكم، اما رولا عون فلم تسمع حتى بالانتخابات الاسرائيلية فهي بالكاد تتابع الشؤون اللبنانية.

السعودية وتقرير الزميل سلطان القحطاني

quot;إيلافquot; استقت توقعاتهم حول الشاغل الجديد لكرسي الرئاسة:
سعوديون يصوتون لمرشحين في الانتخابات الإسرائيلية

افيغدور ليبرمان رئيس حزب اسرائيل بيتنا يدلي بصوته
يراقب ُالسعوديون،كما يفعل العرب تماماً،الانتخابات الإسرائيلية الرئاسية بذات الاهتمام الذي يتابعون فيه انتخابات الرئاسة الأميركية كونهما يؤثران بشكل مباشر على الأحداث في المنطقة المشرقية،خصوصاً دورهما المحوري في القضية الفلسطينية منذ نصف قرن.ولهذا استقت quot;إيلافquot; آراء شخصيات سعودية ذات صلة وثيقة بالحدث أجمعت في غالبها على أن ايهود أولمرت هو من سيصل إلى سدة الرئاسة مكللاً بإرث شارون السياسي.

ويخوض واحد و ثلاثون حزبا إسرائيليا الانتخابات البرلمانية التي تبدأ صباح اليوم الثلاثاء،في حين أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن حزب كاديما والعمل و الليكود هي الأوفر حظا في هذه الإنتخابات،وهي ممثلة بثلاث شخصيات سياسية أولاها الوريث الشاروني إيهود أولمرت وعمير بيرتس المصنف كحمامة سلام وكذلك بنيامين نتنياهو الذي تولى الكرسي ذاته في وقت سابق.

وبينما طالب مثقفون سعوديون أثناء حديث لهم مع quot;إيلافquot; نهار الاثنين بإعطاء بيرتس فرصة كونهم لم يجربوه بعد في سدة رئاسة الوزراء خلافاً لمنافسيه،فإن آخرين اتفقوا في الحديث ذاته على أن مرشح حزب كاديما، آخر عنقود الأحزاب السياسية الإسرائيلية، أولمرت سيكون صاحب الحظوة في الانتخابات كونه يتكئ على أرث رئيس الوزراء الحالي آريل شارون السياسي بعد أن غادر المشهد بسبب توعكه الصحي.

ومنذ نحو شهرين ينام شارون في أحد أشهر المستشفيات الإسرائيلية بعد تدهور كبير في صحته،ما جعل الطريق ممهداً لحافظ إرثه ونائبه إيهود أولمرت في تولي سدة الحكومة عبر صناديق الاقتراع الشعبية،وهي التي كانت ستشهد إحراز انتصار كبير لو كان شارون لا يزال متواجدا على الخريطة السياسية في إسرائيل على حد قول محللين سياسيين،كونه يحظى بقدرة تاريخية على اتخاذ القرارات الكُبرى.

ويقول الكاتب السعودي محمد آل الشيخ خلال حديثه مع quot;إيلافquot;:quot;(الإسرائيلي) في نهاية التحليل هو إنسان، مثله مثل أي إنسان آخر، يبحث عن الاستقرار، وينشد السلام، ويكره الحروب. نعم هناك على هذه القاعدة شواذ، وهم المتطرفون، ولكن التطرف دائماً وأبداً هم الأقل في الظروف الطبيعية . ربما يكثرون في أوقات الأزمات، غير أن تلك أكثرية طارئةquot; .

ويضيف آل الشيخ حول شخصية من سيصوّت لو قٌدِّر له ذلك:quot;لو كنت في محل الإسرائيليين لانتخبت (أولمرت) لأنه الأكثر واقعية، والأقدر على تحقيق السلام . العمل ورئيسه لا يملك رؤية مقنعة . نتنياهو متطرف، يزايد على التحدي، ويبحث عن البقاء حتى وإن كان الثمن أن يذهب بالمنطقة في حروب لا تبقي و لا تذر، ستدفع ثمنها إسرائيل أولاً . لذلك فلا خيار لدي إلا أولمرت وكاديماquot;.

وحزب كاديما الذي أنشأه رئيس الوزراء أرييل شارون و يرأسه الآن أيهود اولمرت هو في صدارة استطلاعات الرأي،وهو بالأساس يريد التفاوض مع الجانب الفلسطيني ولكن في حال تعذر ذلك سيسعى الحزب لخطة انسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية مع الإبقاء على التجمعات الاستيطانية الكبرى والقدس و بناء الجدار.

ويقول الإعلامي السعودي في قناة دبي داوود الشريان عن المسألة خلال حديث هاتفي له مع quot;إيلافquot;:quot;أنا أعتقد أن الاختيار بين الأحزاب لسياسية الإسرائيلية كالفرق بين الماء والماء.لا فرق بينهما،لأن الاختلافات يراها الإسرائيلي العادي أما نحن فلا نراها.الأحزاب الإسرائيلية التي تفوز هي الأكثر تشدداً مع الفلسطينيين،ومن سيفوز هو الأكثر تطرفاًquot;.

ويضيف الشريان الذي تولى رئاسة تحرير صحيفة المسلمون سابقاً عدا عن كونه كاتباً في quot;الحياةquot; اللندنية:quot;العرب لا بد أن يقفوا مع أكثر الأحزاب تشدداً لأن ذلك سيتيح تشدداً مضاداً.يجب أن نتحمس كثيرا للحزب الإسرائيلي المتشدد لنستيقظ من حلم السلام مع إسرائيل.أنا قلت حين فازت حماس أننا بحاجة إلى quot;ليكود عربيquot;.لا يمكن أن يتفاهم مع إسرائيل إلا أشخاص بمستوى حماسquot;.

أما حزب العمل هو حزب يساري صهيوني ويرأسه عمير بيرتس وهو يهودي شرقي كان رئيسا لإتحاد العمال،وبرنامج حزبه اقتصادي محض في الدرجة الأولى، فهو يطالب بزيادة مستوى دخل الفقراء و تخفيض الضرائب.وبخصوص الصراع مع الفلسطينين فإن حزب العمل و إن وافق في العام الماضي على الانسحاب من قطاع غزة فهو يرفض الآن الانسحاب الأحادي من الضفة خاصة مع حكومة حركة حماس.

ويرى الدكتور على الموسى أن كاديما هو من سيفوز دون جدال في الانتخابات الإسرائيلية:quot;بلا جدال سيفوز كاديما لأنه يعمل بقوة الدفاع الذاتي التي عمل من أجلها أرييل شارون حتى لو كان هذا الدبابة الإسرائيلية تحت الغياب القسري.إلا أن شعب إسرائيل سيكون وفياً له صباح الثلاثاء،ثم إن المؤسسات الديمقراطية الإسرائيلية تعمل بكفاءة المؤسسات لا الأفراد،وهذا بالتالي ما أظنه حادث بالفعل في قضية كاديما كحزب إذ أنه قد أرسى رغم الفترة القصيرة موقعه مستغلاً غياب المساحة الوسطية في السياسة الإسرائيلية،ولذلك فهو يأتي في منطقة وسطى بين العمل والليكود.ولكنه يشك رأس المثلث إلى أعلى الهرم،ولهذا في جملة قصيرة:سيفوز كاديما ثقة في الحزب ووفاءً للمؤسس المغيّبquot;.

ويضيف الموسي الكاتب اليومي في صحيفة الوطن السعودية:quot;أعتقد أن السياسة الإسرائيلية أثبتت أن المتطرف عادة ما يعطي الكلمة النهائية ثم يقف عن كلمته،وما دمنا نطلب الفتات من السياسة الإسرائيلية،أظن أن ايهود ألومرت هو أفضل السيئيين إذا ما علمنا أن الحمامة المعوّل عليها في شخص عمير بيرتس لن يكون أكثر من حمامة تصف معنا في الجانب العرب ديباجات الخطب ثم لا تجد هذه الخُطب طريقها إلى الواقعquot;.

ويزيدُ قولاً :quot;حزب العمل غاب لأكثر من عقد عن السياسة الإسرائيلية الحاكمة،والذين يشتغلون بالمعارضة بمثل هذه الفترة يتحولون إلى ما يُشبه quot;الكلب الأدنىquot;،الذي ينبح ولا يحرس،يناور ولا يططاد،ونحن في الجانبين العربي والإسرائيلي،إذا ما أردنا فرصة حقيقية للسلام بمثل ما تقول الأوراق فلنترك التواقيع للمخالب الأقوىquot;.

وحزب الليكود هو حزب يميني يأتي بالمرتبة الثالثة باستطلاعات الرأي ويرأسه رئيس الحكومة السابق بنيامين نتنياهو،وقد أنشأه رئيس الحكومة السابق مناحيم بيغن .هذا الحزب اليميني يرفض حاليا مبدأ التفاوض مع السلطة الفلسطينية و يدعو لاستمرار بناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية و يرفض تقسيم القدس.

وأحرز الليكود خلال الانتخابات الماضية تقدما كبيرا في عدد المقاعد بالكنيست و لكن انسحاب عدد من قادته إلى كاديما أضعف الحزب الذي يركز على قضايا الأمن و محاربة الإرهاب ويرفض التفاوض مع الجانب الفلسطيني .

وعن ذلك يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود الدكتور خالد الدخيل :quot;الأقرب للفوز هو أولمرت.أعتقد بأنه لا زال هناك تأثير لشارون رغم أنه لن يحصل على الأغلبية الكاملة وسيضطر للتحالف مع حزب العمل.شارون من الشخصيات التاريخية،وهو شخص يشبع رغبة الإسرائيليين للهيمنة على المنطقة.أولمرت وكاديما لا زالا يعيشان على شخص شارون المريض.كاديما وإن كان لم يتأسس تأسيساً كاملاً حتى الآن فإنه هو وألمرت يعتمدان على شارون بشكل كبيرquot;.

ويضيف الدخيل الذي يتابع عن كثب شؤون السياسة في العالم من كثب:quot;بالنسبة لي أنا أعرف من هو نتيناهو وأولمرت،لكن عمير بيرتس لم نجربه حتى الآن.تاريخ حزب العمل تحت سيادته تضاعف الاستيطان.في إسرائيل لا يوجد شخص يستحق أن أعطيه صوتي.المعايير بالنسبة لي لمن سأصوت له تتضمن:هل أنت مع حقوق الإنسان؟،هل تحترم حقوق الشعب الفلسطيني؟.كلهم يعتمدون العنفquot;.

ويرفض الكاتب السعودي في صحيفة الجزيرة السعودية عبدالله بن بخيت فرضية أنه سيصوت لأي إسرائيلي حتى لو كان ذلك افتراضياً.أبن بخيت يقول خلال حديثه مع quot;إيلافquot; :quot;مستحيل أصوت لأي إسرائيلي.الإسرائيليون كلهم طقم واحد مثل الصحوة عندناquot;.

والصحوة في المملكة العربية السعودية هو تيار ديني بدأ في أوائل التسعينات من القرن الفائت،وكان له عدداً من الرؤى التي لا تتواءم مع توجهات قوى الانفتاح الليبرالية في المملكة المحافظة،كونهم يتشبثون برؤية متشددة للدين الإسلامي.

و يُشير إلى أن أيهود أولمرت هو الأوفر حظاً في الانتخابات الإسرائيلية.

أما عن ذلك فيقول الكاتب السعودي عبدالله بن بجاد:quot;إن كانوا ثلاثة مرشحين فسأختار الرابع منهم،لأن الأحزاب الإسرائيلية متشابهة نوعاً ما.الليكود متطرف،والعمل دون شعبية،وكاديما في ظل فقده لشارون ليس بقادر على تحقيق انتصار كاسحquot;.

ويمضي أبن بجاد الذي يكتب بشكل أسبوعي في صحيفة quot;الإتحادquot; الإماراتية:quot;أريد حزب إسرائيلي يملك قوة قادرة على جعله يتخذ قرارات تاريخية تتعلق بعودة اللاجئين الفلسطينيين وعملية السلام والدولتينquot;.

وهو كذلك متفق على أن أولمرت هو الأوفر حظاً:quot;أولمرت قريب ممن الانتصار،كون أن حزب كاديما أستطاع أن يتخذ المنطقة الوسطىquot;.

ويشير مدير تحرير صحيفة المدنية الدكتور خالد باطرفي إلى أنه لو قدر له التصويت في الإنتخابات الإسرائيلية لاختار أيهود أولمرت.

ويقول باطرفي خلال حديثه الهاتفي مع quot;إيلافquot; أن السبب في اعتقاده بأن أولمرت سيكون صاحب الحظ في الإنتصار يعود إلى أنه يأتي خلفاً لشارون وquot;دائماً في أوقات الحرب والقلق والخوف تلجأ الشعوب إلى الصوت الأرفع والأقوىquot; على حد قوله.

ويضيف:quot;في الظروف الأخيرة التي صاحبت انتصار حماس فأعتقد أن أولمرت سيكون الخيار الوحيدquot;.

أما وإن أتيحت الفرصة لرجل الأعمال السعودي خالد الشثري فسيكون تصويته لصلح حزب كاديما الذي يترشح عنه أيهود أولمرت وفق ما أدلى به إلى quot;إيلافquot;،في حين يرى المهندس يوسف ميمني وهو عضو في مجلس الشورى السعودي أنه سيصوت لو قدّر له ذلك لصالح مرشح حزب العمل عمير بيرتس،بينما يجنح المهندس سامي الطويل نحو تأييد نتنياهو وحيداً من بين من حادثتهم إيلاف.

الإمارات وتقرير الزميل بهاء حمزة

عدم اكتراث وتشاؤم في الشارع العربي تجاه الانتخابات الاسرائيلية

مناصرات لحزب كاديما يتمرن لاجل تشجيع الاسرائيليين على الانتخاب
على خلاف المشهد السياسي العربي في الانتخابات الاسرائيلية السابقة، تبدو حالة انفصال واضحة بين الشارع العربي وبين حمى يوم ثلاثاء الانتخابات التي يعيشها الشارع الاسرائيلي والتي يتنافس فيها بشكل مباشر ثلاثة اجيال سياسية ان جاز القول يمثلها كل من بنيامين نتنياهو مرشح الليكود، وايهود اولمرت مرشح حزب كاديما الابن الشرعي لرئيس الوزراء الذي في طريقه الى الرحيل ارييل شارون، وعمير بيريتس مرشح حزب العمل الساعي الى اعادة ايام المجد الى الحزب الذي كان.

وفي استطلاع سريع للرأي اجرته ايلاف بين ما يقرب من خمسين شخص عربي من المقيمين في دبي ينتمون الى جنسيات عربية وطبقات اجتماعية وثقافية مختلفة، اكدت الاغلبية عدم اكتراثها بالانتخابات الاسرائيلية على اساس تزامنها مع موعد انعقاد القمة العربية الثامنة عشر التي تبدأ اليوم هي الاخرى، بل ان عددا غير قليل فشل في معرفة المرشحين للانتخابات والاحزاب التي يمثلونها مبررين عدم اهتمامهم بالامر وبسبب اليأس التي وصلوا اليها من امكانية وجود حل للقضية الفلسطينية في هذا الجيل على الاقل حيث تغيرت الحكومات الاسرائيلية عدة مرات واختفى زعماء من على مسرح الحدث وجاء اخرون وظل القاسم المشترك هو حالة اللا دولة واللا حرب التي وصلت اليها القضية الفلسطينية منذ سنوات.

السؤال الذي طرحته ايلاف كان عن صاحب الحظ الاوفر في الفوز بالانتخابات والشخص الذى ترى انه افضل من الاخرين بخصوص قدرته ورغبته في الوصول الى حلول للقضايا المعلقة مع الفلسطينيين... الا ان الردود حملت الكثير من الاجابات غير المتوقعة وان كان لا يمكن اعتبارها من المفاجآت حيث اشار حوالي 36 شخصا من اصل 43 وجه اليهم السؤال واغلبهم من غير الفلسطينيين الى انهم لا يتابعون الانتخابات من الاساس لاسباب مختلفة بل ان حوالي 24 شخصا منهم فشلوا في تذكر اسماء المرشحين الثلاثة الرئيسيين او الاحزاب التي يمثلونها وان تذكر اغلبهم نتنياهو باعتباره صاحب تجربة سابقة مريرة مع العرب وتمنوا الا يفوز رغم انهم جميعا تقريبا عبروا عن اقتناعهم التام بأن مسألة الانتخابات الاسرائيلية ليست سوى توزيع ادوار مثل الكراسي الموسيقية اما السياسات التي تحكم القضايا المصيرية فهي ثابتة ومن الصعب جدا تغييرها.

المرشح المجهول
على العكس من نتنياهو تماما جاء مرشح حزب العمل عمير بيريتس مجهولا تماما لاغلب المشاركين في الاستطلاع حيث لم يعرفه بشكل صحيح سوى خمسة كلهم من الفلسطينيين وقد عرفوه بحكم المتابعة المستمرة للصحف واخبار الانتخابات الاسرائيلية فيها لكن حتى هؤلاء لا يعتقدون بوجود أية فرصة حقيقية للرجل في اعادة حزب العمل الى امجاده السابقة ايام بيريز ورابين وايهود باراك الذي كان اخر زعماء العمل الشعبيين قبل ان يدخل الحزب بعده في نفق عميق من النسيان.

ومن غير المرجح وفقا لاراء ما يزيد عن اربعين شخصا ان يحظى حزب العمل او عمير نفسه بأي فرصة في نسبة الاغلبية في مقاعد الكنيست بما يتيح له اما تشكيل حكومة ائتلافية او حتى المشاركة فيها، بل ان كثيرين من المتابعين وهم قلة من النسبة الاجمالية يرون ان فرص الاحزاب الدينية الصغيرة افضل في الحصول على مقاعد برلمانية ومن ثم التحكم في مسألة تشكيل وحقائب الحكومة الائتلافية المتوقعة.

اما اولمرت الوريث الشرعي لتركة شارون فيما عدا قليل من الواقعية السياسية التي يتحلى بها فانه كان صاحب النصيب الاكبر من ترشيحات المهتمين بالانتخابات اذ يرى حوالي 20 شخصا انه صاحب اكبر فرصة للفوز بنسبة مقاعد تتيح له تشكيل حكومة ائتلافية (الكل اجمع على استبعاد امكانية حصول حزب واحد على نسبة كافية في البرلمان تتيح له تشكيل الحكومة) ورغم ان اغلب من صوتوا له لا يعرفونه عن قرب بل ان بينهم من يتذكر اسمه بصعوبة الا ان قناعتهم مبنية على انتمائه لحزب كاديما الذي ينتمي له شارون ما يعني امكانية التصويت له باعتباره امتدادا quot;للسفاحquot; الذي نجح في ان يحوز ثقة الناخبين الاسرائيليين لمدة تزيد على ست سنوات.

لا امل
وبشكل عام فإن ننتيجة الاستطلاع المصغر الذي اجرته ايلاف لم تكن مشجعة على الاطلاق اذ اقر الجميع تقريبا (اثنان فقط احدهما اماراتي والاخر فلسطيني وجدا نسبة امل ضئيلة في حدوث تقدم) بعدم التفاؤل من أي حكومة اسرائيلية وامكانية اقدامها على تسوية الملفات المعلقة مع السلطة الفلسيطينية او القبول بحكومة حماس والتفاوض معها بل ان ثلاثة على الاقل اكدوا، كما ذكر في بداية التقرير، ان حل القضية الفلسطينية لن يكون في حياة الاجيال الحالية.

وامعانا في الاحباط اجاب 32 شخصا بالنفي على سؤال اضافي من ايلاف حول رؤيتهم لتزامن الانتخابات مع القمة العربية وهل يمكن ان تقود نتيجة الاولى القادة المشاركين في الثانية الى اتخاذ مواقف اكثر حسما تجاه القضايا العربية واولها قضية فلسطين خصوصا ان القمة يفترض بها مناقشة دعم حكومة حماس المنتخبة والتي بدورها حددت في رسالة بعثت بها الى القمة مبلغ الدعم بحوالي 33 مليار دولار.

وقد اعرب الاشخاص المشار اليهم باقتناعهم ان القمة ستنعقد وتنفض من دون قرار واحد مهم على الاقل فيما يخص القضية الفلسطينية، بل ان احد الفلسطينيين المشاركين اكد ان بيان القمة الختامي سيدعو قادة حماس الى ضرورة استئناف مفاوضات اسلام مع اسرائيل والاعتراف بما اقرته الحكومات الفلسطينية السابقة في هذا الشان ولم يستبعد ان تطرح خلال القمة اقتراحات من عينة ربط المساعدات العربية ببحوث تقدم في هذا الشأن.

من البحرين تقرير الزميل مهند سليمان

البحرينيون يتوقعون الفوز لاولمرت في الانتخابات

بيريز يدلي بصوته
بدو أن أولمرت من وجهة نظر البحرينيين هو الشخص الانسب للفوز في الانتخابات الاسرائيلية فيما يرى الكثيرون منهم عدم التصويت لأي من المرشحين الحاليين على الإطلاق.
الكاتب الصحفي خالد ابواحمد أكد انه لو أتيحت له فرصة التصويت سيصوت لأولمرت، وقال إن زعيم كاديما يحمل ذات الأفكار والسياسات التي فاز بها حزب الليكود بقيادة أرييل شارون في آخر انتخابات إسرائيلية والمتمثلة في الانسحاب من غزة وتشييد الجدار العازل، وقال إن المتابع لما يجري في الساحة الإسرائيلية يجد أن حزب كاديما يركز في كل بياناته أن إسرائيل دولة ديمقراطية وهذا ما جاء في بيان وزارة العدل عند تأسيس الحزب أن (إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية).
وأشار ابو أحمد الى ان بيان الحزب تضمن مقولة quot; إن شعب إسرائيل يمتلك حقوقا وطنية وتاريخية في أرض إسرائيلquot;, موضحا أن هذا الكلام يعني تخلي الدولة العبرية عن جزء من الأرض لتظل دولة ديمقراطية ذات أغلبية يهودية.quot;
وحول المحور الفلسطيني أكد بواحمد أن (كاديما) سينتهج سياسة (الليكود) في الضرب بقوة وبعنف ضد المقاومة الفلسطينية ومطاردة القادة الجهاديين، هذه السياسة التي أفقدت الحركات الإسلامية المسلحة كافة قياداتها الميدانية التي كانت تقود العمل المسلح على مستوى حركة حماس والجهاد الإسلامي، وهي ذات السياسة التي وفرت الأمن لشعب إسرائيل، واستطلاعات الرأي في إسرائيل أكدت أن هذه السياسة هي التي ساهمت في حصول كاديما على تأييد واسع وسط الناخبين.
وقال الصحفي خالد إن الفترة التي حكم فيها شارون الدولة الصهيونية هي الأكثر إحساسا بالأمن والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وهذه نتاج لسياسة رئيس الوزراء السابق أريل شارون وهي ذات السياسة التي يريد (كاديما) أن ينتهجها وتجد القبول وسط الشارع هناك.

وقال إن الحزب (كاديما) يقف بشدة في اتجاه لنزع سلاح حزب الله من خلال الضغوط الدولية التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية بإيعاز من كتلة الليكود سابقا كاديما حاليا، هذه الأسباب وغيرها تجعل الناخب الإسرائيلي يتجه بكل ثقة إلى الإدلاء بصوته إلى كاديما الذي يمثله في هذه المعركة يهود أولمرت.

ويرى احمد حسين انه قد يصوت إلى بيريتس اذا أتيحت له الفرصة حيث يؤكد ان المراقبين يرون أن الناخبين ربما يثقون في بيريتس عندما يتعلق الأمر بالقضايا الاجتماعية، ولكن ثقتهم به ليست بالكبيرة ما يتعلق بالتحديات الأمنية التي يرى كثيرون أن إسرائيل باتت تواجهها في أعقاب فوز حركة حماس بالانتخابات الفلسطينية، وبسبب التوتر الدولي الذي أثاره الملف النووي الإيراني في الفترة الأخيرة.

وقال احمد أن انتخاب بيريتس، الذي يعتبر أول يهودي شرقي أو سفاردي يترأس حزب العمل، وضع في دائرة الضوء الانقسام العرقي داخل المجتمع الإسرائيلي، والذي لا يعرف عنه العالم الخارجي الكثير.

الناطق الرسمي باسم حركة العدالة الوطنية احمد زمان أكد أن خليفة شارون (أولمرت) سيحقق نتائج ساحقة في الانتخابات القادمة ، ودلل زمان على رأيه بالدعم الإسرائيلي والأمريكي والأوروبي لهذا الزعيم الجديد الذي لن يغير من السياسة الإسرائيلية.

ويعتقد احمد زمان المجتمع الإسرائيلي الداعم للتطرف سيساهم في فوز أولمرت وتفوقه على حزب الليكود والأحزاب الأخرى، وانه لو أتيحت له الفرصة لن يصوت لنظام يعتمد على القمع.

وتوقع أن يتبع أولمرت سياسة جديدة في التعامل مع حماس وخصوصا مع إعلانه انه سيرسم الحدود من طرف واحد بعد التشاور مع حلفائه الأجانب وهذا الأمر غير مقبول من الفلسطينيين.

من جهته ذكر الناطق الرسمي بإسم جمعية العمل الإسلامي المعارضة جواد عبدالوهاب انه بحسب استطلاعات الرأي الأخيرة فإن فوز حزب كاديما الذي أسسه شارون قبل الغيبوبة هو الذي سيفوز في الانتخابات الإسرائيلية التي ستجري اليوم في إسرائيل.

ويعتقد جواد أن السبب في ذلك هو الزعامة غير المقنعة لحزب الليكود والمتمثلة في شخص بنيامين نتنياهو، وكذلك الانشقاقات التي حدثت في الحزب في الفترة الأخيرة وانتقال أغلب قيادات الحزب إلى الحزب الجديد (كاديما) الأمر الذي أدى إلى إضعاف الليكود بصورة لم يشهدها من قبل، خاصة أن الخطاب الحالي للحزب وبرنامجه السياسي لا يرضي لا المؤيدين له ولا المناوئين، وأعتقد أن هذا الخطاب قد وقع بين كماشة الاعتدال التي يقودها حزب العمل، واليمينية الذكية التي يقودها حزب كاديما الجديد.

من جهة أخرى اعتبر علي مجيد عضو اللجنة المركزية بجمعية المنبر التقدمي (يساريين) أنه من الواضح فوز حزب كاديما في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، مشيرا إلى انه لا يهمه quot;فوز أي من الأحزاب الإسرائيلية في نهاية المطاف طالما السياسة الإسرائيلية لن تتغير في الأسلوب المتطرف الذي تقوده حكومة إسرائيل وان كان للسلطة التشريعية دور، إلا انه من الواضح أن النهج الأمني والعسكري عشش في عقلية الإدارة الإسرائيليةquot;.

واستبعد فوز قائمة العرب الذين سيدخلون الانتخابات التشريعية نظرا للعنصرية الموجودة في إسرائيل اثر تطور الصراع العربي الإسرائيلي. وذكر بأنه لو أراد أن يرشح أحدا فسيقوم بترشيح أي شخص ينتمي لحزب quot;راكاحquot; الإسرائيلي .

أما عارف السماك فأكد انه يتوقع فوز احد الاثنين أولمرت او نتنياهو وقال انه لن يصوت للاثنين على الإطلاق لو أتيحت له الفرصة،وأكد أن الاثنين ينتميان لذات المدرسة اليمينية المتطرفة التي لا تؤمن بحق عودة اللاجئين ولا تقر القدس عاصمة للفلسطينيين،هذا فضلا عن أن هذه المدرسة لا تؤمن بحق إقامة الدولة الفلسطينية،والاختلاف بين هذين الرجلين منحصر حول بعض الحسابات الحزبية الداخلية والمصالح السياسية المتعلقة بالبيت الإسرائيلي.

الكويت من فاخر السلطان

غالبية الكويتيين مع التصويت لكاديما


تباينت آراء مواطنين كويتيين استعرضت ايلاف مواقفهم في حال ما إذا كانوا سيشاركون في الانتخابات التشريعية الاسرائيلية المقررة اليوم، حيث طرحت عليهم التساؤل التالي وهو أنهم سيصوتون لصالح أي حزب؟.

وترجح استطلاعات الرأي في اسرائيل فوز حزب كاديما (الى الامام) الذي يقوده رئيس الوزراء بالوكالة ايهود اولمرت, رغم تراجعه قليلا في نهاية الحملة. وقد ركز هذا الحزب حملته على خطة للفصل مع الفلسطينيين. وتفيد استطلاعات الرأي الاخيرة ان كاديما سيشغل 34 مقعدا مقابل حوالى عشرين لحزب العمل بقيادة عمير بيريتس و15 لليكود الذي يتزعمه بنيامين نتانياهو.

وكما في اسرائيل، فإن غالبية المواطنين الكويتيين الذين استعرضت ايلاف مواقفهم توقعت بل وأيدت فوز كاديما لكن وفق تحليلات متباينة. فيقول (ع. العجمي) الموظف في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أنه سيصوت لكاديما لأنه من الاحزاب القوية التي حصلت على ثقة الشعب الاسرائيلي، مضيفا بأن الحزب يحمل مصداقية في كيفية التعامل مع القضايا السياسية بطريقة واقعية، كما ان لدى الحزب افكارا واساليب في كيفية اقناع الشعب الاسرائيلي للعمل بها.

ويؤكد (عيسى أ.ع.) الموظف في نفس الوزارة أنه إذا كان مشاركا في الانتخابات فسينتخب كاديما، وذلك لتوجهات الحزب الايجابية تجاه الشعب الفلسطيني وتجاه حق تقرير المصير.
اما (حسن عبدالله) الموظف في وزارة الدفاع فأكد ان اسرائيلي سيصوت لحزب كاديما، حزب ارييل شارون (رئيس الوزراء القابع بالمستشفى بسبب جلطة بالدماغ) الذي على وشك تحقيق حلم اسرائيل الكبرى والذي استطاع بفضل حبه لوطنه ان يحول الفلسطينيين اصحاب الحق إلى ارهابيين مغتصبين يهددون السلام العالمي كله.
(عماد ح.) الموظف في إحدى المؤسسات الاعلامية الحكومية كان على نفس منوال حسن لكن تباين معه في التحليل. فقد قال بأنه سينتخب حزب كاديما، لأنه قد يكون الطريق الثالث الذي يمكنه انجاز ملف السلام واقفال المشكلة بين الفلسطينيين والاسرائيليين كلية، وعلى هذا الأساس قدم زعيم الحزب المريض انجازات مهمة على الارض بانسحابه من غزة وهذا ndash; حسب عماد ndash; ما لم يحققه حزب الليكود أو حتى العمل (المنافسين القويين لكاديما في الانتخابات).
وفي موقف مشابه لموقف عماد، قالت (أ.م.) الموظفة في وزارة الاعلام أنها تؤيد ايهود أولمرت لأن توجهه يسير نحو إنهاء الوضع المستعصي بين الفلسطينيين والاسرائيليين وترسيم الحدود بين الطرفين.
لكن في مقابل هؤلاء الذين ايدوا كاديما، كانت آراء ثلاثة أشخاص مختلفة ومتفاوتة. فـ(ماجد) الذي يعمل محررا في صحيفة الوطن أكد بأنه سيدعم من يكون قادرا على منح المنطقة سلاما دائما وعادلا بعيدا عن أجواء العنف والكراهية، مؤكدا بأنه لا أهمية بالنسبة اليه لهوية الحزب الفائز هنا.
أما (عبدالله ف.) الموظف في وزارة الداخلية فإنه الوحيد الذي أيد حزب العمل وقرر التصويت له quot;لأنه أقل تشددا من حزب الليكودquot;. ولم يشر عبدالله الى حزب كاديما.
(ع.ش.) الذي يعمل موظفا في وزارة الاشغال رفض المشاركة بالتصويت. ويشرح ذلك بالقول بأن quot;جميع الاحزاب المتنافسة سيئة وتتفق ضد العربquot;.

إلى مصر
وبدت الاراء السريعة في مصر قريبة ايضا من حزب كاديما الذي رشحه معظم الذين سألتهم quot; ايلافquot; للفوز بالانتخابات لما له من تأثير قوي في صفوف الشباب الاسرائيلي. وقال المحامي محمد رفعت سعيد انه لا يريد ان يصوت لأحد لكن حزب كاديما سيفوز في الانتخابات مهما فعلنا. وقال الطالب الجامعي رؤوف يحيي انه سيصوت لحزب العمل رغم انه لن يفوز. وذكرت الطالبة سعاد عبد الرب انها ستصوت لاسحق رابين لو كان حيا لأنه الوحيد القادر علبى تحقيق السلام، في حين قالت ربة البيت نعمت الصيفي انها ستصوت بورقة بيضاء لأن الجميع في اسرائيل لا يريدون الخير للأمة العربية. وذكر المحاسب سعيد زين فتح الله انه سيصوت لعمير بيريتز لأنه من اصول مغاربية وقد يتحسس بقضايانا.

العراق من عبد الرحمن الماجدي واسامة مهدي

اولمرت مبتسما بعد الإدلاء بصوته
ويبدو أن العراقيين أيضا يؤيدون الى حد ما حزب كاديما نظرا للخايات المطروحة حيث تم اختسار نماذج عشوائية من داخل العراق وخارجه من كلا الجنسين لاستطلاع رأيهم حول الطرف الذي ممكن أن يؤيدونه لو قدر لهم ذلك، يذكر أن بعض المصوتين امتنع عن الاجابة.

حزب كاديما حاز على احد عشر ترشيحا
حزب العمل حاز على سبعة ترشيحات
فيما نال حزب ليكود على صوت واحد

علي البزاز: حزب العمل
محمد موسى: حزب العمل
سلام: حزب العمل
احمد: حزب كاديما
حيدر : حزب كاديما
فراس: حزب العمل
عصام حزب العمل
بوتان: حزب كاديما
الامين: حزب كاديما
خالد: حزب كاديما
ناهدة: حزب العمل

حامد عبد الله البياتي (استاذ ) .. اولمرت
حسيبة كاظم (ربة بيت) : بيريتس
باسم محمود عباس (طالب ) : نتنياهو
جميل عبد سامي ( مقيم) .. اولمرت
سعاد خالد عمر (طالبة) : اولمرت
محمد فاروق (موظف شركة) : اولمرت
توفيق لطيف عبدالله (اعلامي) : اولمرت
ناجي رحمن جليل (مصور) : اولمرت

موريتانيا وتقرير الزميلة سكينة اصنيب

في موريتانيا التي تقيم علاقات كاملة مع اسرائيل منذ عام 1999 يدور حديث هذه الأيام عن الانتخابات الإسرائيلية، ورغم كره الموريتانيين الشديد للسياسيين الإسرائيليين فقد حاولت quot;إيلافquot; استقصاء آراء بعض المواطنين عن رأيهم في الانتخابات الاسرائيلية ولمن سيصوتون لو كان يسمح لهم بالتصويت.

ويقول أحمد الزين، ناشط حقوقي، إن quot;فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية ورفضها الاعتراف بإسرائيل والقوة التي أبانت عنها مؤخرا في مواجهة الضغوط الدولية يحتم على الإسرائيليين التصويت لحزب الليكود لذلك لو أمكنني التصويت لصوتت لهquot;.

ويرى عالي المحفوظ، طالب جامعي، أن هذه الانتخ