لم ينفِ احتمال رئاسته لحكومة إقليم كردستان
برهم صالح: البرلمان يقرر بقاء الحكومة العراقية

عبد الرحمن الماجدي من السليمانية: قال الدكتور برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي، إن البرلمان هو الجهة التي تقرر بقاء الحكومة العراقية أو إسقاطه. وأضاف صالح في لقاء خاص بمنزله بالسليمانية ضم مندوبي quot;إيلافquot; ووكالة اكي الايطالية أن الحكومة العراقية تواجه تحديات كبيرة لكن المراهنة على إسقاطها وفق اجندات خارجية امر غير مقبول. واستطرد صالح في حديثه قائلاً دعونا نتحدث عن الإسباب التي أوصلتنا للوضع الراهن ونتعاون لحل الأزمة من جذورها. وأعرب الدكتور برهم صالح عن تفاؤله حيال الإجتماعات الأخيرة التي ضمت خمسة قادة عراقيين يمثلون التيارات السياسية الأبرز في العراق واعتبرها خطوة نحو الإمام قبل أن يستدرك بأن البلد يمر بوضع خطر يتمثل بالإرهاب، ودعا الجميع إلى التعاون للتخلص منه خدمة للعراق ولجيران العراق.

وحول الانتقادات التي توجه للحكومة العراقية، قال صالح إن الانتقادات كبيرة وإن التحديات أكبر، ونحن نتطلع لواقع افضل مشددًا على ضرورة حل المشاكل الحالية منتقدًا حالات الابتزاز التي تمارسها بعض الأطراف العراقية. مشددًا على أن الحل يكمن في التواصل بين القوى السياسية العراقية سعيًا إلى حل نهائي. وأضاف أن من يظن أن هناك مكونًا واحدًا في العراق يمتلك الحل لوحده واهم فلا الكرد ولا الشيعة ولا السنة لوحدهم يمتلكون الحل لمشلكة العراق إنما بتوافق هذه المكونات الرئيسة يكمن الحل ويمكن لنا الانتصار.

وحول فوز عبد الله غول بالرئاسة التركية قال صالح إن ما حصل في تركيا يعتبر تغييرًا كبيرًا من دون شك لكني كمسؤول عراقي ليس لي الحق في التدخل في الشأن الداخلي التركي لكني أرفض الاصوات في تركيا التي تدعو إلى التدخل بالشأن العراقي أو ضرب اقليم كردستان العراق. وتمنى صالح أن تسعى الحكومة التركية الجديدة لتعزيز التعاون مع العراق والعمل على استقراره لأن عراقًا مستقرًا هو لصالح العراق وجيرانه. واستشهد صالح بالعراق أيام حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي ساهم في عدم استقرار المنطقة. وقالك نريد بناء دولة امنة في العراق تسام في اشاعة الاستقرار داخليًا وخارجيًا. وإن التفاهمات المبنية على أسس السلام هي التي يجب أن تكون محور حل القضية الكردية في تركيا.

وحل الموثف من الحكومة الإيرانية وقصف مناطق حاج عمران وقلعة دزه، قال إنه اجتمع أمس مع السفير الإيراني في العراق وأبلغه استنكار الحكومة العراقية لقصف تلك المناطق وقال إنه اخبره أن عمليات القصف الاخيرة تتنافى مع مبدأ حسن الجوار، وأن المشاكل الأمنية يجب حلها ضمن التفاهمات بين البلدين.

وحول ترشيحه كرئيس لحكومة اقليم كردستان ضمن مبدأ تبادل المواقع السياسية بين الحزبين الرئيسين في إقليم كردستان العراق، قال إنحتى الآن لم يتم ترشيحه بشكل رسمي وإن التقارير الاعلامية التي اشارت لترشيحه كرئيس لحكومة الإقليم سابقة لأوانها. لكنه اعرب عن ترحيبه بأي واجب يكلف به خدمة لإنجاح المشروع السياسي في العراق وانجاح التجربة الديمقراطية في اقليم كردستان التي قال انها تشهد تحسنًا ملحوظًا على عدة اصعدة، وانه يستعد خلال يومين لافتتاح الجامعة الاميركية في السليمانية بحضور كبير من الاكاديميين والساسة.

يذكر ان الاتفاق بين الحزبين الكرديين الرئيسين في اقليم كردستان الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني ينص على ان يتولى مسؤول من كل حزب منصب رئاسة البرلمان وآخر رئاسة الحكومة حيث يتولى الآن نيجرفان البرزاني رئاسة الحكومة من الحزب الديمقراطي الكردستاني، فيما يتولى عدنان المفتي رئاسة البرلمان. وسيتم تبادل المواقع مطلع العام المقبل حيث ستذهب رئاسة الحكومة للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يعتبر الدكتور برهم صالخ اقوى المرشحين له.