قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

روما: عبد الرحمن البيطار-أفادت مصادر في جهاز مكافحة الارهاب الايطالي (ديغوس) ان التحقيقات الاخيرة تدل على وجود 60 عنصراً من تنظيم "القاعدة" في ايطاليا بعضهم كان على علم بتفجيرات نيويورك وواشنطن قبل حدوثها والبعض كانوا على اتصال مع مسؤول يمني في المنظمة.
وأغلبية هذه العناصر من الرعايا التونسيين الذين شاركوا في القتال في البوسنة بعد تدريبهم في افغانستان.
واستفادت الاجهزة الايطالية من الاعترافات التي ادلى بها الجزائري احمد رسام في الولايات المتحدة وتعاونه مع مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف. بي. آي"، ومن المعلومات التي حصلت عليها من المعتقلين في ايطاليا الاسبوع الماضي.
ويشتبه المحققون الايطاليون في ان احد المعتقلين في سجن سان فيتوريه بميلانو، وهو التونسي عادل بن سلطان، ربما كان على علم مسبق بتفجيرات اميركا اذ وصلته رسالة بتاريخ 6 سبتمبر (ايلول) الماضي وفيها غلاف لعلكة تسمى "بروكلين" وعليها صورة جسر بروكلين في نيويورك، ولم ينتبه المحققون الى مغزاها الا بعد تفجيرات 11 سبتمبر (ايلول) ولا احد يعرف الشفرة السرية التي تحتويها سوى المعتقل التونسي.
ويبدو ان الجزائري الذي اعتقل الاسبوع الماضي، عبد الحليم رمادنه، كان على اتصال مع نفس قادة "القاعدة" الذين كان المعتقل التونسي يتصل بهم لأنهم من نفس المجموعة التي تدربت في معسكر خلدن في افغانستان. والمستغرب انه اقفل هاتفه النقال منذ 11 سبتمبر (ايلول) وحتى 18 اكتوبر (تشرين الاول).
وتبين من التحقيقات الاولية ايضاً ان بعض الاصوليين المعتقلين في ميلانو كانوا على اتصال مع يمني يدعى عبد السلام علي عبد الرحمن وصل الى ايطاليا عام 1999 وقابل المصري عبد القادر السيد الذي تمكن من الفرار من ايطاليا هذا العام وربما توجه للقتال في افغانستان، كما اتصل به مجدداً بالهاتف في شهر فبراير (شباط) الماضي. وسجلت اجهزة الامن الايطالي تلك المكالمة سراً وفيها اشارة غير مفهومة الى 10 عناصر مقيمة في المانيا. كما سجلت مكالمات اخرى بين عضو مصري بارز من "القاعدة" يدعى رفاعي طه تكلم خلالها من ايران مع مسؤول في مسجد ميلانو. ويذكر ان رفاعي سلم في ما بعد الى سورية ثم الى مصر.
ووصلت الى الاجهزة الايطالية معلومات من "إف. بي. آي" تفيد بأن احمد رسام تدرب على استعمال سلاح جديد يطلق الرصاص ولا يخلف اثراً، ويجري البحث الآن عن عناصر في قطاع الشحن الجوي بالمطارات قد تكون متعاونة مع الأصوليين وربما تتمكن من تهريب ذلك السلاح الجديد الى ايطاليا.(الشرق الأوسط اللندنية)
&