قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
دبي- دانت الصحف الخليجية الصادرة اليوم الاحد حق النقض الذي استخدمته الولايات المتحدة لمنع اعتماد مشروع قرار حول الشرق الاوسط في مجلس الامن الدولي، حتى ان صحيفة اماراتية ذهبت الى حد وصفه "بالعمل الارهابي".
وكتبت صحيفة "الخليج" ان "وما قامت به الولايات المتحدة في مجلس الامن يوم امس (الجمعة) يعتبر عملا ارهابيا ليس ضد الفلسطينيين والعرب فحسب بل ضد المجتمع الدولي".
وقالت "ان هذا الفيتو يعتبر عملا "ارهابيا" من الدرجة الاولى تقوم به دولة عظمى ضد شعب كل خطيئته انه يلجا الى المقاومة المشروعة ضد الاحتلال للحصول على الحد الادنى من حقوقه".
ودعت الصحيفة "الاجتماع العاجل لوزراء الخارجية العرب بعد ايام في القاهرة" الى وضع "نقطة واحدة على جدول اعماله فقط هي الارهاب "الاسرائيلي" المدعوم اميركيا".
وتحت عنوان "فيتو على خفض التصعيد" اعتبرت صحيفة "خليج تايمز" التي تصدر باللغة الانكليزية من جهتها "القرار الاميركي مؤسفا ان لم يكن غير مناسب".
وفي الرياض تساءلت صحيفة "الوطن" تحت عنوان "ماذا تريد اميركا من عرفات؟" وقالت "وما يزيد الأمور غرابة هذا الإصرار الأمريكي على الانحياز للدولة العبرية باستخدامها حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار عربي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ونشر مراقبين دوليين في الأراضي المحتلة. والسبب في ذلك معروف طبعا، وهو عدم رغبة الصهاينة في تدويل القضية، بالإضافة إلى عدم رغبتهم في وجود شهود شرعيين على مجازرهم بحق الشعب الفلسطيني الأعزل".
واضافت "ولكن، هل هذا ما تريده أميركا فعلا أم أنها تسير وراء شارون باتجاه الهاوية من دون أن تدري؟"
وفي قطر طرحت صحيفة "الراية" الاسئلة نفسها بينما اعتبرت "الشرق" ان "تبني الولايات المتحدة للمفاهيم الاسرائيلية المغلوطة من شانه توسيع شقة الخلاف بينها وبين العالمين العربي والاسلامي زادياد مشاعر الكراهية والعداء تجاه الولايات المتحدة التي تخلت عن دورها كوسيط نزيه في نزاع المنطقة".
واكدت صحيفة "الراية" "ان واشنطن ما كان لها وما كان يجب ايا كان خصوصية علاقاتها مع اسرائيل ان تقف في صف العدوان الهمجي الذي تمارسه اسرائيل".
وقد استخدمت الولايات المتحدة ليل الجمعة السبت حق النقض (الفيتو) لمنع مجلس الامن الدولي من اعتماد قرار يدعمه الفلسطينيون حول الوضع في الاراضي المحتلة معتبرة ان القرار لن يخدم عملية السلام والاستقرار في المنطقة، لانه "يتجاهل" على حد قولها "الاعتداءات الاخيرة على الاسرائيليين".