قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
ايلاف - طارق السعدي : غادر الرئيس السنغالي الاسبق والشاعر الكبير ليوبول سيدار سنغور (95 عاما) جسده في داره بمدينة فيرسون الفرنسية. واذا كان رؤساء الدول المجتمعين في قمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا قد علقوا اعمالهم ولزموا الصمت دقيقة حدادا على الراحل الكبير. فان ملايين آخرين من البشر قد لزموا أماكنهم مندهشين للحدث&أمام الانترنت&وكأن سنغور غير قابل للموت.
لم ينس الويب الجميل كعادته تكريم من يستحقون قبل وفاتهم وتقديمهم للعالم في احلى صورة من خلال مواقع وصفحات الكترونية عديدة.
ونورد هنا اهم ما جاد به الانترنت في مادة تكريم الراحل سنغور في حياته كما بعد رحيله عن عالمنا:
&
* وفاة ليوبولد سنغور في صفحة ايلاف الثقافية
* الصفحة الخاصة بالراحل سنغور بموقع اذاعة فرنسا الدولية
* صفحة كاملة لسنغور بموقع نادي الشعراء الشهير
* النص الكامل لقصيدة "المراة السوداء"
* ورقة تربوية موجهة لمتطوعي جمعية غير حكومية (Peace Corps américain) تشتغل على قصيدة لسنغور مترجمة الى الانجليزية ومستقاة من "أناشيد ظلّية". وتليها نبذة قصيرة عن الراحل باللغة الانجليزية ايضا.
* محطات كرونولوجية في حياة سنغور أعدتها (afric-network)
* الجانب السياسي والشعري في حياة الراحل تقترحه علينا اكاديمية ريم الفرنسية
قصائد للتغني بافريقيا ، المرأة والصداقة
ويعتبر ليوبولد سنغور واحداً من أهم شعراء الفرانكفونية، بل الشعر الفرنسي ما بعد الحرب العالمية الثانية. وقد صاغ مع أيميه سيزير نظرية& "الزنوجة"& Négritude للتعبير عن الشخصية الجماعية الزنجية-الأفريقية.
أصدر سنغور أول عمل شعري سنة 1945 تحت عنوان "أناشيد ظلّية". وبالرغم من تسلمه مقاليد الحكم في السنغال إلا أنه واصل عمله الشعري. فقد اصدر بعد ديوانه الثاني "ايثيوبيات" (1956)، "طوارق ليلية" (1961) و"مرثيات كبرى" (1978).
وسنغور معروف أيضاً بقلمه النقدي والمتدخل في شؤون ثقافية وسياسية. وتقف الأجزاء الخمسة "الحرية" على رأس أعماله النثرية.