&
اكدت ملكة جمال اسرائيل السابقة رنا رسلان على انها نادمة على ما قالته عند تتويجها بأن "لا فرق بين عربي واسرائيلي" لتؤكد انها لو عادت وسنحت لها المناسبة لاشتركت في المسابقة من جديد لكن بهدف "احداث تغيير". ففي مقالة نشرتها مجلة "لها" تناولت&فيها قضية مشاركة فتيات عربيات في مسابقة "ملكة جمال إسرائيل" ناقشت فيها&مسألة فوز العربية رنا رسلان من حيفا باللقب قيبل 3 سنوات&وتمثيلها اسرائيل في انتخابات ملكة جمال الكون والتي فرض |
عليها أن ترتدي لباساً "أزرق وأبيض" يمثّل علم إسرائيل، لتعود المجلة وتلفت الى مشاركة عربية أخرى في انتخابات ملكة جمال اسرائيل لهذا العام وهي شهد عصفور من الناصرة.. ترشح اثار&التشكيك في أنها لن تبلغ مرتبة عالية، على الأقل لسببين: لأن الأجواء السياسية غير مؤاتية مقارنة مع الظروف السياسية التي كانت سائدة أثناء انتخاب رنا رسلان، بل أقسى مما كانت من جهة، ولأنه من غير المتوقّع أن يسمح لعربية أخرى بالفوز. لنترك الملكة والمرشحة تجيبان بنفسيهما على هذه التساؤلات وغيرها من القضايا.
وكان حوار للمجلة مع رنا رسلان لتسألها عن تقييمها للتجربة بعد 3 سنوات من فوزها بلقب، اجابت: "كانت تجربة جميلة جداً لها حسناتها وسيئاتها. وأنا آسفة لأني لم أخض هذه التجربة في مثل الظروف والسن التي أنا فيها الآن بحيث صرت أكثر وعياً وأشد حيلة فلن أقدم على ما أقدمت عليه ولن أقول ما قلته وأن أفعل ما طاب لهم حين أجبروني على التكلّم عن عائلتي وأن أعطي رأيي في الوضع السياسي من وجهة نظرهم. كما عيّنوا لي مدير أعمال |
كان يقرر كل خطواتي ويرسم كل تصرفاتي بما يخدمهم وما يناسب مصالحهم".
وعن كيفية معاملتها& كملكة جمال عربية لدولة اليهود قالت: "المسؤولة الرئيسية عن الصحيفة المنظمة للمسابقة هي أفضل إنسانة رأيتها في حياتي، عاملتني بلطف وحب كبيرين. أما المسؤولة المرافقة لي فكانت معاملتها سيئة جداً معي. ربما لأنها كانت مسؤولة عن كل التفاصيل وتريد أن تكون صارمة لكي تسير الأمور بالشكل المناسب. لكن بشكل عام كانت المعاملة جيدة ربما أيضاً لأني إنسانة حساسة إذ كان أقل شيء يبكيني".
وحول سؤالها عن السبب في كونها أقل ملكة جمال حصلت على عروض عمل خلال سنة ولايتها ردت رنا: "صحيح. لم أحصل إلاّ على إعلان واحد، وذلك لأن صاحب الإعلان أصرّ على أن أشترك في تلك الحملة الدعائية. لقد شعرت منذ البداية بتمييز ضدي. ومن كثرة الضغط النفسي حملت حقيبة صغيرة فيها القليل من الملابس وهربت لفترة 12 يوماً الى هنغاريا". رنا، لو عادت وسنحت لها الفرصة للمشاركة من جديد، لاشتركت بهدف "العمل على تغيير الكثير من الأمور في تعامل اليهود مع العرب بحكم موقعي. عندما انتخبت وساعة تتويجي، قلت للجمهور إنه لا فرق في رأيي بين عربي ويهودي في هذه الدولة. كنت صغيرة ولا أفهم ما أقول بالضبط، لكن اليوم أنا نادمة على هذه الأقوال واكتشفت أن الأمر غير ذلك. فعندما تجلس مع يهودي يقول لك في وجهك أنتم العرب داخل إسرائيل يجب طردكم بأسرع وقت ممكن. بأي حق يقولون ذلك؟ أنا أتمزق في داخلي".
رنا وهي العربية الاولى التي ترشحت للمسابقة، اكدت على ان سبب فوزها هو "طبعاً لأني كنت الأجمل، فنحن العربيات أجمل منهن بكثير، جمالنا طبيعي ومميز. فنحن أجمل بنات العالم. لم يختاروني لأي هدف سياسي، أنا انتخبت "ملكة جمال إسرائيل" وليس "ملكة جمال السياسة". عندما أخرج الى العروض في أوروبا، وأدخل الى أي مكان الكل يعجبون بي دون أن يعرفوا أني عربية أو أني كنت ملكة جمال".
وعن كيفية معاملتها& كملكة جمال عربية لدولة اليهود قالت: "المسؤولة الرئيسية عن الصحيفة المنظمة للمسابقة هي أفضل إنسانة رأيتها في حياتي، عاملتني بلطف وحب كبيرين. أما المسؤولة المرافقة لي فكانت معاملتها سيئة جداً معي. ربما لأنها كانت مسؤولة عن كل التفاصيل وتريد أن تكون صارمة لكي تسير الأمور بالشكل المناسب. لكن بشكل عام كانت المعاملة جيدة ربما أيضاً لأني إنسانة حساسة إذ كان أقل شيء يبكيني".
وحول سؤالها عن السبب في كونها أقل ملكة جمال حصلت على عروض عمل خلال سنة ولايتها ردت رنا: "صحيح. لم أحصل إلاّ على إعلان واحد، وذلك لأن صاحب الإعلان أصرّ على أن أشترك في تلك الحملة الدعائية. لقد شعرت منذ البداية بتمييز ضدي. ومن كثرة الضغط النفسي حملت حقيبة صغيرة فيها القليل من الملابس وهربت لفترة 12 يوماً الى هنغاريا". رنا، لو عادت وسنحت لها الفرصة للمشاركة من جديد، لاشتركت بهدف "العمل على تغيير الكثير من الأمور في تعامل اليهود مع العرب بحكم موقعي. عندما انتخبت وساعة تتويجي، قلت للجمهور إنه لا فرق في رأيي بين عربي ويهودي في هذه الدولة. كنت صغيرة ولا أفهم ما أقول بالضبط، لكن اليوم أنا نادمة على هذه الأقوال واكتشفت أن الأمر غير ذلك. فعندما تجلس مع يهودي يقول لك في وجهك أنتم العرب داخل إسرائيل يجب طردكم بأسرع وقت ممكن. بأي حق يقولون ذلك؟ أنا أتمزق في داخلي".
رنا وهي العربية الاولى التي ترشحت للمسابقة، اكدت على ان سبب فوزها هو "طبعاً لأني كنت الأجمل، فنحن العربيات أجمل منهن بكثير، جمالنا طبيعي ومميز. فنحن أجمل بنات العالم. لم يختاروني لأي هدف سياسي، أنا انتخبت "ملكة جمال إسرائيل" وليس "ملكة جمال السياسة". عندما أخرج الى العروض في أوروبا، وأدخل الى أي مكان الكل يعجبون بي دون أن يعرفوا أني عربية أو أني كنت ملكة جمال".










التعليقات