&
طهران ـ من أحمد أمين: لكل الأمراض علاج,,, ليس كيميائياً بالطبع.
العلاج الشعبي هو الذي حقق نتائج مذهلة في إيران وبشهادة المرضى أنفسهم الذين لم يتركوا مكاناً إلا وقصدوه، وأخيراً وجدوا المعالج الشعبي الذي أدهشهم بطرق علاجه.
أمراض القلب والشرايين والجلطة الدماغية,,, وأيضاً السرطان، لها علاج على يد الإيراني السيد محمد الموسوي الذي نجح في تحقيق "المعجزة" الشعبية، إذ انه لا يستخدم العقاقير الطبية، بل الأعشاب.
يسمونه في إيران "رجل المعجزات" أو المعالج المعجزة بعدما ذاع صيته وبات الكثيرون يتقاطرون على عيادته الشعبية.
مدرسته الطبية ليست مجرد أعشاب، بل مدرسة علمية تعتمد على الأساليب الطبية من حيث الفحوصات والكشف، فالموسوي لديه خبرة في كل المجالات الطبية التي تتعلق بالصحة وبالوقاية من الأمراض، وهو يطمح الى التوسع في نشاطه وفي عيادته ليتمكن من استقبال العدد المطلوب "في حال توافرت الامكانات اللازمة".
شهرة الموسوي انطلقت من إيران ووصلت الى اوروبا وأميركا، حيث ان الإيرانيين المقيمين في الخارج يستعينون بخبراته ووصفاته ونصائحه غير العادية والتي تأتي بثمارها بشكل سريع للغاية.
بعدما توفيت شقيقته بسبب "عقار طبي" تعهد الموسوي بألا يستخدم "العقار" او يلجأ اليه في علاج المرضي، وكان ذلك في بداياته، وفي العام 1979 اتجه الى مجال العلاج بالأعشاب وواصل عمل الابحاث الطبية والدراسات العلمية.
رجل المعجزات,,, طبيب شعبي "مثقف" طبياً ولديه معلومات واسعة عن كل الأمراض وكيفية تفادي الإصابة بها أوتجنبها من الأساس,
ويوماً بعد يوم يحقق المعالج الإيراني انجازاً جديداً، حتى تمكن من معالجة "مقعدي الجلطة الدماغية" دون أي آثار جانبية، وهذا ما جعله يتميز عن غيره من المعالجين الشعبيين، بل عن الأطباء ذاتهم الذين يستخدمون العقاقير والأدوية الكيميائية.
وكل مريض يتردد على عيادته الشعبية يفتح له ملفاً خاصاً به كما هو الحال في المستشفيات ليستطيع ان يتابع حاله الصحية او مراحل العلاج والتطورات الايجابية ليضمن أنه أنهى عمله بدقة وأمان.
ويرى الموسوي وهو من مواليد 1954 ان علاج السكتة القلبية يعتمد على برنامج مبسط جداً عبارة عن اعشاب وبرنامج غذائي محدد، "وأقوم بسحب الدم الفاسد من نقاط محددة في الجسم بواسطة ديدان تسمى (زالو)".
وانتهى من تأليف كتاب وضع فيه اسماء المرضى الذين عالجهم من امراض خطيرة وعادوا يمارسون حياتهم بشكل طبيعي ويشرح فيه طرق العلاج ودوره في مكافحة الأمراض الخطيرة والتي ربما تفتك بالانسان "اذا لم يعالجها في الوقت المناسب".
الموسوي,,, "رجل المعجزات" كما يسمونه، فهو واثق من عمله، وليس لديه مشكلة بأن يستقبل كل الحالات، ويقوم بعمل جلسات الفحص والعلاج بصورة دقيقة، ثم يبلغ المرضى بالنتائج الايجابية التي سيشعرون بها لاحقاً.
كيف تمكن من تحقيق هذه الانجازات الطبية دون عمليات جراحية او ادوية كيميائية؟
ومنذ متى وهو يعمل في هذا المجال الذي بات يستهوي الكثير من المرضى الذين كانوا ضحايا للأطباء بسبب التشخيص الخاطئ او الآثار الجانبية للعلاج بالأدوية والحبوب وغيرها؟"الرأي العام" زارت المعالج الشعبي الإيراني محمد الموسوي لتتعرف عن قرب عن "انجازاته" ومعجزاته على حد قول الذين يعرفونه جيداً او الذين ترددوا على عيادته.
في شارع "الشهيد مدرس" وسط مدينة اصفهان بمعالمها التاريخية الاسلامية التي تستقطب السياح من مختلف انحاء العالم، يقبع بيت متواضع تتوسط باحته حديقة صغيرة تتناثر حولها صناديق خشبية وبلاستيكية متهالكة فيها قناني ذات حجم واحد تحتوي انواعا مختلفة من السوائل المعروفة ايرانيا بـ "العرقيات" والمستخلصة عن طريق التبخير من مختلف انواع الاعشاب الطبية، والى جانب الحديقة توجد مظلة تطل عليها غرفتان الاولى لاستقبال المرضى وعلى جدرانها اصطفت الرفوف التي تحتوي العشرات من قوارير الاعشاب الطبية مع منضدة يتوسطها جهاز حاسوب وتجلس خلفها فتاة تتعاطى مع المرضى باخلاق رفيعة هي سكرتيرة الطبيب ومساعدته في اعداد الخلطات التي يوصي بها لمرضاه، فيما تحتوي الغرفة الاخرى على سرير طبي ومقاعد ومائدة صغيرة فيها مشارط وضمادات واوانٍ وهي كلها معلبة ومخصصة للاستخدام مرة واحدة في عمليات الحجامة، وتأخذ شافطة هواء صغيرة مكانها الى جانب المائدة وهي مخصصة لعمليات الحجامة بعد اندثار الطريقة التقليدية التي كانت تتم عن طريق وضع مادة مشتعلة في قعر قدح لافراغه من الهواء تمهيدا لشفط الدماء من جسم الشخص.
ان هذا البيت هو دار سكن طبيب الاعشاب الايراني المعروف سيد محمد الموسوي وعيادته في الوقت نفسه، وهو يعتذر من مرضاه بسبب ضيق المكان ويأمل ان يتمكن في فتح عيادة اوسع، ولكن ذلك مستبعد "لأنه يعي معنى الانسانية ولايعدو وراء الكسب المالي وانما يبغي التقرب الى الله ووضع حد لآلام ومعاناة الآخرين" حسبما يقول مرضاه القدامى والحاليون.
ويقول الموسوي ولدت في مدينة آقاجاري في اقليم خوزستان الجنوبي وانا متزوج ولي ثلاثة اولاد وحاصل على شهادة البكالوريوس.
ويضيف الموسوي: "ربما حان الوقت للكشف علميا وبعيدا عن التأثيرات الدعائية المغرضة عن مكنونات وحقائق طب الاعشاب الاسلامي، والايراني تحديدا، الذي عمل بعض علماء الطب الحديث على طمس حقائقه الناصعة من دون اعطاء الادلة والوثائق العلمية التي تؤكد صحة مزاعمهم في عدم جدواه وضعف تأثيره وفاعليته".
ويتابع: "ان طب الاعشاب الايراني، أو مايصطلح عليه بالطب التقليدي، هو عصارة ونتاج آلاف الدراسات والبحوث والاختبارات التي قام بها العلماء المسلمون العرب والايرانيون على مدى القرون الماضية، ولايستطيع احد اخفاء هذه الحقائق التاريخية التي بقيت حية الى يومنا هذا".
ويزيد: "وبالعودة الى كتب تاريخ الطب ندرك مدى التطور الذي شهدته الحركة الطبية في ايران والعالم الاسلامي وحجم الاكتشافات العجيبة والخارقة للعادة التي توصل اليها علماؤنا قبل مئات السنين، ومنها نجاحهم الباهر في اجراء ادق العمليات الجراحية للعين، ومن خلال استشراف التاريخ يمكننا ادراك ان الاطباء المسلمين كانوا يمتلكون القدرة والدراية الكافية في معالجة العديد من الامراض التي تعتبر حاليا امراضا خطيرة يصعب علاجها، مستفيدين بذلك من طرق العلاج المنطقية والعلمية وعقاقير طبية مستخلصة من الاعشاب الطبيعية".
ويستطرد: "ومع اطلالة فجر العقاقير الطبية الكيمياوية قبل 4 قرون، أخذ الحقد الاوروبي يتصاعد وتتوضح معالمه ضد الحضارة الشرقية، ونموذج هذا الحقد يمكن ملاحظته عند الطبيب السويسرى المعروف "بازاسلس" الذي سبق وان تلقى علومه في مدارس الطب الاسلامية والايرانية، فهذا الطبيب وحين الاحتفاء بتعيينه استاذا جامعيا قام بجمع كتب الطب الاسلامية والايرانية ومن ثم حرقها امام ضيوفه، ومنها كتاب "القانون" لأبي علي سينا( ابن سينا) الذي كان في ذلك الوقت من اكبر واهم المراجع الطبية في مختلف ارجاء اوروبا، وقال كلمته الشهيرة "ان الشعر الذي خلف رقبتي يمتلك من المعلومات اكثر مما يمتلكه علماؤكم(المسلمون) وازرار حذائي اكثر فهما من ابن سينا وجالينوس ولحيتي تمتلك من التجارب اكثر مما تمتلكه اكاديمياتكم".
ويواصل: "وعملت المنابر الدعائية الكبرى للطب الاوروبي كل مابوسعها لتشويه الواقع وطمس الحقائق المسلم بها للطب الاسلامي، بدون ان تقدم ابسط الدلائل الممكنة، فقامت بالشطب الكامل على هذه المدرسة الطبية الاصيلة متهمة اياها انها غير علمية وتمارس الخرافات والدجل والشعوذة، وانها وليدة اعتقادات خاطئة لعامة الناس، وعملت مختبرات الغرب العظمى الخالية من الروح على انتاج العقاقير الكيماوية المتباينة في اللون والشكل لتحل محل الاعشاب الطبيعية، بل وحتى لتحل احيانا محل الاغذية الطبيعية، ثم اخذت هذه المختبرات تروج لتعاليم المدرسة الطبية الجديدة لتحل محل التعاليم الدقيقة والعميقة والعريقة للطب الاسلامي والايراني، ونجحت في دفع الطب الايراني على اقل تقدير بتاريخه الذي يمتد الى آلاف السنين، الى زاوية الاهمال والنسيان، وتعمدت في الوقت نفسه تجاهل الاضرار التي تخلفها العقاقير الكيمياوية، والتي اشارت التقارير الطبية - وكنموذج على ذلك- في عقد السبعينات من القرن الماضي الى ان اكثر من مليون و500 ألف من المرضى الذين رقدوا في المستشفيات الاميركية- وفقا لتقارير العام 1973 كانوا يعانون من الاعراض السلبية للعقاقير الكيمياوية التي تناولوها لمعالجة امراض ما المّت بهم، وان تقارير العام 1974 تحدثت عن موت مواطن اميركي واحد من مجموع 288 مريضا في مستشفى مدينة بوسطن بسبب الاعراض الجانبية للعقاقير الكيمياوية".
وعن كيفية مواجهة الطب الحديث لمرض العصر، أي السكتة القلبيةالـ "انفاركتوس" قال الموسوي: "يعتبر هذا المرض من اكثر الامراض فتكا بالانسان، الا ان علماء الطب في ايران والبلاد الاسلامية، ومن خلال دراسات واختبارات متعددة بشأن هذا المرض تمكنوا من التعرف على اسبابه ونجحوا في السيطرة عليه ومعالجته، وتمكنت نصائحهم وتوصياتهم الغذائية والطبية البسيطة في الحد من انتشار هذا المرض، كما استطاعت اعشابهم الطبية معالجة الافراد الذين تعرضوا للاصابة به".
ويقول، واكتشف العلماء المسلمون، ان هنالك عوامل داخلية وخارجية متشابكة وراء اصابة الانسان بهذا المرض القاتل، وتوصلوا الى ان الجهاز الهضمي يعتبر العامل الرئيس في توفير ارضية الاصابة بالسكتة القلبية، كما انهم رأوا في ان للظروف البيئية تأثيرها المباشر ايضا على زيادة كثافة الدم وخروجه مع السوائل الاخرى في الجسم البشري عن حالته الطبيعية المتعادلة، وخرجوا بنتائج مهمة تشير الى ان لنوعية الغذاء الذي يتناوله الانسان وطبيعة الظروف النفسية التي تحيط به تأثيرا مباشرا على نظام الجهاز الهضمي والكبد بصورة خاصة الذي يفضي أي خلل فيه الى "تلويث الدم" وزيادة كثافته وفي النتيجة التعرض للاصابة بمختلف الامراض وفي مقدمها امراض القلب، وبناء على ذلك نراهم يوصون باتباع نظام غذائي يتناسب مع الحالة العامة للجسم، ويؤكدون على استخدام الاغذية والاعشاب الملينة للحيلولة دون حصول الامساك المعوي وغسل الامعاء من المواد الزائدة والضارة، ويقومون بتقوية الكبد عن طريق الاغذية المناسبة والعقاقير العشبية والفواكه والحجامة، وهي امور تساهم في مجموعها بالحيلولة دون تعرض الانسان لأمراض القلب وفي مقدمها السكتة القلبية، واكتشف هؤلاء العلماء ان الافراط في تناول لحم البقر والكبد والمقليات وشرب الماء خلال تناول الطعام والنوم بعد تناول الغذاء والتخمة والامساك المعوي تعمل على حصول ترسبات على جدار الشرايين تؤدي الى حصول السكتة القلبية، وللوقاية من الاصابة نراهم ينصحون بتناول الاغذية التي تعمل على تنقية الدم وتصفيته امثال الخضروات والفواكه وانواع الحساء والبصل والثوم والليمون العماني والزرشك (عود الريح عند المصريين والسوريين، وعنبر باريس أو ارغيس في بعض البلدان العربية)والحجامة وبعض الشرابات المعدة من الاعشاب الطبيعية".
ويضيف: "اما الطب الحديث وبعد السيطرة الكاملة للـ "بيوشيمي" عليه، اخذت نظرته تبدو جديدة ومغايرة للنظرة القديمة، وبعد دراسة السكتة القلبية من الناحيتين الفيزيولوجية والباثولوجية وكشف الصلة بين ارتفاع نسبة الكلسترول في الدم مع الاصابة بهذا المرض، قام علماء واخصائيو الطب الحديث باصدار حكم ناقص على اساس اكتشاف متواضع، واوصوا بحذف أو تقليص حجم الاستفادة من الاغذية الغنية بالكلسترول مثل الحليب والزبدة والسمن الحيواني ومح البيض(الصفار) تحاشيا للاصابة بهذا المرض، وفي هذا الاطار اوصوا باستخدام السمن النباتي مبررين ذلك بعدم احتوائه على الكلسترول وانه لايساعد على توفير ارضية الاصابة بالجلطة وانسداد الشرايين، ولكن بعد مضي عقود عدة على استخدام هذا السمن المنتج بطرق صناعية وكيمياوية، أي بعبارة اخرى انه لايمثل سمنا طبيعيا، بدأت التقارير تشير ليس فقط الى عدم انخفاض نسبة المصابين بالجلطة وانما زيادتها مقارنة مع عدد السكان، وازداد في الوقت نفسه عدد المرضى الذين يعانون من حصول ارتفاع عال في نسبة الدهون في الدم,
وقال الموسوي: "وبدأت علاقتي بالأعشاب الطبية منذ نعومة اظافري إذ كان لوالدي ووالدتي اهتمام في هذا الجانب، وكنت استمد معلوماتي منهما مباشرة، وفي ذلك الزمان كان غالبية اطباء المستشفيات الواقعة في المناطق الجنوبية المنتجة للنفط من البريطانيين، اما الاطباء الايرانيون فكانوا يعملون بصفة مساعدين للاطباء الانكليز، وحينما كان عمري 7 سنوات تعرضت شقيقتي التي تصغرني عاما واحدا لمرض بسيط، وشاءت الصدف ان يراها احد الاطباء البريطانيين فاعطاها عقارا تسبب في موتها، وكان لهذا الحادث اثر عميق في نفسي وذلك لعلاقتي الشديدة بشقيقتي، وبقيت اتمنى ان اقوم بمعالجة المرضى دون الوقوع بالخطأ الذي وقع فيه هذا الطبيب، ومن دون استخدام العقاقير الكيمياوية".
وتابع: "بعد انتصار الثورة الاسلامية في العام 1979 وتغيير النظام الحاكم، اتجهت لدراسة العلاج بالاعشاب، ونتيجة لرغبتي هذه تعرفت الى كبار الحكماء والاطباء التقليديين وتلقيت علومي على أيدي عدد منهم، وعملت فترة من الزمان في الشؤون الثقافية والادبية في مكتب الشيخ اكبر هاشمي رفسنجاني حينما تم انتخابه رئيسا للبرلمان، وبذلت خلال تلك الفترة كل مابوسعي لكسب الدعم والتأييد الرسمي لعلماء الطب الايراني والاسلامي القديم، وقمت بتعريف العديد من كبار المسؤولين في البلاد الذين تعرضوا للاصابة بامراض ما الى استاذي العالم الكبير الدكتور حسين ابراهيميان الذي تمكن من معالجتهم، وذلك بهدف اقناع هؤلاء المسؤولين واطلاع الرأي العام على المعجزات التي يحققها العلاج بالاعشاب".
ومضى: "بالاضافة الى عملي في البرلمان كنت اواصل ابحاثي ودراساتي العلمية ليل نهار، وبعد فترة قدمت استقالتي من وظيفتي لأجل التفرغ لخدمة المواطنين والغور اكثر في اعماق الطب الاسلامي القديم، وبدأت بتقديم خدماتي للمرضى، ونجحت بتوفيق من الله سبحانه وتعالى في معالجة اعداد كبيرة من المرضى، وكنت ومازلت اعمل ملفا لكل مريض ادون فيه المعلومات الكاملة عنه ومراحل العلاج والتطورات الايجابية الحاصلة وغيرها، وساعدتني هذه الملفات كثيرا في المؤلفات العشرين التي اصدرتها والاخرى التي لم تصدر بعد بخصوص الطب الايراني".
وواصل كلامه: "وعلى مدى السنوات الماضية التي بذلت فيها جهودا علمية مكثفة ومتواصلة، توصلت الى حقيقة ارغب ان اطلع عليها كل البشر وهي، انه لايمكن تقييم الحديث دائما على اساس انه يعني التطور، ويصدق هذا الحكم حتى على العلوم الطبية، هؤلاء اطلقوا اسم العلم على كل ماهو حديث وجديد واكتفوا بظواهر الامور، وسحقوا كل القيم العلمية السابقة، وجعلوا الناس تقع ضحية لامراض قاتلة، وهذه المصائب حلت على العالم الثالث جراء الطب الغربي، وتبدلت العلوم والمعرفة الى وسائل لجمع الثروة في عالم الغرب، واصبحت شعوب العالم وخصوصا الفقيرة منها تدفع اموالها وحياتها ضريبة لهذه الاخلاقيات العوجاء".
ورداً على سؤال "ما هي أمنياتك" أجاب بقوله: "احدى اهم الامنيات في حياتي، هي بناء مستشفى يضم اقساما لمختلف الحالات المرضية، وقد انتهيت من وضع التصاميم الكاملة لهذا المستشفى وتوقفت عن مواصلة المشروع بسبب عدم امتلاكي رأس المال المطلوب، ومن الامور المهمة التي يمكن ملاحظتها في هذه التصاميم هي زراعة اعشاب مضادة لكل نوع من الامراض حول مبنى كل قسم مرضي، فمثلا نزرع حول قسم الامراض السرطانية اعشابا مضادة لهذا المرض أو تساعد في الوقاية منه، وهكذا الامر بالنسبة لبقية الاقسام، واني ادعو اشقائي اصحاب رؤوس الاموال في الدول العربية والاسلامية الذين يرغبون استثمار رساميلهم في مشاريع خارج بلدانهم الى استثمارها في هذا المشروع، وبكل تأكيد سيحصلون على ارباح دنيوية وأخروية، وان الحكومة الايرانية ترحب بمثل هذه المشاريع فهي بدأت تولي اهتماما للطب التقليدي وحتى ان بعض المسؤولين الحكوميين اقترحوا ادخال الاطباء الاكاديميين في دورات لتلقي دروس في فوائد الاعشاب والطب التقليدي، علما ان العديد من كبار المسؤولين يراجعون عيادتنا لتلقي العلاج بعد ان جربوا سابقا الاعشاب الطبية وفوائدها الجمة، كما اني أعلن استعدادي التام لبناء مثل هذا المستشفى في أي بلد من بلداننا العربية والاسلامية".
*تقدمون اعشابا مختلفة لمرضاكم، أين هي مصادر هذه الاعشاب؟
ـ هنالك العديد من المصادر نحصل من خلالها على الاعشاب، فنحن شخصيا نقوم بزراعة بعضها والبعض الآخر نحصل عليه من الطبيعة، كما اننا نشتري انواعا اخرى من تجار متخصصين في استيراد هذه الاعشاب من الهند ودول آسيا، وبصورة عامة ان منطقة الشرق الاوسط وبلادنا الاسلامية غنية بافضل الاعشاب الطبية، فعلى سبيل المثال ان نبتة الـ "سنا" المزروعة في الدول العربية لاسيما المملكة العربية السعودية تعتبر الافضل في العالم، كما ان الـ"سانتيق" المزروع في سورية يعتبر هو الافضل والاكثر مرغوبية، أما "الصمغ العربي" فنحن نفضل النوع الايراني، وهنالك اعشاب طبية مفيدة جدا نستوردها من الصين والهند، ويمكن القول ان المختبرات الغربية تعتمد بنسبة 99 في المائة على الاعشاب الموجودة في بلادنا التي تزخر بالاعشاب الاهلية (المزروعة) والبرية.
*كم هو عدد المصابين بأمراض خطيرة الذين يراجعون عيادتكم سنويا لتلقي العلاج؟
ـ يراجعنا سنويا من 120 الى 300 شخص البعض منهم مصاب بالسرطان والاخر بالجلطة الدماغية والثالث بالجلطة القلبية فضلا عن مرضى القلب الذين عجز الاطباء عن معالجتهم، والنسبة العظمى من هؤلاء استعادوا صحتهم بصورة كاملة بعد ان تمسكوا ونفذوا توصياتنا بدقة متناهية، ونحن لانطلب من المريض سوى اتباع البرنامج الغذائي الذي نوصي به واستخدام العقاقير في اوقاتها المحددة والعمل بمختلف التوصيات المقدمة من قبلنا والشفاء دائما هو من الله سبحانه وتعالى,
*الكثير من المصابين بأمراض السرطان يحلمون بحصول معجزة لشفائهم بعد ان عجز الطب الحديث عن معالجتهم، وانتم تقولون بأنكم على استعداد لمعالجة هذا المرض القاتل.
ـ اقولها وبكل اطمئنان اننا على استعداد لمعالجة مرضى السرطان لكن وفق شروط اساسية اولها ألا تكون مباضع الجراحين قد لامست الخلايا السرطانية في جسم المصاب، أي اننا على استعداد لمعالجة المريض قبل ان يحدث الجراحون أي ثقب في جسمه، وانصح المصابين بهذا المرض الامتناع حتى عن اعطاء عينات لفحصها مختبريا، لأن هذا الامر إضافة الى الجراحة ربما سيؤدي الى انتشار اوسع للمرض ومن ثم صعوبة القضاء عليه وهذا يعني الموت الحتمي، كما نرجو من المرضى الذين يرغبون فعلا في تلقي العلاج عن طريق الاعشاب الطبية ألايعرضوا انفسهم للعلاج الكيمياوي فهذا العلاج الذي لم يثبت نجاحه في العديد من الحالات سوف يجعل تأثيرات العلاج بالعقاقير العشبية ضعيفة وغير مؤثرة، وهنا أؤكد على اهمية الكشف المبكر عن المرض، فمثلا ان التشخيص المتأخر لسرطان الكبد أي حينما يكون الكبد قد تحول كله الى خلية سرطانية وامتلأ جوف الانسان بالسوائل لن يكون في صالح المريض وامكانية معالجته ضعيفة جدا.
*وهل يستغرق علاج مختلف الحالات السرطانية الفترات نفسها؟
ـ كلا بالطبع، فالمصابون مثلا بسرطان الدماغ والثدي والرحم يستعيدون صحتهم اسرع من الانواع الاشد خطورة كسرطان الجهاز الهضمي لاسيما المعدة والكبد اللذين يستغرق علاجهما فترة اطول، وكلما تمسك المريض بتوصياتنا نال الشفاء اسرع.(الرأي العام الكويتية)