إيلاف من واشنطن: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه لهجوم الجيش السوري ضد قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، غداة مباحثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع تناولت "ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية". وقال ترامب إن الشرع "يعمل بجد كبير" ووصفه بأنه "رجل قوي، قاسٍ وله سجل صارم نوعًا ما، لكن لا يمكنك أن تضع منشداً لجوقة كنسية هناك لإنجاز المهمة".
وردًّا على سؤال حول حماية حقوق الأكراد في سوريا، أكد ترامب أن الولايات المتحدة تحاول حمايتهم، مضيفًا: "أنا معجب بالأكراد، لكن لكي تفهموا، دفعت مبالغ هائلة للأكراد، ومنحوا النفط وأشياء أخرى، لذلك كانوا يفعلون ذلك من أجل أنفسهم أكثر مما يفعلونه من أجلنا، لكننا متوافقون معهم ونحاول حمايتهم".
وفي وقت سابق من الثلاثاء، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، لقناة الإخبارية السورية، إن قوات سوريا الديمقراطية باتت "أداة من الماضي"، مشيرًا إلى أن المناطق التي كانت تحت سيطرتها كانت من أكثر المناطق بؤسًا. وأضاف أن الأيام المقبلة ستكشف العديد من الخلايا والعمليات الإرهابية التي رعتها قسد، وأن استلام السجون كان أحد الملفات الهامة التي تفاوضت عليها الدولة، مشيرًا إلى محاولة قسد إطلاق سراح نحو 120 عنصرًا من تنظيم داعش في سجن الشدادي، وتمكنت الدولة من ضبط الوضع خلال ساعات قليلة.
وأوضح أن قسد "استثمرت ملف داعش لتبرير وجودها، وقد ثبت للجميع أن عودة عجلة الإرهاب حصلت بسببها"، مشيدًا بدور انتفاضة العشائر العربية في الرقة ودير الزور في تسريع تحرير المناطق، ومؤكدًا أن الحكومة السورية هي الشريك الأفضل لمواجهة داعش وضمان استقرار سوريا والمنطقة.























التعليقات