&
بيروت- إيلاف: بعد ان وصلت المطربة التونسية ذكرى الى قطر من اجل المشاركة في مهرجان الدوحة الغنائي، كانت قد أعطت موعداً للصحافيين بهدف عقد مؤتمر صحفي داخل الفندق الذي حيث نزلت، الا أنها عادت
والغته بسبب عدم تمكنها من إنهاء البروفات الضرورية قبل صعودها الى المسرح، الأمر الذي سمح بتداول عدة أقاويل وتناقل بعض الأخبار التي لا أساس لها من الصحة، نتيجة
& الفهم الخاطئ لتصرفات ذكرى في قطر. حيث راح البعض يقول ان ذكرى رفضت عقد المؤتمر الصحفي كي لا يثار من جديد موضوع إهدار دمها العام الماضي بعد ما قالته خلال المؤتمر الصحفي (خلال مشاركتها في المهرجان ذاته العام المنصرم)&عندما اتهمت بتشبيه نفسها بالرسول والزوبعة التي أثارها ذلك الموضوع. الا أن مقربين من ذكرى أفادوا أن الموضوع انتهى أساساً وسبق ان أثبتت ذكرى براءتها من تلك التهمة واجرت العديد من اللقاءات طوال عام وشرحت وجهة
نظرها وما أرادت قوله، ولو ان هذا صحيح لما وافقت من الأساس على عقد مؤتمر بل لكانت رفضت منذ البداية. وأيضاً ليلة الحفل، استضافت المذيعة يمنى شري في برنامج
&"درة المهرجانات" الصحافي عبدالله القحطاني وهو الصحفي ذاته الذي أثار موضوع ذكرى السنة الماضية، فتحدث عن الموضوع بعد أن سألته يمنى عن ذلك، كما قال أيضاً ان ذكرى لا تعني له شيئاً على الصعيد الفني
وأن المطربة الوحيدة التي يطرب لها هي احلام، وبدا كلامه قاسياً جداً على ذكرى ما أغضب دون شك جمهورها العريض ما دفع بيمنى الى التاكيد للقحطاني ان ما قاله مجرد رأي شخصي ولا يلغي بالضرورة ان ذكرى مطربة قديرة وصاحبة صوت فريد من نوعه قد
لا يتكرر وان لها جمهوراً يمتد الى كافة أرجاء الوطن العربي. وبعد أن وصلت ذكرى الى فندق "الشيراتون" حيث صالة "الدفنة" المكان الذي أقيمت فيه الحفلات، توجهت فوراً الى المسرح، وبدت حزينة نسبياً تغني وكأنها مجبرة على ذلك، ما أثر قليلاً على الجمهور الحاضر الذي
راح يتساءل طوال الوقت عن سر الحزن الموجود في عيني ذكرى. وأيضاً بعد انتهاء وصلتها الغنائية توجهت ذكرى الى داخل الاستوديو لتسلم على يمنى والفنان إيهاب توفيق الذي شاركها الغناء في الليلة ذاتها، دون أن تعلم أنهما يسجلان حواراً على الهواء، وبعد أن رأتهما خرجت رغم طلب أحد العاملين في البرنامج أن تبقى كي تشاركهما الحوار الا
أنها رفضت. هذه الواقعة عادت لتضع موضوع العام الماضي في الواجهة، حيث اعتقد البعض ان ذكرى رفضت أن تجري اللقاء كونها غاضبة جداً من يمنى التي طرحت السؤال على القحطاني و[نها شاهدت اللقاء وانزعجت كثيراً لهذا غنت وهي حزينة، &وهي دخلت الاستوديو عن طريق
الخطأ معتقدة انه الباب الخارجي. الا أن معلوماتنا الصادرة من المتابعة الدقيقة لأحداث وكواليس المهرجان تدفعنا الى التاكيد بأن كل هذا مبالغ فيه. أولاً ذكرى لم تشاهد لقاء القحطاني اساساً كي تنزعج، بل هي تأخرت عن الوقت المحدد لحضورها الى مسرح الدفنة بسبب فستانها الذي انقطع أثناء خروجها ما دفعها الى إصلاحه فتأخرت، هذا الـتأخير هو الذي أزعجها كثيراً خصوصاً خوفها من القول أن ذكرى غير ملتزمة، اما الحزن الذي بدا عليها فربما يكون لأسباب أخرى لا نعرفها. اما عن يمنى فمن المعروف أن يمنى وذكرى صديقتان ويمنى من أشد المعجبات بفن ذكرى قبل أن تكون صديقتها، وذكرى من الأساس لم تكن تنوي إجراء لقاء متلفز بل هي دخلت الاستوديو لتسلم على يمنى وإيهاب. وبعد انتهاء البرنامج اتصلت ذكرى بيمنى وطلبت منها أن تصعد الى غرفتها كي يسهرا سوياً، لكن الأمر لم يحصل كون يمنى كانت متعبة جداً ومن الضروري ان تنام خصوصاً وانها كانت ستسافر في اليوم التالي عائدة الى بيروت. وبعد أن سمعت يمنى هذه الأقاويل والتفسير الخاطئ لكل ما جري اتصلت بذكرى وتحدثت مع مدير أعمالها وسألته فاستغرب وقال ان ذكرى لم تشاهد أساساً اللقاء ولا علم لها بأن القحطاني تحدث عنها بهذا الشكل واستغرب كثيراً، الأمر الذي يؤكد ان ذكرى لم تنزعج ولم تغضب من يمنى ولم ترفض اللقاء لأنه مع يمنى، لأنها ببساطة لم تكن تعلم بكل ما حصل، بل كانت منشغلة بطلتها على المسرح، حتى ان مدير أعمال ذكرى قال ليمنى عندما اخبرته أن ذكرى ستسعد دون شك كونها دافعت عن ذكرى وفنها الراقي الجميل، الذي اطرب الحضور رغم الحالة النفسية التي كانت فيها.وقد سأل أحد الصحافيين يمنى عن سبب استضافة القحطاني خلال البرنامج وقبل صعود ذكرى تحديداً قالت " استضافته لم تكن مقررة من الأساس، بل أن تأخر ذكرى دفع بمعد البرنامج الفنان احمد العبدالله الى استضافته بهدف ملء الفراغ".