باريس- صلاح هاشم: حضور مكثف لنجوم هوليوود، والجميلة نيكول كيدمان، يكرم مهرجان "كان" السينمائي الدولي السادس والخمسون هذا العام في دورته المنعقدة في الفترة من 14 الي25مايو القادم، يكرم السينما الجزائرية في احتفال خاص، يقام في قاعة عرض جديدة علي شاطئ البحر في مدينة كان الفرنسية، يعرض فيه أهم الأفلام التي شكلت علامات بارزة في تاريخها، كما ينظم في إطار تلك الاحتفالية، وبمناسبة الاحتفال بسنة الجزائر في فرنسا، تكريما خاصا للمخرج الجزائري الكبير محمد لخضر حامينا، الذي كان فيلمه " وقائع سنوات الجمر"، هو الفيلم العربي الوحيد الذي فاز بجائزة السعفة الذهبية في تاريخ مسابقة المهرجان، ويعرض الفيلم بهذه المناسبة، وبحضور مخرجه يوم الثلاثاء 20 مايو..
.وكان المؤتمر الصحفي للمهرجان الذي عقد يوم 23 ابريل في باريس وحضرته " إيلاف" ،كشف عن أهم ملامح دورة المهرجان 56 ، حيث يلاحظ أولا غياب السينما العربية من أفلام المسابقة الرسمية، وحضور فيلم عربي يتيم في تظاهرة" نظرة خاصة " التي تعتبر امتدادا- في الخارج- لا فلام المسابقة وتدخل في قائمة الاختيار الرسمي، ألا وهو فيلم" ألف شهر" للمخرج المغربي الواعد فوزي بن سعيدي..
يعرض المهرجان في دورته56 المقبلة52 فيلما- من جملة900 فيلما من 81 دولة شاهدها أعضاء لجنة الاختيار الرسمي ويشارك 20 فيلم فقط من 13 دولة في مسابقة المهرجان من ضمنها فيلم " نهر تصوفي " للمخرج والممثل الامريكي الكبير كلينت ايستوود، وفيلم "في الساعة الخامسة بعد الظهر " للايرانية سميرة مخملباف، وفيلم " كرانديرو " للمخرج البرازيلي هيكتور بابينكو وفيلم " دوجفيل " للدانمركي لارس فون تراييروبطولة النجمة نيكول كيدمان، وفيلم " ذاك اليوم" للمخرج التشيلي راؤؤل رويز- ويمثل الفيلم سويسرا في المهرجان !- وفيلم " اب وابناء " للروسي الكسندر سوكوروف وتستحوذ فرنسا علي القسم الاكبر من كعكة المسابقة بمشاركة 4 افلام دفعة واحدة من بينها فيلم " الضائعون " لاندريه تيشينيه وفيلم " المسبح " لفرانسوا اوزون وفيلم " ليلي الصغيرة " لكلود ميلر وفيلم جديد لبرتراند بلييه، وخارج المسابقة تعرض عدة افلام جديدة- ضمن قائمة الاختيار الرسمي- من ضمنها فيلم " ماتريكس 2" الامريكي للاخوين آندي ولاري واشوفسكي وفيلم " زمن الذئب " للنمساوي مايكل هانكه، كما ينظم المهرجان عدة "عروض خاصة" لمجموعة من الافلام الجديدة من ضمنها فيلم " ابريل، الزبون الاخير " للايطالي ناني موريتي وفيلم عن موسيقي الجاز بعنوان" روح انسان " للمخرج الالماني فيم فندرز، وفيلم عن حياة وفن شارلي شابلن لريتشارد شيكل وغيرها..
ويفتتح المهرجان الذي يرفع شعار" تحيا السينما " ليذكرنا بصيحة " فيفا ايل سينما" التي كان يطلقها المخرج الايطالي الكبير فدريكو فيلليني،( ولايوجد علي ملصق المهرجان الخالي من أي رسم الا هذه العبارة )، ويذكرناايضا بقيمة السينما في حياتنا . اجل تحيا السينما ، لكن تحيا السينما فقط حين تصبح اداة تفكير في مشاكل حياتنا، وتناقضات مجتمعاتنا، وتقربنا اكثر من انسانيتنا، حتي نحتفي بهذا الفن الذي دخل حياتنا من اوسع باب، بفضل ذلك الحكواتي الايطالي فيلليني الذي( اخترع) لنفسه طفولة متوسطية ساحرة، وجعلنا نصدقه، حتى اصبحت طفولته هي ايضا طفولتنا، ولكل العصور..
يفتتح المهرجان بفيلم " فانفان الزنبقة " بطولة بينولوبي كروز(خارج المسابقة )ويعرض في حفل الختام فيلم " العصور الحديثة " لشارلي شابلن..
وصرح جيل جاكوب رئيس المهرجان ل" ايلاف " انه لاخوف بسبب الاستحكامات الامنية المشددة، لاخوف من وقوع احداث ارهابية اثناء دورة المهرجان القادمة، التي ستشهد حضورا مكثفا لنجوم هوليوود، علي العكس مما كان متوقعا بسبب الحرب، والموقف الفرنسي منها، حيث ظن البعض انها ستدفع باتجاه مقاطعة النجوم وشركات هوليوود الكبري للمهرجان، تضامنا مع الحملة التي تدعو الامريكيين الي مقاطعة زيارة فرنسا والبضائع الفرنسية في امريكا، فحدث العكس ، اذ تشارك مجموعة كبيرة من الشركات الامريكية في " سوق الفيلم " في دورة المهرجان المقبلة، بالاضافة الي الافلام الامريكية التي تتضمنها قائمة الاختيار الرسمي، وتوهج المهرجان الهوليوودي الكاسح بسطوع اضواء نيكول كيدمان علي البحر في " كان " في صحبة غريمتها بينولوبي التي خطفت قلب توم كروز- سيحضر هو ايضا- وسيكون المهرجان من جملة اشياء اخري مباراة في النجومية بين الاثنتين بحضورحشد من كبار النجوم من الممثلين والممثلات والمخرجين والمخرجات تتقدمهم لورين باكال وكينو ريفز وجيمس كين وشارلوت رامبلينج وايزابيل اوبير وميشيل بيكولي وبن جزارا ومونيكا بيلوتشي وبيتر مولن وايوان ماكروجرواميركوستوريكا الذي يترأس لجنة تحكيم الفيلم القصيروبحضور اكثر من 4 الاف صحفي ومصور من انحاء العالم لتغطية هذا الحدث السينمائي الذي يعتبر الحدث الاعلامي الدولي في المرتبة الثانية بعد الالعاب الاوليمبية..
وسوف يعد المهرجان اكبر تظاهرة تكريم للاحتفال بالمخرج الايطالي العملاق الراحل فيلليني بمناسبة مرور عشر سنوات علي وفاته ويعرض كل افلام صاحب " الحياة الحلوة" لادولشي فيتا، و" ساتيريكون " و" رومافيلليني " و" الطريق لاسترادا" و" اني اتذكر " وغيرها من الروائع التي شكلت ذاكرة المتوسط السينمائية وطفولتنا واحلامنا، كما يكرم المهرجان السينمائيين الفرنسيين اللذين رحلا حديثا: المخرج الكبير موريس بيالا صاحب " في نخب حبنا " والمنتج رئيس مؤسسة " يونيفرانس فيلم " توسكان دو بلانتييه الذي حقق للفيلم الفرنسي بنشاطاته ومهرجاناته حضورا سينمائيا قويافي اوروبا وامريكا وساعد علي توزيعه خارج حدود البلاد، كما يحتفل المهرجان بتكريم الأديب والمخرج السينمائي الفرنسي الكبير الشاعر جان كوكتو فيقيم له معرضا ضخما، ويدعو المخرج الأمريكي الكبير اوليفرستون الي القاء " درس في السينما " المعتاد كل سنة، لكي يحكي عن تجربته في الإخراج السينمائي، ومسيرته الفنية السينمائية الطويلة ، والأفلام والمخرجين الذين تأثر بهم في حياته ووضعوا بصمتهم علي فنه ، كما فعل مخرجنا الكبير يوسف شاهين في دورة سابقة...
وتضم لجنة تحكيم مسابقة المهرجان الرسمية التي يترأسها المخرج المسرحي والسينمائي الفرنسي الكبير باتريس شيرو( لعب دور نابليون في فيلم " وداعا بونابرت " ليوسف شاهين ) المخرج الصيني يانج وين والمخرج البوسني دانيس تانوفيتش والمخرج الاميركي ستيفن سوديربيرج والممثل الفرنسي الكبير جان روشفور والكاتب الايطالي ايري دو لوكا والممثلة الفرنسية كارين فيارد والنجمة الامريكية ميج رايان والممثلة الهندية ايشواريا راي، وسوف تكون دورة هذا العام كما صرح جيل جاكوب رئيس المهرجان ل" إيلاف " بمثابة محطة يتوقف عندها المهرجان لكي يتساءل بعد تلك الأحداث التي عشناها ، واجواء الحرب والتوتر التي خيمت علي العالم، يتساءل عن هويته و موقفه وموقف السينما من احداث عصرنا، لانها إن كانت السينمابالاساس احتفالا بالحياة في قلب الحياة ، فانها أيضا رؤية وفلسفة حياة، والمطلوب أن تطرح الآن في مواجهة الحرب والدمار والرعب الذي ينتظرنا ، تطرح تساؤلات الوجود الكبري، لكي تدرك مالذي يجعل حياتنا جديرة بان تعاش، وماذا تستطيع السينما ان تفعل..
ويا ايتها الفضائل التي يفاخر بها الإنسان..ساعدينا .
.وكان المؤتمر الصحفي للمهرجان الذي عقد يوم 23 ابريل في باريس وحضرته " إيلاف" ،كشف عن أهم ملامح دورة المهرجان 56 ، حيث يلاحظ أولا غياب السينما العربية من أفلام المسابقة الرسمية، وحضور فيلم عربي يتيم في تظاهرة" نظرة خاصة " التي تعتبر امتدادا- في الخارج- لا فلام المسابقة وتدخل في قائمة الاختيار الرسمي، ألا وهو فيلم" ألف شهر" للمخرج المغربي الواعد فوزي بن سعيدي..
يعرض المهرجان في دورته56 المقبلة52 فيلما- من جملة900 فيلما من 81 دولة شاهدها أعضاء لجنة الاختيار الرسمي ويشارك 20 فيلم فقط من 13 دولة في مسابقة المهرجان من ضمنها فيلم " نهر تصوفي " للمخرج والممثل الامريكي الكبير كلينت ايستوود، وفيلم "في الساعة الخامسة بعد الظهر " للايرانية سميرة مخملباف، وفيلم " كرانديرو " للمخرج البرازيلي هيكتور بابينكو وفيلم " دوجفيل " للدانمركي لارس فون تراييروبطولة النجمة نيكول كيدمان، وفيلم " ذاك اليوم" للمخرج التشيلي راؤؤل رويز- ويمثل الفيلم سويسرا في المهرجان !- وفيلم " اب وابناء " للروسي الكسندر سوكوروف وتستحوذ فرنسا علي القسم الاكبر من كعكة المسابقة بمشاركة 4 افلام دفعة واحدة من بينها فيلم " الضائعون " لاندريه تيشينيه وفيلم " المسبح " لفرانسوا اوزون وفيلم " ليلي الصغيرة " لكلود ميلر وفيلم جديد لبرتراند بلييه، وخارج المسابقة تعرض عدة افلام جديدة- ضمن قائمة الاختيار الرسمي- من ضمنها فيلم " ماتريكس 2" الامريكي للاخوين آندي ولاري واشوفسكي وفيلم " زمن الذئب " للنمساوي مايكل هانكه، كما ينظم المهرجان عدة "عروض خاصة" لمجموعة من الافلام الجديدة من ضمنها فيلم " ابريل، الزبون الاخير " للايطالي ناني موريتي وفيلم عن موسيقي الجاز بعنوان" روح انسان " للمخرج الالماني فيم فندرز، وفيلم عن حياة وفن شارلي شابلن لريتشارد شيكل وغيرها..
ويفتتح المهرجان الذي يرفع شعار" تحيا السينما " ليذكرنا بصيحة " فيفا ايل سينما" التي كان يطلقها المخرج الايطالي الكبير فدريكو فيلليني،( ولايوجد علي ملصق المهرجان الخالي من أي رسم الا هذه العبارة )، ويذكرناايضا بقيمة السينما في حياتنا . اجل تحيا السينما ، لكن تحيا السينما فقط حين تصبح اداة تفكير في مشاكل حياتنا، وتناقضات مجتمعاتنا، وتقربنا اكثر من انسانيتنا، حتي نحتفي بهذا الفن الذي دخل حياتنا من اوسع باب، بفضل ذلك الحكواتي الايطالي فيلليني الذي( اخترع) لنفسه طفولة متوسطية ساحرة، وجعلنا نصدقه، حتى اصبحت طفولته هي ايضا طفولتنا، ولكل العصور..
يفتتح المهرجان بفيلم " فانفان الزنبقة " بطولة بينولوبي كروز(خارج المسابقة )ويعرض في حفل الختام فيلم " العصور الحديثة " لشارلي شابلن..
وصرح جيل جاكوب رئيس المهرجان ل" ايلاف " انه لاخوف بسبب الاستحكامات الامنية المشددة، لاخوف من وقوع احداث ارهابية اثناء دورة المهرجان القادمة، التي ستشهد حضورا مكثفا لنجوم هوليوود، علي العكس مما كان متوقعا بسبب الحرب، والموقف الفرنسي منها، حيث ظن البعض انها ستدفع باتجاه مقاطعة النجوم وشركات هوليوود الكبري للمهرجان، تضامنا مع الحملة التي تدعو الامريكيين الي مقاطعة زيارة فرنسا والبضائع الفرنسية في امريكا، فحدث العكس ، اذ تشارك مجموعة كبيرة من الشركات الامريكية في " سوق الفيلم " في دورة المهرجان المقبلة، بالاضافة الي الافلام الامريكية التي تتضمنها قائمة الاختيار الرسمي، وتوهج المهرجان الهوليوودي الكاسح بسطوع اضواء نيكول كيدمان علي البحر في " كان " في صحبة غريمتها بينولوبي التي خطفت قلب توم كروز- سيحضر هو ايضا- وسيكون المهرجان من جملة اشياء اخري مباراة في النجومية بين الاثنتين بحضورحشد من كبار النجوم من الممثلين والممثلات والمخرجين والمخرجات تتقدمهم لورين باكال وكينو ريفز وجيمس كين وشارلوت رامبلينج وايزابيل اوبير وميشيل بيكولي وبن جزارا ومونيكا بيلوتشي وبيتر مولن وايوان ماكروجرواميركوستوريكا الذي يترأس لجنة تحكيم الفيلم القصيروبحضور اكثر من 4 الاف صحفي ومصور من انحاء العالم لتغطية هذا الحدث السينمائي الذي يعتبر الحدث الاعلامي الدولي في المرتبة الثانية بعد الالعاب الاوليمبية..
وسوف يعد المهرجان اكبر تظاهرة تكريم للاحتفال بالمخرج الايطالي العملاق الراحل فيلليني بمناسبة مرور عشر سنوات علي وفاته ويعرض كل افلام صاحب " الحياة الحلوة" لادولشي فيتا، و" ساتيريكون " و" رومافيلليني " و" الطريق لاسترادا" و" اني اتذكر " وغيرها من الروائع التي شكلت ذاكرة المتوسط السينمائية وطفولتنا واحلامنا، كما يكرم المهرجان السينمائيين الفرنسيين اللذين رحلا حديثا: المخرج الكبير موريس بيالا صاحب " في نخب حبنا " والمنتج رئيس مؤسسة " يونيفرانس فيلم " توسكان دو بلانتييه الذي حقق للفيلم الفرنسي بنشاطاته ومهرجاناته حضورا سينمائيا قويافي اوروبا وامريكا وساعد علي توزيعه خارج حدود البلاد، كما يحتفل المهرجان بتكريم الأديب والمخرج السينمائي الفرنسي الكبير الشاعر جان كوكتو فيقيم له معرضا ضخما، ويدعو المخرج الأمريكي الكبير اوليفرستون الي القاء " درس في السينما " المعتاد كل سنة، لكي يحكي عن تجربته في الإخراج السينمائي، ومسيرته الفنية السينمائية الطويلة ، والأفلام والمخرجين الذين تأثر بهم في حياته ووضعوا بصمتهم علي فنه ، كما فعل مخرجنا الكبير يوسف شاهين في دورة سابقة...
وتضم لجنة تحكيم مسابقة المهرجان الرسمية التي يترأسها المخرج المسرحي والسينمائي الفرنسي الكبير باتريس شيرو( لعب دور نابليون في فيلم " وداعا بونابرت " ليوسف شاهين ) المخرج الصيني يانج وين والمخرج البوسني دانيس تانوفيتش والمخرج الاميركي ستيفن سوديربيرج والممثل الفرنسي الكبير جان روشفور والكاتب الايطالي ايري دو لوكا والممثلة الفرنسية كارين فيارد والنجمة الامريكية ميج رايان والممثلة الهندية ايشواريا راي، وسوف تكون دورة هذا العام كما صرح جيل جاكوب رئيس المهرجان ل" إيلاف " بمثابة محطة يتوقف عندها المهرجان لكي يتساءل بعد تلك الأحداث التي عشناها ، واجواء الحرب والتوتر التي خيمت علي العالم، يتساءل عن هويته و موقفه وموقف السينما من احداث عصرنا، لانها إن كانت السينمابالاساس احتفالا بالحياة في قلب الحياة ، فانها أيضا رؤية وفلسفة حياة، والمطلوب أن تطرح الآن في مواجهة الحرب والدمار والرعب الذي ينتظرنا ، تطرح تساؤلات الوجود الكبري، لكي تدرك مالذي يجعل حياتنا جديرة بان تعاش، وماذا تستطيع السينما ان تفعل..
ويا ايتها الفضائل التي يفاخر بها الإنسان..ساعدينا .






التعليقات