&
لينـا مطر خاص ايلاف: مع انطلاقة تلفزيون روتانا يوم الثامن من هذا الشهر ، بدأت دورة البرامج والتي كان من المنطقي أن تكون غنية بالبرامج والأفكار والفقرات كون المحطة ألغت عن نظامها مبدأ التشفير وقررت أن تدخل المنافسة مع باقي المحطات العربية الأخرى الموسيقية منها تحديداً . حسناً ، ما هي البرامج التي تم بثها حتى الآن ؟ برنامجان |
للمصرية هالة سرحان حملتهما معها من محطة دريم المصرية ، وسباق الأغاني المصورة التي كانت تقدمه سابقاً نادين فلاح ، بالإضافة إلى برنامج جمانة بو عيد " مع حبي " الذي تغيّر اسمه فقط عن برنامجها السـابق " استديو المشاهدين " ، وليحل برنامج " أول مرة " عوضاً عن برنامج " وراء الأضواء " الذي تم استبعاد مذيعته دون علمها بذلك ، ويعرض البرنامج أسبوعياً ولأول مرة ثلاث أغنيات مصورة بطريقة الفيديو كليب ، فتم عرض أغنيات لهويدا ، شيرين وجدي ونوال الكويتية .. ثلاث فنانات يتبعن شركة روتانا ، مع الأمل أن يستطيع البرنامج أن يؤمن أسبوعياً وعلى مدار السنة العدد المطلوب من الكليبات التي يستطيع عرضها لأول مرة . ومطلوب من البرنامج أن يكون أكثر حركة في اعداده ، كون المادة الكلامية جافة إضافة إلى أن نادين اغناطيوس تلقيها بطريقة باردة ودون حماسة . مـاذا بعد ؟ هناك " روتانا كافيه " البرنامج المستنسخ والذي يمكن وصفه بالحشو مع أخباره غير المفيدة وأغانيه القديمة ، لتنتقل نانسي ياسين بعد نهاية الحلقة مباشرة إلى استديو " شبيك لبيك " بالإضافة إلى اغناطيوس ( نرى الصبيتان أيضاً في ربط الفقرات ) مع رين سبتي ونسرين زريق ، ليبدأ برنامج " جاك مارتان " مع الأطفال .. حركات طفولية ودلع وميوعة وغزل ورقص أمام الكاميرا ولعبة " فرارو جاكو " إلى غيرها من الويلات والمصائب .
لسنا هنا في وارد كل هذه البرامج ، بقدر التركيز على نشرة الأخبار التي تقدمها المحطة يومياً . النشرة بعنوان " آخر الأخبار " وتذاع على مدار 20 دقيقة ً ، ومن المفترض أن تكون هذه النشرة مواكبة لأحدث الأخبار كما يدل العنوان ، والتي بدأ التحضير لها قبل وقت طويل من انطلاقتها ، وتم الإجتماع بعدد من الصحافيين لترأسها قبل أن يستقر المنصب على الصحافية ريما صيرفي التي عملت أيام معدودة قبل أن تغادر المؤسسة& لتحل عوضاً عنها " بنت البيت " جمانة بو عيد . تابعنا نشرة البارحة ، بالإضافة إلى بعض النشرات السابقة .. هل ما يُـذاع من أخبار في هذه النشرة يستحق فعلاً وصفه بـ " آخر خبر " ؟ خبر ماجدة الرومي ومنظمة الفاو الذي نشره أعضاء نادي محبي ماجدة على الانترنت& وتناولته الصحف الفنية منذ أسبوع على الأقل . ويتابع الخبر أن السيدة ماجدة الرومي " تحضر لعملها الجديد دون أن نعلم تفاصيله ، ومن المتوقع أن تتعاون مع الدكتور عبد الرب ادريس " .. انتهى الخبر !! هكذا ، لم نستطع أن نعلم تفاصيل العمل ، فاعذرونا . إنه عذر أقبح من ذنب لفريق النشرة الذي لم يتابع عمله حتى النهاية ، إلى خبر عن المطرب خالد الشيخ مسنوحى اضاً من مواقع الأنترنت ، ثم خبر عن فضل شاكر الذي انضمت له المطربة شيرين أحمد في جولته في كندا وأميركا ( خبر تم نقله حرفياً من موقع ايلاف ) بعد أن أنهت تصوير كليب " أنا لا جاية أقلك " .. غلطة بمثابة الكارثة لمحطة موسيقية أن لا يعلم أفرادها أن اسم الكليب " صبري قليل " ، لكن الطامة الكبرى ما أعلنته مقدمة النشرة رانيا السبع أن شيرين ستعود من سفرها للتحضير لألبومها الجديد " جرح تاني " !!! دون أن يوقفها أحد لا من مسؤولة النشرة أو من مخرجها أو حتى من الفريق العامل ليخبرها أن هذا الألبوم نزل إلى الأسواق قبل أكثر من سبعة أشهر . وعلى ذكر رانيا السبع ، تبدو الفتاة الآتية من مجال عرض الأزياء وربط الفقرات بحاجة ماسة إلى مدرس للغة العربية ليستطيع مساعدتها في مسألة النطق واللغة .. منذ أسبوع وهي تقرأ خبر عن المطربة ميادة الحناوي قالت " " أنقصت وذنها " بدل وزنها ، وفي نشرة البارحة لفظت إسم الموزع الموسيقي ضياء غزاوي قائلة " غذاوي " . إلى تحقيق مصور مع الفنان عماد حاوي في استيوهات سابا ( أكثر من 3 تحقيقات في ظرف أسبوع من داخل هذا الأستديو ! بحجة مواكبة كل جديد في عالم الأغنية كما بررت نانسي ياسين في برنامج 60 دقيقة ) حاوي تحدث عن ألبومه الجديد وتعاونه مع الملحن يحيى حسن ، قبل أن ننتقل لحسن فيعيد على مسامعنا نفس التفاصيل التي ذكرها حاوي قبل دقيقة فقط . الملاحظ في بعض التحقيقات أيضاً شعار " من دهنه سقيّـلو " و الاستسهال في تنفيذها .. كيف ينفذ شريط الكاسيت قبل نزوله إلى الأسواق ؟ لنذهب إلى معامل روتانا . كيف ينفذ غلاف الألبوم ؟ لنتحدث عن غلاف ألبوم فضل شاكر الذي تنتجه روتانا . كيف تذاع الأغنية في المحطات الإذاعية ؟ لنذهب إلى اذاعة واحدة فقط تكفي بالغرض ، وريبورتاج عن الصحافة الفنية وطريقة تعاطيها مع الفنان ، فتم الاكتفاء بمجلة واحدة ، مع العلم أن موضوعاً بهذه الأهمية يستحق أن يُطرح من جوانب ومجلات مختلفة بدل مجلة واحدة هي " لها " . ومع احترامنا لمجلة " لها " ، لا يمكن تصنيفها في خانة الصحافة الفنية وإنما الاجتماعية فهي لا تنشر أكثر من 15 صفحة على أبعد تقدير موزعة بين الخبر والتحقيق والمقابلة ، وهذا مـا أكدته أيضاً مديرة تحريرها السيدة فاديا فهد . ومنذ انطلاقتها لم تستطع مجلة " لها " أن تدخل في منافسة المجلات الأخرى مـن نـاحية " السكوب " الفني ، بل بقيت في الإطار المتواضع من هذه الناحية ، فلماذا كانت هي المقياس لهذا التحقيق ؟ هل لأن فتاة تعمل في المجلة تشارك في إعداد برنامج في المحطة أيضاً ، أم لأن زوج إحدى الصحافيات في المجلة أيضاً يعمل هو الآخر في نشرة الأخبار نفسها ؟ أين المصداقية واحترام فكر المشاهد في ذلك ؟ لا يوجد خبر جديد في نشرة " آخر الأخبار " .. في تحقيق مع سعيد مراد حول مشكلته مع الرحابنة حول توزيعه الجدي لأغنية " نسم علينا الهوا " يذكر في سياق التحقيق أن القضية وصلت إلى المحكمة وسيتم التحقيق بالأمر يوم الاثنين ، فلماذا لم تطلعنا نشرة الأخبار على أحدث المستجدات في نشرة أمس ؟ أليس من واجبهم متابعة القضية حتى آخر تطوراتها ؟ متابعة لتصوير فارس كرم لأحدث أغنياته ، تقول مندوبة النشرة : " رافقنا التصوير على مدى يومين " ، لكننا من أصل 48 ساعة لم نشاهد لفارس كرم سوى لقطة واحدة وهو يتسلق شرفة حبيبته لتصفه المندوبة بلقب " الرجل العنكبوت " ، إلى حوار مقتضب مع المخرج سليم ترك قبل أن تطلب منا المندوبة نفسها أن ننتبه جيداً لما سيقوله لنا فارس ، الذي أسرّ لنا أنه لم يرتبط بعد بفتاة أحلامه ، فشكرت الله أني سيدة متزوجة منذ سنوات ، وإلا كنت انتظرت فارس .. أحلامي !! " رامي عياش فنان نشيط ، لكنه كتوم " ! هكذا سبقتنا المندوبة نفسها لتعلن لنا أن الريبورتاج الذي سنشاهده سيكون فارغاً من أي جديد ، و " كثر خيرها " أنها لفتت نظرنا وكأنها غير مسؤولة عن الوقت الذي سنضيعه في مشاهدة رامي عياش يخبرنا أنه يحضر جديده دون أي إضافات ، وينتقل مجرى الحوار إلى غزل مشترك بينه وبين الموزع الموسيقي جان ماري رياشي ، ولتجعلنا المندوبة العزيزة نشكرها أكثر على هذا التحقيق لأنها أصابت رأسها بباب الأستديو ، لكن " كله فدا المشاهدين يهون " . تحقيق مصور من الكويت مع مطرب مغمور يدعى بدر الشرقاوي لم نستطع أن نستشفي من إجاباته على الأسئلة ، سوى كلمة " إن شاء الله سأسجل أغنيات جديدة .. إن شاء الله سأصور أغنية قريباً سأترك اسمها مفاجأة " ! . يسأل المندوب هيفا وهبي في ملعب المدينة الرياضية وهي تغني في مباراة لكرة القدم : " هل اختارتك اللجنة لأن الجمهور كله من الشباب ؟ " سؤال خبيث حاول من خلاله أن " يحشر" هيفا ، لكنها امتصت الإهانة بطريقة راقية وحولت مسار الإجابة إلى مكانها الصحيح ، وأجابت أنها هنا لتغني وبمشاركة الفنان يوري مرقدي . " وصلنا بعز التصوير " كما تقول المندوبة وهي تحدثنا عن أجواء الكليب الجدي للمطربة ميشلين خليفة ، لكننا من كل هذا العز لم نشاهد إلا الممثل وليد العلايلي الذي يشارك في تصوير الكليب وهو يتقلب في سرير أحد الفنادق .. حوار مع السيدة خليفة ، ثم المخرج وليد ناصيف الذي أكد أنه أصر على اختيار أحد الممثلين المحترفين بدل أحد عارضي الأزياء ليجسد الدور ، لكن المندوبة ارتأت أن ما صورته يكفي للتحقيق ، وعذراً وليد ..
هذا غيض من فيض مما تتحفنا به نشرة أخبار روتانا كل يوم .. نشرة ضعيفة لا تمت لنشرات الأخبار بصلة ، وتتحمل مسؤولية ما يجري مسؤولة النشرة جمانة بو عيد التي لا تمت للعمل الصحافي بصلة ولم تدخل هذا المجال من قبل ، وإذا كانت بو عيد قد أثبتت نفسها في المحطة منذ سنوات ، فلا شيء يجبرها على قبول هذا المنصب الذي يُعيدها خطوات إلى الوراء ، وإذا كانت متشبثة بعملها في النشرة ، فالأفضل لها أن تقرأ أكثر وتتابع بشكل أوسع وتتعلم طريقة الكتابة الصحافية كي تستطيع أن تلفت أذن المشاهد على أخبار النشرة . والأهم ، أن يعمل فريق النشرة بطريقة محترفة& ويعطي من وقته أكثر على التحقيقات التي ينفذها .. لقد كان قرار محطة روتانا بالانطلاق بعيداً عن نظام التشفير كي تتسنى لها منافسة باقي المحطات الموسيقية مثل " ميلودي " و " مزيكا " كأبسط مثال ، لكنها لن تستطيع تحقيق ذلك بهذه البرامج ، وهما اليوم يسبقانها بأشواط مع بثهما للأغنيات المصورة فقط ، فكيف إذا قررت كل واحدة منهما إطلاق دورة برامجها ، وهو ما سيحصل قريباً ؟
ملاحظة : حبذا لو يتم إيقاف برنامج " 60 دقيقة " .. فما يصيبنا من " آخر الأخبار " يكفينا ، ولا معنى لإعادة البرنامج باسم آخر ، فقط لتعبئة الوقت وبحجة أن المشاهد " عايز كده " !!
لسنا هنا في وارد كل هذه البرامج ، بقدر التركيز على نشرة الأخبار التي تقدمها المحطة يومياً . النشرة بعنوان " آخر الأخبار " وتذاع على مدار 20 دقيقة ً ، ومن المفترض أن تكون هذه النشرة مواكبة لأحدث الأخبار كما يدل العنوان ، والتي بدأ التحضير لها قبل وقت طويل من انطلاقتها ، وتم الإجتماع بعدد من الصحافيين لترأسها قبل أن يستقر المنصب على الصحافية ريما صيرفي التي عملت أيام معدودة قبل أن تغادر المؤسسة& لتحل عوضاً عنها " بنت البيت " جمانة بو عيد . تابعنا نشرة البارحة ، بالإضافة إلى بعض النشرات السابقة .. هل ما يُـذاع من أخبار في هذه النشرة يستحق فعلاً وصفه بـ " آخر خبر " ؟ خبر ماجدة الرومي ومنظمة الفاو الذي نشره أعضاء نادي محبي ماجدة على الانترنت& وتناولته الصحف الفنية منذ أسبوع على الأقل . ويتابع الخبر أن السيدة ماجدة الرومي " تحضر لعملها الجديد دون أن نعلم تفاصيله ، ومن المتوقع أن تتعاون مع الدكتور عبد الرب ادريس " .. انتهى الخبر !! هكذا ، لم نستطع أن نعلم تفاصيل العمل ، فاعذرونا . إنه عذر أقبح من ذنب لفريق النشرة الذي لم يتابع عمله حتى النهاية ، إلى خبر عن المطرب خالد الشيخ مسنوحى اضاً من مواقع الأنترنت ، ثم خبر عن فضل شاكر الذي انضمت له المطربة شيرين أحمد في جولته في كندا وأميركا ( خبر تم نقله حرفياً من موقع ايلاف ) بعد أن أنهت تصوير كليب " أنا لا جاية أقلك " .. غلطة بمثابة الكارثة لمحطة موسيقية أن لا يعلم أفرادها أن اسم الكليب " صبري قليل " ، لكن الطامة الكبرى ما أعلنته مقدمة النشرة رانيا السبع أن شيرين ستعود من سفرها للتحضير لألبومها الجديد " جرح تاني " !!! دون أن يوقفها أحد لا من مسؤولة النشرة أو من مخرجها أو حتى من الفريق العامل ليخبرها أن هذا الألبوم نزل إلى الأسواق قبل أكثر من سبعة أشهر . وعلى ذكر رانيا السبع ، تبدو الفتاة الآتية من مجال عرض الأزياء وربط الفقرات بحاجة ماسة إلى مدرس للغة العربية ليستطيع مساعدتها في مسألة النطق واللغة .. منذ أسبوع وهي تقرأ خبر عن المطربة ميادة الحناوي قالت " " أنقصت وذنها " بدل وزنها ، وفي نشرة البارحة لفظت إسم الموزع الموسيقي ضياء غزاوي قائلة " غذاوي " . إلى تحقيق مصور مع الفنان عماد حاوي في استيوهات سابا ( أكثر من 3 تحقيقات في ظرف أسبوع من داخل هذا الأستديو ! بحجة مواكبة كل جديد في عالم الأغنية كما بررت نانسي ياسين في برنامج 60 دقيقة ) حاوي تحدث عن ألبومه الجديد وتعاونه مع الملحن يحيى حسن ، قبل أن ننتقل لحسن فيعيد على مسامعنا نفس التفاصيل التي ذكرها حاوي قبل دقيقة فقط . الملاحظ في بعض التحقيقات أيضاً شعار " من دهنه سقيّـلو " و الاستسهال في تنفيذها .. كيف ينفذ شريط الكاسيت قبل نزوله إلى الأسواق ؟ لنذهب إلى معامل روتانا . كيف ينفذ غلاف الألبوم ؟ لنتحدث عن غلاف ألبوم فضل شاكر الذي تنتجه روتانا . كيف تذاع الأغنية في المحطات الإذاعية ؟ لنذهب إلى اذاعة واحدة فقط تكفي بالغرض ، وريبورتاج عن الصحافة الفنية وطريقة تعاطيها مع الفنان ، فتم الاكتفاء بمجلة واحدة ، مع العلم أن موضوعاً بهذه الأهمية يستحق أن يُطرح من جوانب ومجلات مختلفة بدل مجلة واحدة هي " لها " . ومع احترامنا لمجلة " لها " ، لا يمكن تصنيفها في خانة الصحافة الفنية وإنما الاجتماعية فهي لا تنشر أكثر من 15 صفحة على أبعد تقدير موزعة بين الخبر والتحقيق والمقابلة ، وهذا مـا أكدته أيضاً مديرة تحريرها السيدة فاديا فهد . ومنذ انطلاقتها لم تستطع مجلة " لها " أن تدخل في منافسة المجلات الأخرى مـن نـاحية " السكوب " الفني ، بل بقيت في الإطار المتواضع من هذه الناحية ، فلماذا كانت هي المقياس لهذا التحقيق ؟ هل لأن فتاة تعمل في المجلة تشارك في إعداد برنامج في المحطة أيضاً ، أم لأن زوج إحدى الصحافيات في المجلة أيضاً يعمل هو الآخر في نشرة الأخبار نفسها ؟ أين المصداقية واحترام فكر المشاهد في ذلك ؟ لا يوجد خبر جديد في نشرة " آخر الأخبار " .. في تحقيق مع سعيد مراد حول مشكلته مع الرحابنة حول توزيعه الجدي لأغنية " نسم علينا الهوا " يذكر في سياق التحقيق أن القضية وصلت إلى المحكمة وسيتم التحقيق بالأمر يوم الاثنين ، فلماذا لم تطلعنا نشرة الأخبار على أحدث المستجدات في نشرة أمس ؟ أليس من واجبهم متابعة القضية حتى آخر تطوراتها ؟ متابعة لتصوير فارس كرم لأحدث أغنياته ، تقول مندوبة النشرة : " رافقنا التصوير على مدى يومين " ، لكننا من أصل 48 ساعة لم نشاهد لفارس كرم سوى لقطة واحدة وهو يتسلق شرفة حبيبته لتصفه المندوبة بلقب " الرجل العنكبوت " ، إلى حوار مقتضب مع المخرج سليم ترك قبل أن تطلب منا المندوبة نفسها أن ننتبه جيداً لما سيقوله لنا فارس ، الذي أسرّ لنا أنه لم يرتبط بعد بفتاة أحلامه ، فشكرت الله أني سيدة متزوجة منذ سنوات ، وإلا كنت انتظرت فارس .. أحلامي !! " رامي عياش فنان نشيط ، لكنه كتوم " ! هكذا سبقتنا المندوبة نفسها لتعلن لنا أن الريبورتاج الذي سنشاهده سيكون فارغاً من أي جديد ، و " كثر خيرها " أنها لفتت نظرنا وكأنها غير مسؤولة عن الوقت الذي سنضيعه في مشاهدة رامي عياش يخبرنا أنه يحضر جديده دون أي إضافات ، وينتقل مجرى الحوار إلى غزل مشترك بينه وبين الموزع الموسيقي جان ماري رياشي ، ولتجعلنا المندوبة العزيزة نشكرها أكثر على هذا التحقيق لأنها أصابت رأسها بباب الأستديو ، لكن " كله فدا المشاهدين يهون " . تحقيق مصور من الكويت مع مطرب مغمور يدعى بدر الشرقاوي لم نستطع أن نستشفي من إجاباته على الأسئلة ، سوى كلمة " إن شاء الله سأسجل أغنيات جديدة .. إن شاء الله سأصور أغنية قريباً سأترك اسمها مفاجأة " ! . يسأل المندوب هيفا وهبي في ملعب المدينة الرياضية وهي تغني في مباراة لكرة القدم : " هل اختارتك اللجنة لأن الجمهور كله من الشباب ؟ " سؤال خبيث حاول من خلاله أن " يحشر" هيفا ، لكنها امتصت الإهانة بطريقة راقية وحولت مسار الإجابة إلى مكانها الصحيح ، وأجابت أنها هنا لتغني وبمشاركة الفنان يوري مرقدي . " وصلنا بعز التصوير " كما تقول المندوبة وهي تحدثنا عن أجواء الكليب الجدي للمطربة ميشلين خليفة ، لكننا من كل هذا العز لم نشاهد إلا الممثل وليد العلايلي الذي يشارك في تصوير الكليب وهو يتقلب في سرير أحد الفنادق .. حوار مع السيدة خليفة ، ثم المخرج وليد ناصيف الذي أكد أنه أصر على اختيار أحد الممثلين المحترفين بدل أحد عارضي الأزياء ليجسد الدور ، لكن المندوبة ارتأت أن ما صورته يكفي للتحقيق ، وعذراً وليد ..
هذا غيض من فيض مما تتحفنا به نشرة أخبار روتانا كل يوم .. نشرة ضعيفة لا تمت لنشرات الأخبار بصلة ، وتتحمل مسؤولية ما يجري مسؤولة النشرة جمانة بو عيد التي لا تمت للعمل الصحافي بصلة ولم تدخل هذا المجال من قبل ، وإذا كانت بو عيد قد أثبتت نفسها في المحطة منذ سنوات ، فلا شيء يجبرها على قبول هذا المنصب الذي يُعيدها خطوات إلى الوراء ، وإذا كانت متشبثة بعملها في النشرة ، فالأفضل لها أن تقرأ أكثر وتتابع بشكل أوسع وتتعلم طريقة الكتابة الصحافية كي تستطيع أن تلفت أذن المشاهد على أخبار النشرة . والأهم ، أن يعمل فريق النشرة بطريقة محترفة& ويعطي من وقته أكثر على التحقيقات التي ينفذها .. لقد كان قرار محطة روتانا بالانطلاق بعيداً عن نظام التشفير كي تتسنى لها منافسة باقي المحطات الموسيقية مثل " ميلودي " و " مزيكا " كأبسط مثال ، لكنها لن تستطيع تحقيق ذلك بهذه البرامج ، وهما اليوم يسبقانها بأشواط مع بثهما للأغنيات المصورة فقط ، فكيف إذا قررت كل واحدة منهما إطلاق دورة برامجها ، وهو ما سيحصل قريباً ؟
ملاحظة : حبذا لو يتم إيقاف برنامج " 60 دقيقة " .. فما يصيبنا من " آخر الأخبار " يكفينا ، ولا معنى لإعادة البرنامج باسم آخر ، فقط لتعبئة الوقت وبحجة أن المشاهد " عايز كده " !!







التعليقات