&
بهية مارديني من دمشق: عقد المخرج السينمائي السوري مصطفى العقاد مؤتمراً صحفياً في العاصمة الأردنية عمان، أعلن&خلاله أنه يسعى لتصوير فيلم تاريخي عالمي عن حياة القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي، الذي حرّر القدس من الإحتلال الأوروبي الصليبي، في القرن الثاني عشر الميلادي وذلك في الأردن.
ودعا العقاد في المؤتمر الصحفي، إلى رفع المساهمة العربية في الإعلام "باعتباره أحد المنابر المهمة في توضيح صورتهم الإيجابية، خصوصاً وأن الإعلام الصهيوني متغلغل في الولايات المتحدة وأوروبا، ويعمل على استغلال المفاهيم الخاطئة والمشوهة للإسلام".
وأضاف العقاد أنه "لا يوجد شيء مشرّف حالياً في العالم العربي، سوى التاريخ الذي يجب أن نرتكز عليه لمواجهة حملات التشويه ضد الإسلام". وشدّد على أن العرب والغرب في نفس الوقت بحاجة إلى تثقيف مستمر واطّلاع على مناقب التاريخ الإسلامي وحضارته الغنية بالعزّة والكرامة والعلوم والإنسانية.
يذكر أن العقاد أعلن عن فكرة فيلم عن قصة حياة صلاح الدين الأيوبي، قبل نحو عقدين من الزمن، إلا أن الفكرة واجهت مشاكل مادية وسياسية في ذلك الوقت، حيث أصرّ العقاد على تمويل الفيلم من أموال الخاصة، رافضاً أي تمويل حكومي له، رغبة منه في إظهاره بالمظهر التاريخي الذي يستحقه، بعيداً عن ضغوطات سياسية، كما حصل مع فيلم سابق عن نفس الموضوع أنتجه وأخرجه&اللبناني يوسف شاهين.
ودعا العقاد في المؤتمر الصحفي، إلى رفع المساهمة العربية في الإعلام "باعتباره أحد المنابر المهمة في توضيح صورتهم الإيجابية، خصوصاً وأن الإعلام الصهيوني متغلغل في الولايات المتحدة وأوروبا، ويعمل على استغلال المفاهيم الخاطئة والمشوهة للإسلام".
وأضاف العقاد أنه "لا يوجد شيء مشرّف حالياً في العالم العربي، سوى التاريخ الذي يجب أن نرتكز عليه لمواجهة حملات التشويه ضد الإسلام". وشدّد على أن العرب والغرب في نفس الوقت بحاجة إلى تثقيف مستمر واطّلاع على مناقب التاريخ الإسلامي وحضارته الغنية بالعزّة والكرامة والعلوم والإنسانية.
يذكر أن العقاد أعلن عن فكرة فيلم عن قصة حياة صلاح الدين الأيوبي، قبل نحو عقدين من الزمن، إلا أن الفكرة واجهت مشاكل مادية وسياسية في ذلك الوقت، حيث أصرّ العقاد على تمويل الفيلم من أموال الخاصة، رافضاً أي تمويل حكومي له، رغبة منه في إظهاره بالمظهر التاريخي الذي يستحقه، بعيداً عن ضغوطات سياسية، كما حصل مع فيلم سابق عن نفس الموضوع أنتجه وأخرجه&اللبناني يوسف شاهين.







التعليقات