&
"إيلاف"&من الدار البيضاء: بعد أقل من أسبوع على&بدء عرضه في&القاعات السينمائية المغربية، لقي الفيلم المغربي "الباندية" (العصابة) نجاحاً كبيراً،&لدرجة إن قاعات سينمائية في مدينة الدار البيضاء،&مثل "داوليز الحبوس" أوقفت بيع التذاكر نهاية الأسبوع الماضي. واصطف يومي السبت والأحد الماضيين جمهور كبير لاقتناء تذاكر الدخول لمتابعة هذا الفيلم.
ومن المنتظر أن يحقق فيلم "الباندية" أعلى الإيرادات خلال الأشهر الأخيرة لأصحاب القاعات السينمائية، ولم ينشر المركز السينمائي المغربي&حتى الآن أي إحصائيات بخصوص عدد المشاهدين لهذا الفيلم، بعد أسبوع من بدء عروضه التجارية. إلا أن الإزدحام الكبير على متابعته، يذهب في اتجاه تربعه أعلى إيرادات الأفلام.
ومن خلال متابعته في القاعات السينمائية، يتضح أن غالبية&مشاهدي هذا الفيلم هم من المغربيات، خصوصاً العاملات والموظفات البسيطات. ولوحظ في عرض يوم الأحد، حضور المغربيات في شكل مجموعات، كما حضرت بعض العائلات. وبدا جلياً من خلال انطباعاتهم، تجاوبهم الكبير مع الفيلم، إذ لم يتوان الحضور&عن التصفيق في بعض المشاهد تعاطفاً مع البطل. كما عبّرت أكثر من واحدة عن رضاها على هذا العمل. "هذه المرة تقدّم السينما المغربية فيلماً جيداً أمتعنا ولست نادمة على متابعته كما كان يحصل لي سابقا". بهذه الكلمات عبرت فتاة في الثلاثين من عمرها عن شعورها بعد انتهاء الفيلم.
النجاح التجاري للفيلم نابع من كون مخرجه سعيد الناصري، إتبع الموجة التجارية في أبسط قواعدها، إذ اختار قصة شاب عاطل وسارق يعيش في حي قصديري، تقذف به الأقدار إلى عالم "الفيلات" ليعوض غياب أخ مالكة الفيلا والمصنع. غير أن ضمير هذا الفقير سيستيقظ ليرفض التلاعب بمشاعر من "مثّل" أنها أخته، بل إنه سيحبها بعد إسقاطه لأقنعة المحيطين بها. إنها قصة تتكرر في أكثر من فيلم مصري كما كررتها مئات المرات السينما الهندية.
واختار المخرج، الذي لعب دور البطولة، أسماء مغربية معروفة في عالم الكوميديا، أمثال محمد الخياري وعبد القادر مطاع. كما وظف المخرج أثناء مطاردة الأمن لشخصيتين في طائرة هيليكوبتر، وربما هذه أول مرة توظف فيها طائرة من هذا النوع في فيلم سينمائي مغربي. وحاول الممثل والمخرج والسيناريست وكاتب الحوار والمنتج سعيد الناصري تقليد نجم الكوميديا المصرية عادل إمام من خلال حركاته وتصرفاته ..
سينمائيا لم يأت المخرج بجديد، بل يلاحظ أن عمله لا أثر له، هناك ممثلون يحكون قصة بسيطة بطريقة اعتاد عليها المشاهد المغربي ومصور يلتقط مشاهد بطريقة عادية، غير أن هذا الشكل البدائي في العمل السينمائي يروق للمشاهدين المغاربة.
هناك حسنة تحسب لهذا المخرج والمنتج والممثل هو أنه يعترف بكونه ينتج أفلاما للعامة، أفلاماً تجارية تتوخى الربح وتحقيق أعلى الإيرادات، وهو بذلك يعد أول مغربي يعترف بذلك علانية، عكس بعض السينمائيين الذين كانوا يقومون بالعمل نفسه، ويدّعون إخراج أفلام تدخل في خانة "سينما المؤلف". وربما يكون لهذا النجاح الجماهيري دور كبير في ميلاد سينما مغربية تجارية.
ومن المنتظر أن يحقق فيلم "الباندية" أعلى الإيرادات خلال الأشهر الأخيرة لأصحاب القاعات السينمائية، ولم ينشر المركز السينمائي المغربي&حتى الآن أي إحصائيات بخصوص عدد المشاهدين لهذا الفيلم، بعد أسبوع من بدء عروضه التجارية. إلا أن الإزدحام الكبير على متابعته، يذهب في اتجاه تربعه أعلى إيرادات الأفلام.
ومن خلال متابعته في القاعات السينمائية، يتضح أن غالبية&مشاهدي هذا الفيلم هم من المغربيات، خصوصاً العاملات والموظفات البسيطات. ولوحظ في عرض يوم الأحد، حضور المغربيات في شكل مجموعات، كما حضرت بعض العائلات. وبدا جلياً من خلال انطباعاتهم، تجاوبهم الكبير مع الفيلم، إذ لم يتوان الحضور&عن التصفيق في بعض المشاهد تعاطفاً مع البطل. كما عبّرت أكثر من واحدة عن رضاها على هذا العمل. "هذه المرة تقدّم السينما المغربية فيلماً جيداً أمتعنا ولست نادمة على متابعته كما كان يحصل لي سابقا". بهذه الكلمات عبرت فتاة في الثلاثين من عمرها عن شعورها بعد انتهاء الفيلم.
النجاح التجاري للفيلم نابع من كون مخرجه سعيد الناصري، إتبع الموجة التجارية في أبسط قواعدها، إذ اختار قصة شاب عاطل وسارق يعيش في حي قصديري، تقذف به الأقدار إلى عالم "الفيلات" ليعوض غياب أخ مالكة الفيلا والمصنع. غير أن ضمير هذا الفقير سيستيقظ ليرفض التلاعب بمشاعر من "مثّل" أنها أخته، بل إنه سيحبها بعد إسقاطه لأقنعة المحيطين بها. إنها قصة تتكرر في أكثر من فيلم مصري كما كررتها مئات المرات السينما الهندية.
واختار المخرج، الذي لعب دور البطولة، أسماء مغربية معروفة في عالم الكوميديا، أمثال محمد الخياري وعبد القادر مطاع. كما وظف المخرج أثناء مطاردة الأمن لشخصيتين في طائرة هيليكوبتر، وربما هذه أول مرة توظف فيها طائرة من هذا النوع في فيلم سينمائي مغربي. وحاول الممثل والمخرج والسيناريست وكاتب الحوار والمنتج سعيد الناصري تقليد نجم الكوميديا المصرية عادل إمام من خلال حركاته وتصرفاته ..
سينمائيا لم يأت المخرج بجديد، بل يلاحظ أن عمله لا أثر له، هناك ممثلون يحكون قصة بسيطة بطريقة اعتاد عليها المشاهد المغربي ومصور يلتقط مشاهد بطريقة عادية، غير أن هذا الشكل البدائي في العمل السينمائي يروق للمشاهدين المغاربة.
هناك حسنة تحسب لهذا المخرج والمنتج والممثل هو أنه يعترف بكونه ينتج أفلاما للعامة، أفلاماً تجارية تتوخى الربح وتحقيق أعلى الإيرادات، وهو بذلك يعد أول مغربي يعترف بذلك علانية، عكس بعض السينمائيين الذين كانوا يقومون بالعمل نفسه، ويدّعون إخراج أفلام تدخل في خانة "سينما المؤلف". وربما يكون لهذا النجاح الجماهيري دور كبير في ميلاد سينما مغربية تجارية.







التعليقات