ياسر عبد الحافظ من القاهرة: بعد الهجوم العاصف الذى تعرضت له مكتبة الإسكندرية مؤخرا عقب عرضها لكتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" تستعد المكتبة حاليا لإقامة مؤتمر عالمي عن مخطوطات الألفية تصاحبه ندوة بعنوان صفحات مجهولة من تاريخ العلم العربى.
المؤتمر يقتصر دوره- و مثلما صرح يوسف زيدان مدير مركز المخطوطات بالمكتبة- على محاولة الكشف عن المخطوطات التى وصل عمرها لألف سنة والتى تمثل بدايات تكون العقل العربى فى مختلف العلوم، بمعنى أن المؤتمر لن يناقش سوى مخطوطات القرن الخامس الهجرى والحادى عشر الميلادى فهذا الزمن هو الذى يمثل بداية بزوغ الحضارة العربية، وتحديد زمن المخطوطات يأتى من خلال عدة طرق، الأول أن يأتى تاريخها فى آخر المخطوطة، أو تكون المخطوطة هى نسخة المؤلف خطها بيده وتكون وفاته فى نطاق الألفية التى حددها المؤتمر، أو تكون المخطوطة قد سبق حفظها فى خزانة أحد الأعلام الذين عاشوا قبل ألف سنة على أن تحمل نقش الخزانة التى كانت محفوظة بها، أو أن تكون السمات العامة للمخطوطة دالة على عصرها مثل الرقون العرضية التى كتبت عليها المصاحف الكوفية وهذه السمات يصعب تقليدها، وأخيرا أن تكون مكتوبة على الرق أو البردى الذى استخدم فى الفترة الأولى للحضارة العربية.
أما الندوة التى ستصاحب أعمال هذا المؤتمر فتحمل عنوان "مواطن مجهولة فى تاريخ العلوم العربية" بما يعنى أن الأبحاث أو المناقشات سوف تدور حول الجوانب المجهولة فى تاريخ العلوم العربية وقد تتمثل هذه الجوانب فى مخطوطة أو شخصية أو شرح وضعه أحد العلماء المسلمين على كتاب من العلم اليونانى القديم.
وقد تم توجيه الدعوة إلى شخصيات لها اسهامها البارز فى مجال تحقيق المخطوطات العربية والكشف عنها، ومن هؤلاء العالم أكمل الدين إحسان اوغلى رئيس مركز أبحاث التاريخ والثقافة باسطنبول وهو يعد من أهم الشخصيات فى مجال علم التراث العربى، وأيضا تم توجيه الدعوة للدكتور عبد الحميد صبره وهو صاحب مؤلفات عديدة منها تحقيقه لكتاب "المناظر" للحسن ابن الهيثم، ود. فؤاد سزكين وهو تركى الأصل يعيش فى ألمانيا ويشغل منصب رئيس معهد فرانكفورت.
ويواكب المؤتمر إصدار عدة كتب توزع على المشاركين ومن بينها كتاب يضم مخطوطة فريدة بعنوان "الجمل فى المنطق" وهى لعالم منطق مجهول اسمه أفضل الدين الخوانجى وعلى الرغم من أنه غير معروف على مستوى واسع إلا أنه يعد بالنسبة للمتخصصين واحدا من العلامات المهمة فى تاريخ تطور المنطق العربى.
المؤتمر يقتصر دوره- و مثلما صرح يوسف زيدان مدير مركز المخطوطات بالمكتبة- على محاولة الكشف عن المخطوطات التى وصل عمرها لألف سنة والتى تمثل بدايات تكون العقل العربى فى مختلف العلوم، بمعنى أن المؤتمر لن يناقش سوى مخطوطات القرن الخامس الهجرى والحادى عشر الميلادى فهذا الزمن هو الذى يمثل بداية بزوغ الحضارة العربية، وتحديد زمن المخطوطات يأتى من خلال عدة طرق، الأول أن يأتى تاريخها فى آخر المخطوطة، أو تكون المخطوطة هى نسخة المؤلف خطها بيده وتكون وفاته فى نطاق الألفية التى حددها المؤتمر، أو تكون المخطوطة قد سبق حفظها فى خزانة أحد الأعلام الذين عاشوا قبل ألف سنة على أن تحمل نقش الخزانة التى كانت محفوظة بها، أو أن تكون السمات العامة للمخطوطة دالة على عصرها مثل الرقون العرضية التى كتبت عليها المصاحف الكوفية وهذه السمات يصعب تقليدها، وأخيرا أن تكون مكتوبة على الرق أو البردى الذى استخدم فى الفترة الأولى للحضارة العربية.
أما الندوة التى ستصاحب أعمال هذا المؤتمر فتحمل عنوان "مواطن مجهولة فى تاريخ العلوم العربية" بما يعنى أن الأبحاث أو المناقشات سوف تدور حول الجوانب المجهولة فى تاريخ العلوم العربية وقد تتمثل هذه الجوانب فى مخطوطة أو شخصية أو شرح وضعه أحد العلماء المسلمين على كتاب من العلم اليونانى القديم.
وقد تم توجيه الدعوة إلى شخصيات لها اسهامها البارز فى مجال تحقيق المخطوطات العربية والكشف عنها، ومن هؤلاء العالم أكمل الدين إحسان اوغلى رئيس مركز أبحاث التاريخ والثقافة باسطنبول وهو يعد من أهم الشخصيات فى مجال علم التراث العربى، وأيضا تم توجيه الدعوة للدكتور عبد الحميد صبره وهو صاحب مؤلفات عديدة منها تحقيقه لكتاب "المناظر" للحسن ابن الهيثم، ود. فؤاد سزكين وهو تركى الأصل يعيش فى ألمانيا ويشغل منصب رئيس معهد فرانكفورت.
ويواكب المؤتمر إصدار عدة كتب توزع على المشاركين ومن بينها كتاب يضم مخطوطة فريدة بعنوان "الجمل فى المنطق" وهى لعالم منطق مجهول اسمه أفضل الدين الخوانجى وعلى الرغم من أنه غير معروف على مستوى واسع إلا أنه يعد بالنسبة للمتخصصين واحدا من العلامات المهمة فى تاريخ تطور المنطق العربى.







التعليقات