رند العابد-لندن:&خلال ست سنوات فقط، باعت المغنية الحسناء "فيث هيل" أكثر من 11 مليون اسطوانة محققة ثمان مرتبات أولى وعشر كليبات
فيث هيل
وصلت أيضا إلى المرتبات الاولى. حصلت "هيل" خلال السنة الماضية وحدها على أعداد كبيرة من الترشيحات للفوز بجوائز من جمعية موسيقى الكونتري المعروفة ومن قبل جمعية توزيع جوائز الغراميز وأكاديمية جوائز الكونتري وغيرها من أهم المؤسسات الموسيقية.
تلقت " فيث هيل" نجاحا هائلا بعد إصدارها لأغنيتها الأولى بعنوان "ذيس كيس" التي أوصلتها إلى الظهور في احتفال "ديفاس" الغنائي
والسنوي عام 1999 وشاركتها خشبة المسرح آنذاك نجمات مثل تينا ترنر وويتني هيوستون وشير. ولقبت بأجد وجه في إعلانات مستحضرات تجميل "كوفر غيرل" العالمية. كما أضاء وجه "هيل" أغلفة مجلات معروفة مثل "كونتري ويكلي" و "بيبل" و " غلامور".
بعد الانتهاء من جولتها الاستعراضية في خمسين مدينة، عادت "هيل" الى الستوديو لتسجيل ألبوم "بريذ" الذي عقب إصدارها لألبوم "فيث" عام 1998. تقول "هيل": " أخذت السنة الماضية شكل الزوبعة" " لم يتوفر لي الوقت للتنفس، ولكني كنت في مزاج إبداعي دائم آنذاك حيث سجلت العديد من الأغاني. وصدق أو لا تصدق كنت مستعدة لإنتاج المزيد" أما عن ألبوم " بريذ"، فهو متكون من ثلاث عشرة أغنية مفعمة بالعاطفة ومتعددة الأشكال. عمل على هذا الألبوم "بايرون غاليمور" و "دان هاف" وهما مؤسسو فرقة فيث هيل.
تركز كلمات الألبوم على كل ما هو قريب إلى قلب "هيل" ومن المؤكد بأن الاستماع إليه يعطيك لمحات عن شخصية "هيل" والأشياء التي تجعلها موهبة مميزة. تذكر هيل" على الموسيقى التي أغنيها أن تكون مناسبة لي تماما وعليها أن تنتج في الوقت المناسب.. عليها ان تحتوي على معنى
عميق. عندما أغني فقرة موسيقية أعيشها حتى أصبح أنا الأغنية. أتمنى أن يلاحظ مستمعي ذلك ويشعروا به. ليس باستطاعتي توقع الحصول على ثقة هواتي إذا لم أغني لهم من صميم قلبي كلما تواجدت أمام الميكروفون."
تغني هيل بحماس شديد في أغنية "آي غوت ما بيبي" و بقوة غامرة في أغنية " إف ماي هارت هاد وينغز". أما في" بريذ" فصوتها يسحرك بالرؤيا ويأخذك إلى عالم أحلام رائع. تدهشك رابع أغاني الألبوم "ليتس ميك لوف" بانفعاليتها شارك هيل بغنائها نجم موسيقى الكونتري وزوجها "تيم ماغرو".
"وصلت العام الماضي إلى درجة معينة من النجاح والشهرة وحان الوقت الآن لتغيير مساري قليلا بأداء أنواع جديدة من الموسيقى وهذا أمر لا يخيفني فلتحقيق النجاح عليك ألا تخاف من الفشل. وأعتبر ألبوم "بريذ" مزيجا جديدا من أنواع موسيقية مختلفة، تعكس حبي لموسيقى الكونتري و"البوب" و" الريذم أند بلوز" و"الغوسبل". نعم أعترف أني
غامرت قليلا في انتقائي لأغاني الألبوم ولكني كفنانة علي أن أفعل ذلك."&
وتضيف "هيل" : "في نفس الوقت أني أعرف أن على الموسيقى التي انتجها أن تكون من النوع الذي يندمج معه الجمهور ليخرجوا من بيوتهم ويشترون اسطواناتي. إني دائما أفكر بجمهوري وأرجوا أن يتأكدوا من ذلك".
وجدت "فيث هيل" نفسها بمكانة فريدة بعد نجاحها الذي حققته هذا العام. لم تعد شعبيتها تقتصر على محبي نوع موسيقى الكونتري كما كان الحال على مدى الخمس سنوات الماضية، بل انتشرت شهرتها لتتضمن معجبين متعددين الأنواع والأجناس ومحبين لأنواع موسيقى مختلفة.
الأمر الذي&حقق هذا التغيير في مسار "هيل" هي أغنية "ذيس كيس" وظهورها في استعراض "ديفاس" الغنائي بالإضافة إلى اختيارها كالوجه الجيد للحملات الاعلانية لماركة "كوفر غيرل"
للمستحضرات التجميلية. كل ذلك عرف الجماهير على جانب جديد في الشخصية الموسيقية لهذه النجمة الغير عادية.
"أحب أن أبقى صادقة مع نفسي. لهذا السبب ليس بامكاني أن اصدر ألبوم بوب بحت أو حتى أغاني "كونتري" تقليدية. أحب إضافة شخصيتي على كل أغنية أقدمها.