تم يوم أمس تمرير مؤامرة تقسيم العراق في البرلمان بفضل أصوات عناصر الحزب الشيوعي المتحالفة مع القائمة العراقية، وبحسب صحيفة الزمان فأن النصاب القانوني المطلوب للتصويت عليه كان ناقصا مما هدد بأفشال عملية التصويت وعدم إجازةالقانون ولكن بدخول كل من مهدي الحافظ وحميد مجيد ومفيد الجزائري وهؤلاء كلهم شيوعيونالى داخل الجلسة وتصويتهم لصالح أقرار القانون اضافة الى صفية سهيل المتزوجة من سياسي كردي أنقذ مشروع القانون من الفشل.

واضحان عناصر الحزب الشيوعي التي أعطت أصواتها لصالح هذا القانون قد عقدت صفقة ما مع الاكراد على حساب وحدة ومصير العراق، وسجلت أسماءها فيسجل صفحات التاريخ السود التي ستذكرهابأحرف الخيانة والعار !

من يتفحص تاريخ الحزب الشيوعي منذ تأسيسه في العراق.. سيجده تاريخا مليئاً بالتآمر والتخريب، فقد كان هذا الحزب طوال عمره عبارة عن بوق لنشر الافكار الدكتاتورية والترويج للحكم الشمولي والهتاف السخيف للأنظمة القمعية الشيوعية، ونشر الانحطاط الاخلاقي ومحاولة تدمير كيان الأسرة العراقية.

ومازالت ذاكرة الشعب طازة تتذكر دور الحزب الشيوعي في انقلاب عبد الكريم قاسم المشؤوم عام 1958 واضطهاد النخب السياسية العراقية وسوقها الى محكمة المهداوي واصدار أحكام الاعدام بحقها.

أما خيانة الحزب الشيوعي الكبرى اثناء الحرب العراقية الايرانية عندما شكل مجاميع من العصابات في شمال العراق ورفع السلاح بوجه الوطن وليس نظام صدام وإرتكب العديد من جرائم القتل بحق أفراد الجيش العراقي الباسل.. فأنها خيانة وطنية ما بعدها خيانة ضد الوطن الذي كان وجوده كله معرضا للزوال من قبل العدو الايراني !

وسوف لن نتحدث عن إرتباط هذا الحزب بجهاز المخابرات الروسي وولائه الاعمى للاتحاد السوفيتي على حساب الولاء للعراق فهذه السقطة معروفة للجميع.

لقد كان الحزب الشيوعي بأستمرار مجرد تابع ذليل وإلعوبة بيد الاكراد وببغاء تنطق مايطلبه منه الاكراد على حساب مصالح العراق.

أن غدر الشيوعيين بالعراق وأصطفافهم الى الاحزاب الطائفية الشيعية صنيعة المخابرات الايرانية والعصابات الكردية القومية الشوفينية.. سوف يندمون عليه كثيرا بعدما يتم دحر وهزيمة هذه المؤامرة على وحدة العراق.


خضير طاهر

[email protected]