انصار السلام في اسرائيل تظاهروا احتجاجا على ممارسات جيشهم الهمجية في لبنان، حيث يتم استهداف المدنيين من خلال الغارات الجوية التي تطال ايضا البنى التحتية و الدولة اللبنانية.
لقد تم تدمير الضاحية الجنوبية في بيروت و خصوصا ( حارة حريك ) التي تتواجد فيها قيادات حزب الله و منشأته الاعلامية والثقافية و الاجتماعية، حيث سويت المباني بالارض و شرد سكانها...
لقد ادانت منظمة العفو الدولية الهجمات الاسرائيلية على المدنيين و البنى التحتية، حيث ورد في بيانها، من ان القلق يساورها بسبب معاناة المدنيين نتيجة القصف الاسرائيلي المتعمد الذي استهدف عشرات الجسور و الطرق و محطات توليد الطاقة و المطارات و الموانئ و غيرها من المرافق المدنية و منشأت البنية التحتية.
الغارات الجوية الاسرائيلية اجبرت مئات الالاف (0 75 ألف ) على الفرار من بيوتهم بينما يتعرض الاف غيرهم للخطر بعد ان هدد الجيش الاسرائيلي السكان في بعض المناطق بأن يغادروا دون ان يتوقف عن قصف الطرق و الجسور التي يمكن ان يسلكوها للخروج من المنطقة...!.
كما اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش اسرائيل بأستخدامها قذائف المدفعية العنقودية في المناطق المأهولة، و ان المنظمة سوف تجري تحقيقا بذلك، كما ادان الرئيس شيراك قصف المدنيين و طالب بالوقف الفوري للنار.
ان الجرائم التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي في لبنان يدينها القانون الدولي لحقوق الانسان لانها تستهدف السكان المدنيين و الدولة اللبنانية، و من الملفت للنظر ان البعض يدعوا منظمات حقوق الانسان لادانة طرف واحد متناسيا جرائم الجيش الاسرائيلي
الذي استخدم الاسلحة المحرمة دوليا لضرب السكان المدنيين.
ان أدانة سياسات حزب الله يجب ان تكون موضوعية و توجيهية ( كما يفعل الان معارضوا حزب الله الان ) بعيدة عن كيل الاتهامات و الشتائم...
ان اخر المجازر هو قصف السلاح الجوي الاسرائيلي قرية قانا حيث استشهد 55 شخصا و جرح العشرات.
و اخيرا، اننا نطالب بالوقف الفوري للنار و ادانة انتهاكات اسرائيل للقانون الدولي الانساني و ذلك لان هذه الجرائم تندرج ضمن الجرائم ضد الانسانية.


رياض العطار

كاتب صحفي و عضو اتحاد الكتاب السويديين