تسن الأقلام وتشحن الحناجر النووية للنيل من أقباط المهجر الخونة التابعين لليمين الأمريكي واليسار الإسرائيلي والوسط الأوروبي وهلما جرَّ من السباب وسيوف التخوين والتُهَم الجاهزة من الإسلاميين وجماعات التطرف والصحافة الصفراء والإخوان بمصر كما تسخر المحطات المصرية والوهابية من عقيدة الأقباط وتهلل لكل من يستهزئ بعقيدة أقباط مصر والمسلمين المخالفين أيضا quot;الشيعة والقرآنيين وخلافهquot; بإسم الدين والعلم لكسب الدهماء والغوغاء من عامة الشعب المخدر باسم الدين.


في بلد العجائب

يتقمصأحدهم دور الشريف معتقداً بترديده الشعارات البراقة عن الشرف والوطنية يصبح وطنيا شريفا ويحاول هذا المتطرف quot;أتباع من جماعة الطزات الشهيرة لمصر وأبو مصر واللي في مصرquot; إقناع الجميع أنهم وطنيون فيسخرون إعلامهم للنْيل من كل مصري شريف من الكَّتاب الليبراليين المصريين المنتمين لمصر.


الحول والعمى

مرضان متلازمان لبعض الصحفيين فالحول بإلقاء التهم على المجني عليهم والعمى بعدم رؤية الحقائق فمنذ ثلاثة أيام شاهد العالم كله قرية نزلة رومَّان بالمنيا وهياج الغوغاء والدهماء على الأقباط بصعيد مصر quot;بالمنياquot; حيث قامت قوات الأمن بعمل حزام حول الكنيسة الإنجيلية quot; كنيسة الإخوة quot; بالإضافة لكنيسة مارجرجس وقاموا بحظر التجوال ومنعوا الدخول والخروج منها وإليها إثر تحرش ملتحي بفتاة قبطية والاعتداء عليها بدراجته مما دعا أخيها للدفاع عنها وهي بصحبته، كما قام الغوغاء بالهجوم على منازل ومحلات الأقباط وسرقة ونهب كل ما يجدونه بالإضافة إلى بحثهم الدائم عن أنابيب البوتاجاز وسرقتها انتظارا لموقعة إرهابية أخرى كموقعة الكشح والطيبة، وقامت قوات الأمن المخترقة أيديولوجيا بإلقاء القبض على خمس وستون قبطي quot;عائلات بأكملهاquot; والزج بهم داخل السجون وترك المحرك الفعلي quot;على أبو طالب خليل المسئول الرئيسي عن الأعمال الغوغائية والإرهابيةquot; حراً طليقاً بينما جماعته قاموا بالبطش بالقرية والتستر بعباءة الدين والاحتماء بجامع من جوامع القرية في ظل تواطؤ أمني وحكومي فاضح بل ويقودون سياراتهم الربع نقل في المدينة رافعين أسلحتهم من مسدسات ورشاشات في شوارع القرية في رسالة لأقباط القرية أنهم في دولة طالبانية، وتتجلى الصورة الغير مشرفة للشرطة المصرية بالقبض على الأقباط وتلفيق التهم مثل تهمة إحراز سلاح آلي للأستاذ عبد المسيح أخنوخ وأخيه صليب لسؤاله الظابط هل لديك أمر تفتيش!!! مما يفسر تصرفات الأمن على أنها مزايدة قوات الأمن على الدهماء والغوغاء وكسب الشارع المتطرف للنيل من الأقباط المسالمين.

أخيراً لم تكتب أياً من الصحف المصرية بصدق عما يحدث ضد أقباط مصر في قرية نزلة الرومَّان بالمنيا ولكن العالم الحر كتب فهناك الكثير من صحف العالم فضحت أحداث قرية نزلة رومان بالمنيا وما يحدث لأهل القرية من اغتيال إنساني وحقوقي ضدهم كما كتبت أيضا منظمات حقوقية ألمانية quot;IGFMquot; عن أحداث القرية واضطهاد أقباطها وسرقة محلاتهم وبيوتهم آما في الصحف المصرية المسيَّسة والمخترقة من المتطرفين ما زالت تسن أقلامها على المجني عليهم وليس الجناة وتسن على الأقباط في المهجر لعرضهم لحقيقة الأوضاع في مصر على العالم كله دون مواراه أو رتوش مما دعاهم لأن يشحنون أصواتهم الحنجورية للنيل من عملهم الحقوقي ويحملونهم الإساءة لمصر عالمياً مصر وكأن المسؤولية تقع على من آثر النشر وليس من فعل الفعل؟!!

أخيراً كان الله في عون الأقباط.


مدحت قلادة

[email protected]