قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يعرض مهرجان أجيال السينمائي في دورته الثانية أكثر من 90 فيلماً لمخرجين من مختلف أنحاء العالم، وذلك في الفترة من 1 إلى 6 كانون الأول (ديسمبر) في الحي الثقافي كتارا في العاصمة القطرية الدوحة.

الدوحة: كشفت إدارة مهرجان أجيال السينمائي في مؤتمر صحافي عقد صباح اليوم الأربعاء في الدوحة، عن برنامج الدورة الثانية منه والتي ستضمن قائمة من 21 فيلماَ طويلاً تعرض على مدار ستة أيام، عشرة منها لصانعي أفلام يخرجون أفلاماً للمرة الأولى أو الثانية، من ضمنهم "ماكوندو" (النمسا، ألمانيا) للمخرجة سودابيه مورتزاي، و"الولد النملة" (الدنمارك) للمخرج أسك هاسيلبالش، و"فتاة شيكاغو" (الولايات المتحدة، سوريا) للمخرج جو بيسكاتلا.

ويشهد افتتاح الدورة الثانية من مهرجان أجيال السينمائي، والذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام وينطلق في الأول من ديسمبر 2014، العرض العالمي الأول لفيلم "السّباقات" للمخرجة آمبر فارس، وهو فيلم وثائقي عن أول فريق سباق سيارات نسائي في الشرق الأوسط (الولايات المتحدة، قطر)، والذي حصل على دعم مؤسسة الدوحة للأفلام لصانعي الأفلام الصاعدين في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

وسيصطحب "السّباقات" المشاهدين في رحلة إلى عالم سباق السيارات في الضفة الغربية، حيث يركز الفيلم على مجموعة من خمس فتيات فلسطينيات يجمعهن حب الحياة والرغبة في استكشافها وفقاً لوجهة نظرهن، حيث يتعمق الفيلم وهو أول أفلام المخرجة اللبنانية الكندية آمبر فارس -في حياة الفتيات الخمس، ويحلل الدوافع التي أدت بهن إلى خوض سباقات السيارات رغم القيود المجتمعية والخلافات الدائرة بين بعض أطراف مجتمعهن، وظروفهن الأسرية، والقيود المشددة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي والتي تعيق حركتهن.

كما سيشهد المهرجان في حفل الختام العرض الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لفيلم الرسوم المتحركة "النبي" المقتبس عن كتاب الأديب اللبناني جبران خليل جبران (فرنسا، لبنان، قطر، الولايات المتحدة) من إنتاج وبطولة سلمى حايك بينولت، ومن إخراج روجر ألرز اللذين أكدا حضورهما فعاليات هذا العام وفق ما صرحت إدارة المهرجان.

وقد أعلن المهرجان عن مشاركة عدد من الضيوف المميزين من بينهم مجموعة من فريق عمل فيلم "النبي" ومنهم المخرجة آمبر فارس فريق العمل والممثلون، بالاشتراك مع عدد من المخرجين الفائزين بجوائز من مختلف أنحاء العالم من ضمنهم فنان التحريك الخليجي المعروف محمد سعيد حارب.

وسيحضر المهرجان أيضاً المخرج الأردني ناجي أبو نوار ممثلاً فيلم "ذيب" (الأردن، قطر، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة)، وهو واحد من الأفلام العديدة الحاصلة على جوائز في برنامج الأفلام الطويلة. حصل فيلم "ذيب" على دعم من برنامج منح مؤسسة الدوحة للأفلام، وتدور أحداثه حول فتى بدوي ينطلق في رحلة خطرة في قلب الصحراء في فترة انهيار الامبراطورية العثمانية.

وقد فاز أبو نوار بجائزة "أوريزونتي لأفضل مخرج" عند العرض العالمي الأول للفيلم في مهرجان البندقية هذا العام، وفاز أيضاً بجائزة "أفضل فيلم" من جوائز العالم العربي في مسابقة آفاق جديدة، وبجائزة "فبرسكي لأفضل فيلم روائي طويل" في مهرجان أبوظبي مؤخراً. وقد حصل أبو نوار على لقب "أفضل صانع أفلام عربي في العام" من مجلة "فارييتي".

ومن الأفلام التي سيستمتع الحضور بها فيلم الرسوم المتحركة الطويل "الولد والعالم" (البرازيل) للمخرج أليه أبرو، الذي يعالج قضايا العالم الحديث من خلال عيون طفل. وقد فاز هذا الفيلم بجائزة "أفضل فيلم طويل" وجائزة الجمهور في مهرجان أنيسي الدولي للأفلام المتحركة.

وكذلك فيلم "إصابة" (الولايات المتحدة) للمخرج دامين تشازيل والذي حول قصة أحلام مراهق ليصبح موسيقي جاز، وقد فاز بجائزتي الجمهور ولجنة الحكام الكبرى في مهرجان صندانس السينمائي لهذا العام.

ويعرض المهرجان أيضاً عدداً من الأفلام الطويلة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعالج قضايا اجتماعية في وقتنا المعاصر، من ضمنها "ديفرت" (أثيوبيا) للمخرجة زيريسناي ميهاري، وهو الفيلم الأثيوبي الرسمي المرشح لجائزة "أفضل فيلم بلغة أجنبية" في جوائز الأوسكار لهذا العام والتي شاركت فيه أنجلينا جولي كمنتج منفذ.

ويحكي الفيلم قصة فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً تتعرض للخطف وهي في طريقها إلى المنزل من المدرسة. ويتبع فيلم "فتاة شيكاغو" قصة امرأة سورية شابة تساعد الثورة في بلدها الأم سورية من غرفة نومها في شيكاغو. وستكون ألاء بساتنه بين الحضور لتخبر الجمهور وحكام المهرجان عن تجربتها المميزة التي وثّقتها في الفيلم.

الرسوم المتحركة

تواصل أفلام الرسوم المتحركة حضورها في المهرجان في دورته الثانية مع عرض فيلم "قصة الأميرة كاجويا" (اليابان) لمخرج الرسوم المتحركة الياباني الشهير إيساو تاكاهاتا، المؤسس الشريك مع المخرج هاياو ميازاكي للاستديو الأسطوري "جيبلي"، وفيلم "أغنية البحر" (إيرلندا، الدنمارك، بلجيكا، لوكسمبورغ، فرنسا) للمخرج توم مور، وهو مغامرة آسرة مستوحاة من الأسطورة الإيرلندية القديمة عن المخلوقات السحرية.

أفلام قصيرة

سيضم برنامج الأفلام القصيرة أكثر من 40 فيلماً يعرض للجمهور خلال المهرجان، ومن ضمنها 20 في قسم "صنع في قطر" الذي يحتفل بجميع صانعي الأفلام القطريين والمقيمين في قطر.

وسيعرض حصرياً بعض الأفلام القصيرة الإضافية للحكام المشاركين في تجربة "دوحيات سينمائية" وهو من الشباب (من عمر 8 إلى 21 عاماً) التي تعتبر البرنامج الرئيس لمهرجان أجيال السينمائي وتهدف إلى منح الشباب فرصة مهمة وفريدة لمشاهدة الأفلام، حيث سيتمكنون من مشاهدة وتحليل عدد من الأفلام المتنوعة ضمن ثلاث فئات وهم: محاق وهلال وبدر. وسيلي مشاهدة الأفلام فعاليات متنوعة من بينها حلقات نقاش وورش عمل وجلسات حوارية مع صانعي الأفلام والخبراء السينمائيين. وسيصوت الحكام المشاركين بعدها لمنح أفلامهم المميزة والمهمة جوائز المهرجان المختلفة.

ومن ضمن الأفلام القصيرة الكوميديا السوداء الإيرانية "مراسم لصديق" للمخرج كافيه ابراهيمبور، وفيلم الخيال العلمي القصير البريطاني الإيطالي "حنين إلى الماضي" للمخرج جياكومو كيميني، والفيلم الفنلندي التركي "مفاتيح الجنة" للمخرج براتيسين أفاميت الذي تدور أحداثه خلال الحرب الإيرانية العراقية، وفيلمان قصيران من المملكة المتحدة هما: "البنات المحجبات" للمخرجة ندى الحديد احتفالاً بالموضة العالمية للمحجبات وفيلم "القيود" لنور وازي ومن بطولة إيميليا كلارك نجمة مسلسل Game of Thrones.

وقالت فاطمة الرميحي مدير مهرجان أجيال السينمائي والرئيس التنفيذي بالإنابة لمؤسسة الدوحة للأفلام: "نحن فخورون حقاً ببرنامج مهرجان أجيال السينمائي لهذا العام، الذي أصبح مهرجاناً لجميع الأجيال.

سيجد عشاق الأفلام من كافة الأعمار برنامج المهرجان غنياً بالفرص لاستكشاف العديد من الأفلام المثيرة والتفاعل معها، وهي أفلام تعالج مواضيع مختلفة ابتداءً من القصص الساحرة للبحر والطبيعة وصولاً إلى عالم الموسيقى والقضايا العصرية عن التغيرات والتحولات الاجتماعية". وأضافت: "سعينا لأن نجمع الشباب معاً في بيئة إبداعية ملهمة، وأعتقد أن برنامج هذا العام سيطلق العنان لخيالهم ويتيح لجميع المشاركين والحضور الاحتفال بالسينما في جميع أشكالها وأنماطها".

يُذكر أن مهرجان أجيال السينمائي يأتي في إطار اهتمام مؤسسة الدوحة للأفلام بالبرامج التي تعزز تواصلها مع المجتمع، ويجمع المهرجان الفئات العمرية كافة للاستمتاع بفن السينما من خلال مجموعة من الفعاليات الإبداعية التي تُنمّي روح التعاون والتعبير عن الذات لدى الشباب. ويسعى المهرجان إلى تمكين شباب المنطقة العربية وإلهام عشاق السينما من كافة الشرائح العُمرية في دولة قطر والمنطقة العربية.

وسيتيح المهرجان فرصة في 5 ديسمبر لمحبي سينما الرسوم المتحركة لمقابلة المخرج روجر آلرز، أحد أبرز المخرجين وكتّاب السيناريو في مجال الرسوم المتحرّكة حول العالم، والذي رُشح للأوسكار عن فيلمه "بائعة الكبريت الصغيرة" عام 2006، ونال شهرته العالمية الواسعة بعد إخراجه فيلم "الأسد الملك" وهو من كلاسيكيات أفلام ديزني، كما سيُعرض فيلمه الجديد "النبي لخليل جبران" في ختام مهرجان أجيال السينمائي هذا العام. سيناقش آلرز أسرار الرسوم المتحركة في جلسة حواريّة متميّزة مع المخرج محمّد سعيد حارب مخرج المسلسل الخليجي الكرتوني الشهير "فريج".