: آخر تحديث
في حضور حشد من نجوم السينما

افتتاح المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بـ"عصر الظلال"

مراكش: انطلقت، ليل الجمعة، بمراكش، فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، بحضور عدد من نجوم الفن المغاربة، والعرب والغربيين.

وتميز حفل الافتتاح بتقديم برنامج الدورة، خاصة فقرة التكريمات والأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية وخارج المسابقة، فضلاً عن تقديم أعضاء لجنة التحكيم، برئاسة المخرج المجري بيلا تار، قبل أن يعلن كل عضو افتتاح التظاهرة بلغة بلاده. كما تم عرض الفيلم الكوري الجنوبي "عصر الظلال" لمخرجه كيم جي وون، وبطولة سونك كانك هو وكونك يو وهان جي مين.

عصر الظلال

أعضاء لجنة تحكيم الدورة 16 من مهرجان مراكش

عاد فيلم الافتتاح بمشاهديه إلى فترة احتلال كوريا من طرف اليابان، من خلال لي جونك شول، عميل الشرطة الكورية الذي يعمل لحساب الشرطة اليابانية، حيث يكون مطالبا بتفكيك شبكة من المقاومة المسلحة الكورية، فيتقرب من أحد أكبر زعمائها وهو كيم وو جين، حيث سيكون على الرجلين اللذين يختلفان في كل شيء، واللذين يعرفان هوية بعضهما الحقيقية أن يستمرا في إخفاء المخطط الخاص بكل منهما عن الآخر.

مسابقة رسمية

الممثل المغربي عبد الرحيم التونسي، المشهور بـ"عبد الرؤوف"، على بساط حفل افتتاح مهرجان مراكش

تتنافس على الجوائز الأربع للمسابقة الرسمية للمهرجان، وهي الجائزة الكبرى (النجمة الذهبية) وجائزة لجنة التحكيم وجائزة أفضل دور رجالي وجائزة أفضل دور نسائي، 14 فيلماً، هي "فجأة" لأسلي أوزكي من ألمانيا، فرنسا وهولندا واسبانيا؛ و"المسيح الأعمى" لكريستوفر موراي من فرنسا وتشيلي؛ و"المُتبرع" لزونك كيوو من الصين؛ و"النوبات" لروز هولمر من الولايات المتحدة؛ و"المراسل" لأدريان سيتارو من رومانيا وفرنسا؛ و"قلب من حجر" لكودموندور أرنار كودموندسون من الدنمارك وإيسلندا؛ و"قصة أم" لساندرين فايسي من فرنسا؛ و"ملك البلجيكيين" لبيتر بروسينس وجيسيكا وودوورت من بلجيكا، هولندا وبلغاريا؛ و"سكين في مياه صافية" لوانغ كسييبو من الصين؛ و"ميستر إينيفيرسو" لتيزا كوفي ورينر فريميل من النمسا وإيطاليا؛ و"الرحيل" لنويد محمودي من إيران وأفغانستان؛ و"الطريق إلى ماندالاي" لميدي ز. من تايوان، بورما، فرنسا وألمانيا؛ و"رعاة وجزارون" لأوليفر شميتز من جنوب إفريقيا، الولايات المتحدة وألمانيا؛ و"علم الحيوان" لإيفان تفيردوفسكي من روسيا، فرنسا وألمانيا.

لجنة تحكيم المسابقة

الكوري كيم جي وون، مخرج فيلم "عصر الظلال"، على بساط حفل افتتاح مهرجان مراكش

تضم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، في عضويتها، فضلاً عن رئيسها المخرج المجري بيلا تار، المخرج والمنتج الأرجنتيني ليساندرو ألونسو، والمخرج وكاتب السيناريو الدانماركي بيلي أوغست، والممثل الأسترالي جاسون كلارك، والممثلة الكندية سوزان كليمون، والمخرج وكاتب السيناريو الفرنسي برونو ديمون، والممثلة وكاتبة السيناريو الفرنسية _ الهندية كالكي كويتشلان، والممثلة المغربية فاطمة هراندي، المشهورة بلقب راوية، والممثلة الإيطالية الهندية جاسمين ترينكا.

الرئيس بيلا تار

قصر المؤتمرات، حيث تنظم أغلب فقرات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

يقدم بيلا تار، رئيس لجنة تحكيم مسابقة دورة هذه السنة من المهرجان المغربي على أنه "مخرج من زمن أعيد تشكيله من جديد، فنان منشغل على الدوام بالحالة الإنسانية، باحث عريق في الأسس التي ينبني عليها العالم، استطاع أن يشكل، من خلال فيلموغرافيا تتكون من تسعة أفلام طويلة وأربعة أفلام قصيرة وفيلم تلفزيوني، عملاً جذرياً متبصراً يكتسي جمالاً فاتناً".
ويحظى بيلا تار باحترام عدد كبير من كبار السينما ومن النقاد والإعلاميين المتخصصين، ومن ذلك شهادة للمخرج الأميركي الشهير مارتن سكورسيزي، جاء فيها: "بيلا تار واحد من آخر المغامرين في عالم الفن السابع، أفلامه من قبيل "تانغو الشيطان" و"حصان تورينو" تعتبر تجارب سينمائية حقيقية تحلق بالمرء عالياً وتظل عالقة في ذاكرته. علمت أنه قرر التفرغ لتدريس السينما في المدرسة التي افتتحتها في سراييفو. أظن أن اختياره لرئاسة لجنة تحكيم مهرجان مراكش يعتبر قراراً صائباً".

جانب من عرض فيلم "لن تحيا مرة ثانية" لزويا أختار من الهند، في حضور بطلته جاسمين ترينكا بساحة جامع الفنا

ومن الغارديان البريطانية، نقرأ عنه: "عباقرة مثله في الفن السابع، أصبح عددهم يتقلص تدريجياً"، فيما نقرأ في نيويورك بوست: "واحد من أفضل السينمائيين في كل الأزمنة"، وفي لوموند: "بيلا تــار سينمائي ساحر"، وفي بوستون غلوب: "الأستاذ المجري"، وفي تيليراما: "عبقري بغيض"، وفي التايم: "تار سينمائي منقطع النظير"، وفي ويكلي: "يسعى دائما للوصول إلى المستحيل، ويوشك جداً على بلوغه"، وفي التلغراف: "أعماله تعيد رسم الفضاء والزمن بتنويم مغناطيسي متبصر"، وفي الباييس: "مخرج سينمائي مذهل، جريء وضروري".

أفلام خارج المسابقة

مشهد من الفيلم الكوري الجنوبي "عصر الظلال" لمخرجه كيم جي وون، الذي عرض في افتتاح مهرجان مراكش

تقترح فقرة "خارج المسابقة" عشرة أفلام، بينها فيلما الافتتاح والاختتام. وبعد "عصر الظلال" في الافتتاح، سيكون الجمهور مع "وداعا برلين" لفاتح أكين (ألمانيا) في الاختتام؛ فضلاً عن "كارول ماتيوه" للويس جوليان بوتي من فرنسا؛ و"وقف إطلاق النار" لإيمانويل كوركول من فرنسا وبلجيكا؛ و"المبارز" لأليكسي ميزكيريف من روسيا؛ و"هي" لبول فيرهوفن من فرنسا وألمانيا؛ و"عمي" لنسيم عباسي من المغرب؛ و"اليتيمة" لأرنو دي بايير من فرنسا؛ و"ذكرى" لبافو دوفورن من بلجيكا، ولوكسمبورغ وفرنسا. كما يقترح المهرجان، في هذه الفقرة، العرض ما قبل الأول لـ"فيانا، أسطورة نهاية العالم" لرون كليمونتس وجون موسكر.

مشهد من فيلم "صائدة النسور" لأوتو بيل من الولايات المتحدة  والمملكة المتحدة ومنغوليا، الذي يعرض في "نبضة قلب"

من جهتها، تتميز فقرة "نبضة قلب" ببرمجة ستة أفلام، هي "حفل زفاف" لستيفان ستريكر من بلجيكا، باكستان، لوكسمبورغ وفرنسا؛ و"صائدة النسور" لأوتو بيل من الولايات المتحدة  والمملكة المتحدة ومنغوليا؛ و"من السماء" لوسام شرف من فرنسا ولبنان؛ و"ليلى . م" لميكي دو يونك من هولنداو بلجيكا وألمانيا والأردن؛ و"ميموزا" لأوليفر لاكس من إسبانيا، والمغرب وقطر وفرنسا؛ و"وولو" لداودا كوليبالي من فرنساو السنغال ومالي.

تكريمات

تكرم دورة هذه السنة من المهرجان المغربي السينما الروسية، على اعتبار أنها تبقى "إحدى أكثر السينمات الأوروبية غنى وتنوعاً"، وأنها "سواء ما قبل الثورة أو إبان الحقبة السوفياتية أو في ما بعد البريسترويكا، كانت أحد الفاعلين الرئيسيين في السينما العالمية". ويتضمن التكريم برمجة 30 فيلماً، في حضور وفد روسي يضم 23 مشاركاً يتوزعون بين الإخراج والتمثيل وكتابة السيناريو والإنتاج والمسؤولية المؤسسية، يقودهم المخرج ورئيس مؤسسة "موسفيلم" كارين شخنازاروف.

مشهد من فيلم "فيانا، أسطورة نهاية العالم" لرون كليمونتس وجون موسكر، من الولايات المتحدة، الذي يعرض خارج المسابقة

كما يكرم المهرجان المغربي أربعة من نجوم السينما، من فرنسا واليابان وهولندا والمغرب. يتعلق الأمر بالممثلة الفرنسية إيزابيل أدجاني؛ والممثل المغربي عبد الرحيم التونسي، المشهور بلقب "عبد الرؤوف"؛ والمخرج والممثل ومدير التصوير وكاتب السيناريو الياباني شينيا تسوكاموتو؛ والمخرج الهولندي بول فيرهوفن. كما سيتم تكريم ذكرى مخرجين رحلا، خلال هذه السنة، يتعلق الأمر بالإيراني عباس كيروستامي والمغربي عبد الله المصباحي.

ماستر كلاس

تسع سنوات من "ماستر كلاس" بمراكش، توالى خلالها على كرسي الدرس عدد من رجال الفكر والسينما في العالم، بينهم المخرج الأميركي مارتن سكورسيزي، والمخرج الصربي إمير كوستوريتشا، والمخرج الأميركي فرنسيس فورد كوبولا، والمخرج البريطاني جون بورمان، والمفكر الفرنسي إدغار موران، والمفكر الفرنسي ريجيس دوبري، والمخرج الدنماركي بيلي أوغيست.

ويبدو مهرجان مراكش، مع "ماستر كلاس"، برأي البعض، أكثر من إطار للمنافسة والتنشيط السينمائي، إذ يسعى إلى تكريس تقليد النقاش والتبادل الخلاق للأفكار بين المتخصصين وطلاب وعشاق السينما، من جهة، وأسماء وازنة في عالم الفكر والفن، من جهة ثانية.
وخلال دورة هذه السنة، سيكون الموعد مع ثلاثة أسماء مشهود لها بالتجربة والقيمة الفنية: المخرج وكاتب السيناريو والمنتج الكندي بول هاجيس، والمخرج وكاتب السيناريو الروسي بافيل لونكين، والمخرج وكاتب السيناريو والمنتج الهولندي بول فيرهوفن.

تقنية  الوصف المسموع

تقترح فقرة السينما بتقنية الوصف المسموع للمكفوفين وضعاف البصر سبعة أفلام، تشمل "دلاس" لمحمد علي المجبود من المغرب، و"سميلا" لبيلي أوكست من الدنمارك وألمانيا والسويد، و"يوم التنورة" لجون بول ليليانفيلد من فرنسا، و"مومي" لغزافييه دولان من كندا، و"فاطمة" لفيليب فوكون من فرنسا وكندا، و"حظا سعيدا للجزائر" لفريد بنتومي من فرنسا وبلجيكا، و"خليج الركود" لبرونو ديمون من فرنسا وألمانيا.

عروض جامع الفنا

تقترح الفقرة الخاصة بساحة جامع الفنا عروضاً سينمائية متنوعة، تشمل "بزوغ كوكب القرود" لمات ريفز من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، و"إيفرست" لبالتازار كورماكور من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وايسلندا، و"الطيب، السيئ وغريب الأطوار" لكيم جي وون من كوريا الجنوبية، و"في وادي الإله" لبول هاجيس من الولايات المتحدة، و"ماجد" لنسيم عباسي من المغرب، و"روبو كوب" لبول فيرهوفن" من الولايات المتحدة، و"سابواي" للوك بيسون من فرنسا، و"لن تحيا مرة ثانية" لزويا أختار من الهند.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.