: آخر تحديث
تستمر من ديسمبر المقبل حتى مارس 2018

الشارقة تنظم تشكيلة واسعة من المهرجانات المسرحية 

تستعد إدارة المسرح بدائرة الثقافة في حكومة الشارقة لتنظيم سلسلة متنوعة من المهرجانات والملتقيات المسرحية خلال الفترة من (ديسمبر 2018) ولغاية (مارس 2019).
وقال أحمد بورحيمة مدير الإدارة، في اجتماع ضم اللجان العاملة، وعقد بقصر الثقافة نهاية الأسبوع، إن" المكانة الثقافية العالية التي حققتها الإمارة بفضل توجيهات ودعم الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تشكل حافزاً قوياً لمواصلة الجهود ومضاعفتها لتحقيق أفضل النتائج في تزويد وإثراء المشهد المسرحي بالبرامج والأفكار المبتكرة والهادفة".  
ووقف الاجتماع على التحضيرات الفنية الخاصة بمواقع ومواقيت المهرجانات التي ستنظم تباعاً وتشمل مدن الإمارة في معظمها، كما تطرق إلى خطط وتجهيزات فرق التواصل والإعلام مؤكداً على ضرورة الوصول إلى كل قطاعات الجمهور.  
ويجيء في مستهل الأنشطة الي ستقيمها الإدارة  "مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي"، المكرس لاستكشاف واستظهار الصلات الكائنة والممكنة بين أشكال التعبير الادائي والسردي التي طورتها البيئات الصحراوية العربية والفن المسرحي.
وينتظر أن ينظم المهرجان الذي يبرز جهود الشارقة ومبادراتها صوب البحث عن أدوات وفضاءات جديدة للممارسة المسرحية العربية في الفترة  13 إلى 17 ديسمبر المقبل، بمشاركة عروض من الإمارات وموريتانيا وتونس وسلطنة عمان ومصر، كما يستضيف المهرجان في دورته الرابعة ندوات نقدية وملتقى فكري بمشاركة نخبة من المسرحيين العرب. 
وفي يومي 26 و27 من ديسمبر تحل الدورة الثامنة من (مهرجان الشارقة للمسرح الكشفي) وهو ملتقى ابداعي سنوي، موجه إلى منتسبي مفوضيات الكشافة في الدولة. وهو يربط بين فن المسرح والمبادئ والرياضات الخاصة بالحركة الكشفية، ويشمل المهرجان العديد من العروض المسرحية والدورات التدريبية والمحاضرات الثقافية.     
وتحفل رزنامة الأنشطة المسرحية في الشارقة بدورة سادسة من "مهرجان خورفكان المسرحي" الذي يتميز بامتداده على مدى يوم كامل في يوم (25 يناير)، كما يتفرد باستضافته  لتشكيلة واسعة من العروض الأدائية الدولية، التقليدية والمعاصرة، التي تقدم بصفة حية ومباشرة في فضاء رحب صمم خصيصاً بمنطقة الكورنيش بالمدينة الساحلية.
وإلى جانب العروض الأدائية المعبرة عن هويات ثقافية متنوعة من مختلف انحاء المعمورة، يقدم المهرجان لجمهوره مجموعة من الأعمال المسرحية المحلية، التي حققت حضوراً بارزاً خلال السنة المنصرمة (2018)، من مسرح الطفل والمدرسة وصولاً إلى المسرح المحترف. 
وفي الفترة 12 إلى 17 فبراير 2019، يحظى جمهور المسرح بدورة ثالثة من مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي، الذي تأسس بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة  سنة 2015، بهدف دعم وإبراز التجارب المسرحية المميزة في دول مجلس التعاون، وينظم المهرجان مرة كل عامين وتقام أنشطته في مدينة الشارقة، وتتسابق عروضه على جملة من الجوائز في الإخراج والتمثيل والسينوغرافيا وغيرها من الجماليات المسرحية.      
 وبمشاركة خمسة عروض عربية تجيء الدورة الرابعة من مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي ـ الديودراما ـ الذي يعنى بأعمال مسرحية ترتكز على المواجهة الدرامية بين شخصيتين فوق خشبة المسرح.
ويحتضن المهرجان الذي سينظم في الفترة 27 فبراير إلى 3 مارس المقبلين،   (ملتقى الشارقة الخامس عشر للمسرح العربي)، وهو لقاء فكري سنوي يقرأ مستجدات الساحة المسرحية العربية عبر جملة من المحاور، وبمشاركة نخبة من الفاعلين في المشهد المسرحي المحلي والعربي. 
وتجيء الدورة التاسعة من (مهرجان الشارقة المسرح المدرسي) على مرحلتين، بحيث تنطلق الاولى في الرابع من مارس وتستمر إلى نهاية الشهر، فيما تنظم المرحلة الثانية من في الفترة من 21 إلى 25 أبريل. 
أما (أيام الشارقة المسرحية) فتطل في دورتها التاسعة والعشرين في الفترة 20 إلى 28 مارس القادم.
وكانت اللجنة المنظمة بدأت استقبال الأعمال الراغبة في المشاركة في التظاهرة المخصصة للعروض المسرحية المحلية، منذ الشهر الماضي على أن يغلق باب التقديم  في  الأول من ديسمبر المقبل.   
وتبدأ (لجنة المشاهدة والاختيار) طوافها لمعاينة الأعمال وانتقاء الأفضل منها لتقديمه في الدورة المقبلة ابتداء من يوم الخميس 21 فبراير.  
يشار إلى أن إدارة المسرح كانت نظمت أخيراً  الدورة السابعة من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.