: آخر تحديث
"إيلاف" تقرأ لكم في أحدث الإصدارات العالمية

ديمقراطيون أو جمهوريون... سؤال العنصرية واحد: من أين أنت؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إنها قصة بنغالية متزوجة من أميركي أبيض لا يعرف مقدار العنصرية التي تعانيها مع أولادها في غيابه، في أميركا ترمب اليوم، حيث العنصرية سمة شائعة، أحكم الحمر، أم الزرق.

إيلاف من بيروت: يصيب طلق ناري امرأة جنوب آسيوية أمام منزلها في إحدى الضواحي الأميركية، فتنهار أرضًا وتنزف بغزارة. يمر شريط حياتها أمام عينيها في مشاهد صغيرة مجزأة ومشوشة، وتحاول الإجابة عن سؤال: من أين أنت حقًا؟، فإذا كانت هذه هي النهاية والموت وشيك، فعلى الأرجح أن مسقط رأسها هو المكان الذي ستعود إليه.

في روايتها "أطلس الحمر والزرق" The Atlas of Reds and Blues (منشورات فليت، 15 جنيهًا إسترلينيًا)، تسلط ديفي لاسكار الضوء على العنصرية في "أميركا ترمب"، وتحكي قصة سيدة أميركية من والدين مهاجرين بنغاليين. كانت معظم حياة هذه السيدة تدور حول مدى خطورة هذا السؤال: من أين أنت؟ أو... من أين أنت حقًا؟، من أين أتى والداك؟. أطفالها أميركيون، وهي متزوجة من أميركي أبيض، يقضي الكثير من وقته غائبًا، يسافر باستمرار في رحلات عمل، فلا ينتبه إلى مقدار العنصرية التي تعانيها زوجته وأطفاله. 

صراع لأجل البقاء
تتعرّض الابنة الوسطى للتخويف، وتتصاعد هذه التصرفات لتصل إلى العنف، فيتأزم إحساس الأم الخاص بهويتها. نتعرف إلى حياة الأم كمراسلة للجريمة، إذ تتحدث عن الافتراضات التي قدمت عنها بسبب لون بشرتها، والاحتقار التام الذي يتم التعامل معه في معظم جوانب حياتها. إنها ترسم صورة مرعبة لحقيقة الحلم الأميركي بالنسبة إلى المهاجرين. 

هذه الرواية مكتوبة بقوة، تساهم كل علامة من علامات التجزئة التي تفكك المقاطع في التوجه نحو الأمام، والانتقال إلى ذاكرة جديدة. وكل ذاكرة تخبرنا عن العنصرية وتصاعدها في أنحاء أميركا. وقد حوّلت الكاتبة ذكريات الصدمة إلى أجزاء شاعرية مؤثرة، عن أناس يقاتلون من أجل البقاء.


أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "غارديان". الأصل منشور على الرابط:
https://www.theguardian.com/books/2019/jun/06/atlas-of-reds-and-blues-devi-s-laskar-review?CMP=Share_AndroidApp_Gmail
 


عدد التعليقات 5
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. من اين انت ؟ سؤال لا بد منه لتعرف الانسان
المكان و العرق و الدين الذي انحدر منه اكيد لهما دور كبير في تكوينه العقلي - GMT الثلاثاء 11 يونيو 2019 09:41
حل العنصرية يكمن فقط في المسيحية لان فقط في المسيحية هناك المحبة
2. العنصريه موجوده في كل شعوب الارض -
عدنان احسان - امريكا - GMT الثلاثاء 11 يونيو 2019 13:16
وربما في امريكا اقلها / والقوانين تجرمها / ومساله من اين انت - تسخدم في شرقنا العربي - لابل هناك الاسوء وهو السؤال - انت منين - ومن اي عائله - ولا عشيره - وفي بعض الدول العربيه - يمنع حتى عقد القران - اذا لم يكن / بمستوى - العائله - ومساله العنصريه مرتبطه بسلوك الافراد - وليس بالقوانين - وليست للمهاجرين فقط - وحتى بين العرق الابيض في امريكا ، ولكن اذا عرف الفرد كيف يتعامل مع الاخرين .. تجنب الكثير من السلوكيات العنصريه ضده . اما البنغال حتى ربنا ندم على خلقهم / وفي الحقيقه ان اختلافات الثقافات يسبب الصراع بين المجتمعات وياخذ الطابع العنصري - عند الجهله - وخلق العداءات بينها - وليس بالضروره ان نسميها عنصريه - ولهذه المراه البغاليه قصه ثانيه - وهذه لايعني ان لاوجود للسلوكيات العنصريه عند البغض - اما نتيجه الجهل - او لانك فشلت في الاندماج بالمجتمع - و يتحمل مسؤليتها الطرفين - وليس مساله مواقف عنصريه مسبقه - مثلما التي يتعرض لها - والسود واليهود - هذا الملف يجب قراءه بشكل اخــــر - ... وكل فرد يحمل في سلوكياته مواقف عنصريه - ولكن لها اسبابها - وتخضع للظروف والبيئه التي يعيشها الفرد..وقد تتغيـــر - والمشكله ليست في امريكا فقط . وموجوده حتي في الديار المقدسه - عند كل الشعوب .
3. اطردوهم من شمال امريكا فهم رمز العنصرية
بسام عبد الله - GMT الثلاثاء 11 يونيو 2019 14:05
أينما حل غجر اليونان من أرثوذكس مصر حل الدمار والخراب، فهم عنصريون حتى النخاع من كبيرهم حتى المقمط في سريرهم. ترضعهم إياها كنيستهم المعيبة المحسوبة على يسوع زوراً وبهتاناً مع زيت الميرون. وهم كالسرطان الخبيث يجب إستئصاله لمن يريد الشفاء.
4. الى بسام عبدالله ،انك ستشفى عندما تعرف المسيح
نرجوا من الله ( إله المحبة ) ان يشفيك - GMT الأربعاء 12 يونيو 2019 05:35
آمين يا رب
5. ديمقراطيون أو جمهوريون.....شيعة سنة
卡哇伊 - GMT الأربعاء 12 يونيو 2019 22:32
الحصار الاقتصادي الشيعي وقطع الميزانية من الكورد نابع من الحقد العنصري ...قصف طلاب مدرسة قلعة دزة ١٩٧٥ نابع من حقد عنصري على الاطفال الكورد .....طرد الكورد من مزارعهم وجلب العرب لا غتصاب مساكن ومزارع الكورد اعمال عنصرية ....لم اسمع الجيش الامريكي يقوم بمقابر جماعية للاجانب اوالسود ...ولكن عبادي ركض الى الا تراك لاءنفال شعب كوردستان وهدد شعب امام العالم...الهجمات الشيعية على المدن الكوردستانية اعمال عنصرية ومع العلم الكورد كانوا غير مسؤلين ولامشاركين في سبايكر او الكرادة او المجازر الاخرى للشيعة .....ياريتنا كنا تحت سلطة العنصريين الامريكان ولا حثالات وهمج القرون الوسطى .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.