خلف البوابة :

رسامو الكاريكاتير يرسمون المقاولون وقطاع الطرق وهم يشربون دماء الأفيال الصغيرة التي تدرس أسعار العاج في البورصة،
دماء المساومة على الإزدراء الإلهي للموت ضحكا وكتابة العلاقة بين الخشب ومساحيق التجميل الأنثوية في قصائد .
القضيب الملتهب يقتحم آلواح القيم السادية ، ويعبر نحو دستور لسادية جديدة
ينص على الآتي :
1_ الحياة نبت لها بظر من البارود بين فخذيها
2_ أفراس البخار السماوية تدور حول مراحيض الإستمناء _ التضرع
3_ انجيل صناعة الوجوه الذي كتب من أجل متعة الزحف في الدوائر ، والصراخ مقطوع الجناح .
4_ الشفق خنثى خلف عيون الأجنة الصماء
5_ العواصف لم تعد تسقط تنانير المدافع
والمؤخرات تطلق مد وجذر الذعر المعلب بالسلوفان المحروق .

6 _ الطفل ذو الرأس المضادة للإنسجام تخرج من فمه أرانب ناعسة نحو الطريق الصارم .


البوابة جيلاتينية :
والأحلام أواني مثلية الجنس _ مثقوبة
والسعادة سلسلة وسلسلة وسلسلة من الكثبان الرملية الملتهبة .
السعادة هي أن تنبت المخالب من بطنك الطرية .
البوابات ثقيلة تغلق تدريجيا
البوابات ثقيلة
البوابات ثقيلة

حيث
الهازئون
أعلى البناية
الامتداد الرأسي لغابة
الانعزالية الخمولية


ارتعاشة سلاسل دم الصيف .
والنزوح بالطرافة الفجائعية حد الإحلال التام، هناك في المكان الأكثر بعدا من بين الأمكنة، عند اكتمال ابجديات
الأسمنت في شيخوخته الأخيرة،
عروق الحائط ترتج من تخثر الكهرباء.
انقطاع الشبكات العصبية وفرارها ،
العينان مغلقتان والابيض يزداد انكبابه نحو درجة الغليان
حفلة قذف للا لون
نقاط فسفورية ضئيلة يشقها اخضرار مضئ ، الارض تتفتت إلى اسراب عناكب متقافزة.
خلايا الغرائز الأولية
تبني هرما لأعلى من الأصفاد


من اعلى البناية
هناك إلى الوراء
كباش بقرون غير ثابتة
رمادية ذئب عجوز

انسدت العناقيد
مدينة الشراك
الحياة هبة اللا اكتراث
وانت مغمض العينان في ديمومة السحر، فوق سطح البناية، بلا ظل لتلقيه فوق الرؤوس.

الوحل العدواني

رهن الهندسيات الإجتماعية

صاحب البناية رجل أصلع
أربعيني الإختلال