قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

صباحا ٌت تحمل المسك من صوبكم
أجراس ناعمة تدند ُن في حييكم
ورنات خلاخل تزغرد
من خلف سياجات حدائكقم
وانا الواقفة خلف أسوار مدينتكم
تبحث عن رقم ضاع منذ ان فارقتكم
و سألني العجوز العابر عمن تبحثين في حارتنا
تغير الجواب
وارتعش الاصبعان
من تاجيج اللهفة
واخرس اللسان
وتلعثم القلب من مطرقة الشريان
هيهات ان تتنفسي بحرف
ولاجملةً
ولا ذيل قصة لهذا العجوز النعسان
لكنه قال أتبعيني
فانا موجوع في القلب
ولي كنز ثمين من خبرة
الزمان
قالها أتبعيني بنيتي
فظهري تقوس من قهر الزمان
لي تجارب تفوقُ حملَ الانسان
فلا تيأسي زنبقتي
فكل حدائق الزنابق موردة
فإنها قاب قوسين وانجان
ُقلت يا نفس اتبعيه
فالربح والخسارة سيان
والطرق المتعددة في حومة الصراع
ما بين شتان وشتان
فلاتبعُه
وطرق الباب الكبيرة
فاذا رنينها يصم الاذان
وانفتحت البوابة الكبرى بكل عنفوان
ورنين الخلاخل من اقدام
الجواري والغلمان
ليؤنس الانس والجان
في عالم غريب خلف
الأبواب والحيطان
توجستُ الخوف
وتعوذت بكل عصافير نيسان
وأزهار الياسمين
والريحان والأقحوان
تقدمت خطوتين الى الامام
مسحورةٌ بما ارى
ولن ارى ما ارى
الا في حواديث الازمان
وكان ما كان
في قديم الزمان
نظرت للعجوز فقد اختفى
من كل ما يحصل
من هيجان
وإذا بإصبع يناديني ان اتبعه
ان امشي نحو الصولجان
قال لي السياف أركعي
فنظرت ذات اليمين وذات الشمال
فقال السياف
اركعي لصاحب العرش والصولجان
ونزلت من عيني دمعة
فاذا بالدمعةِ تحرقُ
الذي كان من ورق وضباب وصولجان
وكل الخلاخل المزيفات
وحتى السيافُ الارعنُ الجبان
صحوت مفزوعةً من النوم على تغريد عصفوري
ونسمة من عطر اعرفه
ايام زمان
فضحكت في سري
وهمست فانت الملك وانت الصولجان

مونتريال