قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عن دار أيوش للنشر والاشهار صدر أول عمل أدبي للكاتبة حبيلة نادين بعنوان "أرهقني فراقك" وهو عبارة عن قصة طويلة في طبعة أولى.
القصة مركزة جدا ومعانيها وأحداثها تكاد تكون خيطا واحدا. كان بمقدور الكاتبة تحويلها إلى رواية لو أرادت ذلك لكن يبدو أنها تعمدت هذا الأسلوب، أو أنها أنهت القصة بطريقة ما دون اكمالها.
تسرد القصة أحداث واجهتها أستاذة جامعية في زمن الجائحة بوفاة والدتها التي كانت بالنسبة لها السند في هذه الحياة، وتدخل الاستاذة في حالة من الصدمة والهستريا حتى أنها صارت ترى والدتها في كل تنقلاتها وحركاتها وسكناتها، وكأنها عادت لترافقها دون أن يراها أحد، فتحدثها وتستجدي بها وترشدها في حياتها، كما كانت دائما، وبين لحظات اليقظة تعود الصدمة من جديد ، حالة من القلق والعزلة رغم ساعات عملها وطلبتها الذين يملؤون حضورها، ورغم وجود زوجها الذي يحبها الى جانبها، ورغم كل الذين يحيطون بها إلا أنها دائما تفتقد النبع الذي يمدها بالقوة ... كان وصفا لزمن الجائحة وترحالا مع المفقودين والذين غادروا عالمنا الى الحياة الآخرة، إنفلات وجودي.