بهاء حمزة من دبي: كشفت دراسة ميدانية أن الطلب على المنتجات التقنية الحديثة في الشرق الأوسط في تزايد مستمر بمعدلات أسرع مما سبق بكثير.
وكشف محللو السوق في شركة سورس آي تي احدى كبار موزعي حلول التقنية والأجهزة النقالة في المنطقة انه في ظل تربع العملاء من سن 25 إلى 35 على قمة هرم السوق والمستهلكين فأن أقوى الأنماط تشهدها سوق الأجهزة النقالة ذات التقنية المتقاربة التي تزخر في الوقت الحالي بأحدث التطبيقات والبرمجيات وتقنية البلوتوث والفيديو والكاميرات التي تتوافق جميعها مع نظام ويندوز.
وقال أحمد العزاوي مدير شركة سورس آي تي " لاحظنا وجود اتجاه مثير للاهتمام اذ كشفت الأرقام عن طلب هائل على المنتجات عند إطلاقها في السوق مباشرة ثم انخفاض الإقبال وبطء في عملية الشراء يليه انحسار تام مفاجيء بمجرد الإعلان عن منتجات جديدة. مشيرا الى ان هذا ربما لا يبدو ذلك مدهشا في ضوء دورة الحياة الطبيعية للمنتجات الاستهلاكية ولكن ما هو مثير حقا أن هذا الاتجاه يزداد قوة في هذه المنطقة مقارنة ببقية دول العالم اذ كشفت احصائيات عن أن الشرق الأوسط قد فاق حاليا أوربا فيما يتعلق بنمو الطلب على المنتجات التقنية. وفي منطقة الخليج يزيد الطلب بمعدل سنوي يربو على 15 في المائة مقارنة بنسبة 10 في المائة في أوربا.
وأضاف العزاوي "تشهد سوق المنتجات التقنية الاستهلاكية في الشرق الأوسط حالة من الازدهار والرواج ومع استمرار طرح المنتجات التقنية الجديدة في السوق طوال الوقت لا توجد أي إشارات أو علامات تدل على أن حالة الازدهار الحالية ستتباطأ أو تنكمش".
ولفت الى أن هناك عوامل مهمة تكمن وراء هذا التغير على رأسها انفتاح أسواق الهاتف الجوال في الشرق الأوسط. فقد أدى ظهور سوق الاتصالات بلا تشريعات مقيدة إلى زيادة التنافس بين الأسعار كما أدى إلى اشتعال حرب التنافس على مستوى المزايا والخدمات مضافة القيمة ونتيجة لذلك زاد الطلب على أسواق الأجهزة الجوالة بمعدلات كبيرة.كما ساهم ايضا تغير توقعات أنماط الحياة في جميع دول الشرق الأوسط ونظرة واحدة على سوق تجارة التجزئة التي انضمت إلى هذا المشهد التنافسي تؤكد صحة هذه الحقيقة فالمنطقة تزخر الآن بعدد من مراكز التسوق على مستوى الميل المربع أكبر من نظيره في العديد من الدول المتقدمة ومن المتوقع أن تزيد مساحة متاجر ومراكز التسوق في دول مجلس التعاون الخليجي من 3.8 مليون متر مربع إلى 9.4 مليون متر مربع مع نهاية العقد الحالي. كما أن شعوب الشرق الأوسط أصبح لديها فائض كبير في الدخل يمكنها إنفاقه إضافة إلى أن زيادة الوعي وتوفر أحدث التقنيات أديا إلى تحول هائل في حركة السوق.
وفي اطار محاولاتها للاستفادة من السوق المتنامية ابتكرت الشركة مفهوم "الشراء بالحزمة" حيث يتم بيع عدة منتجات مع بعضها البعض مما يضيف قيمة للمشتريات ويوفر الكثير على العملاء. وقد دشنت شركة سورس آي تي حديثا منتجات ناجحة مثل موبايل نافيجيتور وهي الموزع الحصري الوحيد في الشرق الأوسط لبرنامج الملاحة الذي يعمل على الهواتف الذكية والأجهزة الرقمية المساعدة.
- آخر تحديث :










التعليقات