وكالة المخابرات الأمريكية حددت معدل التضخم بها عند مستوى %3
الكويت السابعة عربيا والـ78 عالميا في قائمة raquo;ميرسيرlaquo; لأغلى مدن العالم
اعداد سمير فؤاد:
حلت الكويت في المركز السابع عربيا والـ78 عالميا في قائمة أغلى مدن العالم من حيث تكلفة 200 سلعة وخدمة والتي اعدتها شركة ميرسير لاستشارات الموارد البشرية لعام 2007.
وبحسب وكالة المخابرات الامريكية فقد بلغ معدل التضخم في الكويت %3 علما بأنها حلت في المركز السابع عربيا والـ85 عالميا في قائمة حساب التضخم وغلاء الاسعارلعام 2006
وفي هذه الأيام مع بداية عام دراسي جديد وحلول شهر رمضان المبارك نجد التدافع على شراء السلع المدرسية والغذائية ويبدأ لعاب الجشعين من التجار يسيل لمزيد من الربح. وفي نفس الوقت تعلومطالب الجماهير بتشديد الرقابة على اسعار السلع وحماية المستهلكين. غير أن مشكلة غلاء الأسعار لم تعد مرتبطة بموسم معين بل أصبحت أزمة ينوء تحت عبئها كل المواطنين والمقيمين.
حجم المشكلة
مما لاشك فيه أن الغلاء ظاهرة عالمية ولكن ما يهمنا هنا أن نشير إلى واقع الحال في الكويت. فقد ذكرموقع (مجلة بوابة الكويت الإلكترونية) على شبكة الأنترنت أن الارتفاع الكبير في الأسعار بدأ في مطلع العام الجاري وبلغ أشده في يوليوالماضي. وأشارت وفقا لإحصائية رسمية إلى أن الزيادة في قائمة السلع الاستهلاكية التي شملت 114 صنفا مختلفا تراوحت بين %1 إلى %150 بينما وصلت الزيادة في لوازم العائلةإلى %339 كحد أقصى.
تكلفة المعيشة
وفي المقابل أظهرت دراسة حديثة أعدتها شركة (بيت دوت كوم) للتوظيف ونشرتها على موقعها على الإنترنت أن تكاليف المعيشة في دول الخليج العربية زادت خلال العام الماضي بمعدل يزيد 5ر1مرة عن متوسط الرواتب.وأوضحت أن الأجور في دول مجلس التعاون الخليجي سجلت ارتفاعا بلغ %15 خلال الاثني عشر شهرا الماضية %21 في غضون الـ 24 شهرا السابقة. وذكرت أن تكاليف المعيشة في منطقة الخليج العربي زادت %24 خلال الـ12 شهرا الماضية ملتهمة بذلك زيادة الأجور ومؤثرة على مستوى معيشة المواطنين. وأشارت إلى أن الرواتب في الكويت سجلت زيادة %17 خلال 12 شهرا الماضية، بينما زادت تكاليف المعيشة في الكويت %26 خلال الفترة ذاتها.
وأظهرت الدراسة ان الكويت تأتي في مقدمة دول الخليج من حيث زيادة الرواتب حيث بلغ الراتب الشهري 3100دولار تليها البحرين والسعودية بمعدل 2750دولارا و2700 على التوالي وبعدها مباشرة تأتي الامارات وقطر.
أما وكالة أنباء (رويترز) فذكرت في أوائل سبتمبر أن التضخم السنوي في الكويت تراجع إلى%4.36 وتعتبر هذه هي المرة الأولى منذ أربعة شهور التي ينزل فيها معدل التضخم عن %5 مع تباطؤ وتيرة ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمواصلات. وأشارت الوكالة إلى أن بيانات حكومية أظهرت أن أسعار المواد الغذائية سجلت في يونيوالماضي زيادة سنوية بنسبة %2.3مع %5.6 في مايوالماضي. كما ارتفعت أسعار النقل والاتصالات %8.6 مقارنة مع %10.24في مايو. ومن جهة أخرى بلغت الزيادة الحالية في أسعار المساكن %7.1 بالمقارنة مع %4.08قبل شهر. ومايثلج صدورنا ويطمئن نفوسنا تأكيدات الحكومة الكويتية بأجهزتها المختلفة بأنها لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة ظاهرة ارتفاع الأسعار.
ارتفاع الأسعار
وإذا كنا قد تناولنا قضية الغلاء الذي نعاني منه جميعا، فإنه من المهم في هذا السياق أن نشير إلى أغلى المدن في العالم. وحيث ان الشعب الكويتي يحب السفر والترحال فإنه من المهم قبل أن يبادر أي شخص بالسفر أن يعرف وضع المدينة التي سوف يسافر إليها. والهدف من ذلك أنه إذا كانت هذه المدينة من أكثر المدن من حيث غلاء الأسعار أن نحدد مبالغ كبيرة للإنفاق ونكون مستعدين حتى لاتفاجئنا الأسعار الملتهبة هناك فنكون في موقف لانحسد عليه. وقد تؤدي معرفتنا بحقيقة غلاء الأسعار بدرجة مبالغ فيها بالبعض إلى تجنب زيارة هذه المدينة واستبدالها بمدينة أخرى حيث تكون النفقات المتوقعة معقولة.
وقامت شركة ميرسير الأمريكية وهي أحدى كبريات شركات استشارات الموارد البشرية في العالم ولها فروع في 40 دولة بهذه الدراسة واتى فيها قامت بقياس تكلفة 200 سلعة وخدمة في 144 مدينة مثل السكن والملابس والطعام.
وذكرت صحيفة (التايمز) البريطانية أن الإيجار الشهري لشقة مكونة من غرفتي نوم في موسكوبلغ 2057جنيها إسترلينيا، وفي لندن بلغ الإيجار 2000 جنيها، وفي سيئول بلغ 1762 جنيها، وفي طوكيو بلغ 2110 جنيهات. أما في أرخص المدن مثل بيونس أيريس بلغ الإيجار 720 جنيها، وفي كراتشي بلغ الإيجار 211 جنيها.
وعند محاولة رصد ترتيب بعض المدن العربية بالنسبة لأغلى مدن العالم من حيث تكلفة 200 سلعة وخدمة سنجد أن دبي المركز الأول عربيا والرابع والثلاثين عالميا. فيما احتلت أبوظبي المركز الثاني عربيا بين المدن الأغلى في العالم والمركز الخامس والأربعين، احتلت الجزائر المركز الثالث عربيا والخمسين دوليا، احتلت بيروت المركز الرابع عربيا والحادي والخمسين عالميا، احتلت عمان المركز الخامس عربيا والثاني والستين عالميا، احتلت العقبة المركز السادس عربيا والسابع والستين عالميا، احتلت القاهرة المركز الثامن عربيا والثالث والتسعين عالميا، احتلت الرياض المركز التاسع عربيا والتاسع والثمانين عالميا، احتلت جدة المركز العاشر عربيا والمائة عالميا.
- آخر تحديث :








التعليقات