دبي - إيلاف: بدأت quot;مارس جي سي سيquot;Mars GCC المرحلة التالية من المشروع الذي يقوده شركاؤها للحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، التي تهدف إلى تقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون إلى أكثر من 100 طن وتوفير 200 ألف دولار أميركي من نفقات الطاقة.
وكانت quot;مارس جي سي سيquot; قد لجأت إلى استخدام الطاقة الشمسية لتوفير نفقات الطاقة وتقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وذلك في مصنعها في دبي، حيث أطلقت الشركة مورداً طبيعياً من نوع آخر، ألا وهو القوة العقلية لشركائها.
تجدر الإشارة إلى أن quot;مارس جي سي سيquot; قد أطلقت نظامها الجديد للطاقة الشمسية قبل سنتين، مثمراً عن نتائج جيدة وفاتحاً الطريق أمام إنشاء مشروع يمتد على مدى 5 سنوات لتقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، إضافة إلى الحد من نفقات الطاقة والمياه. وقلل المصدر الجديد للطاقة أكثر من 90 طناً من غازات ثاني أكسيد الكربون في العام، ووفر للشركة 170 ألف دولاراً أميركياً من نفقات الطاقة.
وواصل موقع دبي تنفيذ عدد من المبادرات كان الهدف منها الحد من تأثير أعمال الشركة على البيئة، كلها كانت من بنات أفكار شركاء الشركة، ومنها المراحيض التي تقلل من استهلاك المياه بمعدل 600 ألف لتر من المياه في العام، والسدادات الحساسة المزودة في كل الصنابير التي توفر 200 ألف لتر من المياه في كل عام، وماكينة المناديل في الحمامات التي تقلل من استهلاك المناديل بمعدل النصف، وتطوير نظام معالجة المياه التالفة في الموقع، لتوليد 15 متر مكعب من المياه النظيفة المعادة تدويرها التي تستخدم في الري، والمحركات الكهربائية والتعديلات التي أدخلت على أجهزة الإنارة، الأمر الذي قلل من كمية الطاقة المستخدمة في المصنع، وتمزيق كل الأوراق في الموقع والتبرع بها كي تستخدم في صناعة الأثاث المعاد تدويره، محافظة بذلك على أكثر من 100 شجرة في العام 2008، والعمل مع الحكومة لتدوير أجهزة تكنولوجيا المعلومات القديمة من أجل استخدامها في المدارس المحلية.
وقد عملت quot;مارس جي سي سيquot; على توسعة نطاق تركيزها على الاستدامة، ليشمل ذلك تصميم مكاتبها الجديدة التي تتميز بالكسوة الأرضية الطبيعية المصنوعة من المواد القابلة للتدوير وأجهزة الإنارة الحساسة في غرف الاجتماعات والصلاة وحفظ الملفات وفي أي مكان تستخدم في الإنارة الطبيعية.
من جهتها، تقول كريستن غريفز، مديرة الشؤون التجارية في شركة quot;مارس جي سي سيquot;: quot;إن شركاءنا هم القوة الدافعة وراء كل مبادرة قمنا بتطبيقها، كما إنهم يواصلون البحث عن طرق إبداعية أخرى تمكننا من تقليل التأثير الذي نحدثه على البيئة والمحافظة على كوكبنا في المستقبلquot;.
- آخر تحديث :









التعليقات