إيلاف من لندن: في إطار الهجمة الكلامية المضادة على تصريحات الرئيس الأميركي، قال الأمير هاري النجل الأصغر للعاهل البريطاني إن تضحيات الجنود البريطانيين في أفغانستان تستحق التقدير.

وقال دوق ساسكس الذي خدم لجولتين في أفغانستان مع القوات البريطانية، في بيان: "في عام ٢٠٠١، فعّل الناتو المادة الخامسة للمرة الأولى والوحيدة في التاريخ. كان ذلك يعني أن كل دولة حليفة ملزمة بالوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في أفغانستان، سعيًا وراء أمننا المشترك. وقد لبّى الحلفاء هذا النداء".

وأضاف الأمير البريطاني الذي يعيش مع عائلته في ولاية كاليفورنيا: "خدمتُ هناك. كوّنتُ صداقاتٍ دامت مدى الحياة هناك. وفقدتُ أصدقاءً هناك. فقدت المملكة المتحدة وحدها ٤٥٧ جنديًا".

وقال الأمير البريطاني: "تغيرت حياة الآلاف إلى الأبد. دفن الآباء والأمهات أبناءهم وبناتهم. تُرك الأطفال يتامى. تُركت العائلات تتحمل العبء".

وخلص إلى القول: "هذه التضحيات تستحق أن تُذكر بصدق واحترام، فنحن جميعًا نبقى متحدين ومخلصين للدفاع عن الدبلوماسية والسلام."

وواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة من الانتقادات حادة لتصريحه بأن حلفاء الناتو تجنبوا الخطوط الأمامية في أفغانستان.

في مقابلة مع قناة (فوكس نيوز)، كرر ترامب انتقاده لحلف الناتو، قائلاً إنه غير متأكد من أن الحلف سيكون موجوداً "إذا احتجنا إليه يوماً ما". وتُعدّ أميركا الدولة الوحيدة التي فعّلت بند الدفاع الجماعي في الحلف.

وقال: "لم نحتج إليهم قط" وأضاف الرئيس الأميركي: "سيقولون إنهم أرسلوا بعض القوات إلى أفغانستان... وهذا صحيح، لكنهم بقوا في الخلف قليلاً، بعيداً عن خطوط المواجهة".