قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

دبي - إيلاف: ذكر مدير قسم السبائك في شركة مجوهرات الزمردة رجب حامد أن أسعار الذهب هبطت إلى أقل مستوى لها منذ 3 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حين هبطت إلى 1074 دولار يوم الخميس الماضي، متأثرة بعوامل عدة، على رأسها ارتفاع قيمة الدولار أمام غالبية العملات، محققاً أعلى مستوى له منذ 6 شهور، خصوصاً أمام العملات الأوروبية مثل اليورو والإسترليني بهبوط اليورو إلى ما دون مستوى 1.400 دولار، وكذلك الإسترليني إلى دون 1.600 دولار.

ولم يكن الذهب والمعادن الثمينة أصحاب القيادة في الهبوط هذا الأسبوع، حيث سبقهم النفط بالهبوط إلى دون مستوى 73 دولار للبرميل، ويمكن أن نرى مزيداً من الهبوط في أسعار الذهب في الأيام المقبلة، مع استمرار حالة التفاؤل بتعافي الأسواق وانتعاش أسواق الأسهم والبورصات، مع استمرار قدرة الدولار في الارتفاع، وحسم صراعه مع اليورو، وفي ظل معاناة الأخير من صراعات المنطقة الأوروبية وانتشار أخبار زيادة عدد الدول الأوروبية التي من الممكن أن تلحق باليونان في أزمتها، مثل البرتغال وأسبانيا، ومن خلفهم قد تأتي إيرلندا على استحياء.

وأوضح حامد أن أخبار إعادة انتخاب برنانكي واجتماع الفيدرالي الأميركي هذا الأسبوع كانت مفيدة للمتفائلين بانتعاش الأسواق أكثر من غيرهم، على الرغم من عدم الإعلان عن أي خطوات جديدة، بل استمر سعر الفائدة بدون تغير، ومعظم مضمون نتيجة الاجتماع لم يختلف كثيراً عن تكراره ورتابته السابقة، إلا أن الشعور بالتفاؤل جعل الكثير على يقين بأن احتمالات تغيير سعر الفائدة قد يحدث نهاية هذا العام، وعكس المتوقع، وعلى الأرجح في سبتمبر/أيلول المقبل.

وفي ظل هذا التفاؤل وبداية انتعاش الأسواق يمكن أن نرى الذهب، بحسب التقرير، ما بين 1100 دولار و 1070 دولار خلال الأيام المقبلة، بل قد يصل إلى 1050 دولار في حالة كسر حاجز 1067 دولار. أما مقاومة السعر فقد تدفع السعر فوق 1100 دور، مع شرط استقرار الذهب فوق مستوى 1090 دولار للأونصة هذا الأسبوع على أقل تقدير.

وعن الأسواق المحلية، أشار حامد إلى أن استمرار انخفاض أسعار الذهب سوف تكون في مصلحة المستهلك المحلي، على الرغم من أن الأسواق لم تستفد كثيراً من فرق هبوط الأسعار، نتيجة ارتفاع سعر الدولار بالنسبة إلى العملة المحلية، ولكن مقارنة الأسعار بالأسابيع الماضية، سوف يجد المستهلك هناك هبوطاً في الأسعار محفزاً لمزيد من الشراء، وسوف يستفيد التجار من هذا الهبوط لتوقع مزيد من الرواج في أسواق المشغولات الذهبية مدعوماً بزيادة الطلب المتوقع في شهر فبراير/شباط لوجود أكثر من مناسبة، على رأسها أعياد الكويت وأعياد الحب، إضافة إلى معرض الكويت المزمع إقامته في منتصف الشهر.