قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: أعلنت مجموعة أمازون الخميس عن خلق 7 آلاف وظيفة دائمة في المملكة المتحدة بحلول نهاية العام، ما يشكل دعما من عملاق التجارة الالكترونية الأميركي للاقتصاد البريطاني الذي يعاني من تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد.

وقالت أمازون في بيان إن "الشركة ستضيف 7 آلاف وظيفة دائمة جديدة بحلول نهاية 2020 في أكثر من 50 موقعا من بينها مكاتب للشركة ومركزين جديدين من مراكز تلبية الطلبات".

وفي المجموع سيبلغ حجم اليد العاملة في بريطانيا أكثر من 40 ألفا، أي بزيادة الثلث خلال عام في وقت يتسبب الوباء في ارتفاع وتيرة المشتريات على الانترنت.

وفيما ألغى العديد من متاجر التجزئة البريطانية آلاف الوظائف في أعقاب إجراءات العزل، فإن متاجر أخرى من بينها "تيسكو" بصدد خلق الكثير من الوظائف الجديدة للاستجابة لارتفاع طلبات الشراء على الانترنت.

توظيف آلاف الموهوبين

وقال نائب رئيس أمازون للقسم الأوروبي من خدمات تلبية طلبات الزبائن ستيفانو بيريغو إن شركته "توظف آلاف الأشخاص الموهوبين في مجموعة متنوعة من الوظائف الجيدة، من مديري عمليات ومتخصصين في التكنولوجيا، إلى أشخاص يتولون طلبات الزبائن" في أنحاء المملكة المتحدة.

وأضاف أن "موظفينا لعبوا دورا مهما في خدمة الزبائن في هذه الأوقات غير المسبوقة، والوظائف الجديدة ستساعدنا في الاستمرار في تلبية طلب الزبائن ودعم أنشطة تجارية صغيرة ومتوسطة تبيع على أمازون".

والشركة التي خلقت 3 آلاف وظيفة دائمة في المملكة المتحدة هذا العام قالت الخميس إنها ستوفر أكثر من 20 ألف وظيفة فصلية في أنحاء البلاد قبل فترة الأعياد.

ورحب وزير الأعمال ألوك شارما بالإعلان عن الوظائف الجديدة، وسط توقعات بارتفاع نسبة البطالة في المملكة المتحدة في أعقاب إنهاء الحكومة الشهر المقبل العمل ببرنامج البطالة الجزئية بسبب كوفيد-19، والذي يستفيد منه الملايين من عمال القطاع الخاص.

وقال شارما "رغم أن الفترة تنطوي على تحديات بالنسبة للعديد من الأنشطة التجارية، إلا أن رؤية أمازون تخلق 10 آلاف وظيفة في المملكة هذا العام تبعث الأمل بشكل كبير".

وأضاف "هذا ليس فقط خبرا رائعا للذين يبحثون عن وظيفة جديدة، بل إنه تصويت واضح على الثقة في الاقتصاد البريطاني بينما ننكب على إعادة البناء بشكل أفضل عقب الوباء".

وانكمش الاقتصاد البريطاني بنسبة الخمس في الربع الثاني، أكثر من أي دولة أوروبية مجاورة، فيما دفعت إجراءات الإغلاق البلاد في أسوا ركود تسجله على الإطلاق.

ولا تزال شكوك كثيرة تحوم حول قوة ووتيرة الانتعاش.

ويأتي إعلان أمازون بعدما كشفت الشهر الماضي عن خطط لتوظيف 3500 شخص في مراكزها ومكاتبها في أنحاء الولايات المتحدة.