قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: أعلن البنك الدولي، عن تخصيص ملياري دولار لتمويل 17 مشروعًا كبيرًا في السودان، تشمل الطاقة والري والزراعة.

وتأتي هذه الخطوة بعد عزلة عاشها السودان على مدى 27 عامًا، بسبب العقوبات التي كانت مفروضة عليه، نتيجة تصرّفات نظام الإخوان الذي أطاحت به ثورة شعبية في نيسان/أبريل 2019.

وفي نهاية العام الماضي تمّ شطب السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، التي أُدرج فيها منتصف تسعينيات القرن الماضي، وكبّدت البلاد خسائر مباشرة وغير مباشرة قُدّرت بنحو 700 مليار دولار.

وتمكّن السودان مؤخّرًا من ترميم علاقاته مع مؤسّسات التمويل الدولية والإستفادة من مبادرة الأمم المتحدة لتخفيف ديون الدول الفقيرة المثقلة بالديون "هيبيك"، وحصل على إعفاءات وتعهّدات بإعفاءات تُقدَّر بأكثر من 40 مليار دولار من إجمالي ديونه البالغة نحو 60 مليار دولار.

وسدّد السودان ديونه للبنك الدولي في أذار/مارس 2021، بقرض تجسيري من أميركا، ممّا جعله مؤهّلًا لتلقّي تمويل تنموي.

إصلاح الخلل الهيكلي

وفي حزيران/ يونيو الماضي قال رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، إنّ حكومته ورثت خللًا هيكليًّا في الإقتصاد الكلّي، تَمثَّل في العجز الكبير في الموازنة والإستدانة من النظام المصرفي بما لا يقل عن 200 مليار جنيه في السنة، إضافة إلى خلل في أسعار الصرف والديون الخارجية، وقد شكّلت المتأخّرات 92 بالمئة منها.

وأكّد حمدوك أنّ حكومته عملت على إزالة تلك التشوّهات تماماً مع إصلاحات تشريعية وقانونية، ممّا ساعد في رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وإدماجه في المجتمع الدولي.