تصدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت مختارات شعرية للشاعر العراقي المقيم في الدانمارك، بعنوان "صمت متأخر". كتب مقدمتها الكاتب الدانماركي المعروف كنوذ فلبي الذي أصدر مؤخراً كتاباً مثيراً للنقاش والاهتمام بعنوان "الكفاح ضد الفقراء". وقد ترجم الكتاب إثر صدوره إلى اللغة التركية. يضم مختارات صمت متأخر قصائد من المجموعات الشعرية: "بعيداً عنهم 1983، المختلف 1986، كتاب أسئلة العقل 1990، أثر على ماء 1991، لا جسد في الثوب 1995، حواس خاسرة 1996، كتاب الرؤيا 1997، معاً 1998، نادراً 2000. يقع في 444 صفحة من القطع المتوسط. صمم الغلاف الفنان سامر منصور.
وستصدر عن الدار ذاتها للشاعر منعم الفقير رواية مقهى مراكش بالعربية ومن المؤمل أن يتزامن صدورها هذا مع صدور ترجمتيها إلى الدانماركية، وقد قام بترجمها المترجم والفنان المسرحي الدانماركي سايه اندرسن، وإلى الفرنسية وقد ترجمتها الباحثة والشاعرة المغربية ثريا إقبال، وينتظر صدور الرواية باللغات الثلاث في منتصف شهر أكتوبر من العام الجاري. فيما يلي التقديم، كما سنقتطف بعضاً من قصائد المختارات ونبذة عن الشاعر.

بعيد حدّ القرب
بقلم كنوذ فلبي رئيس اتحاد الكتّاب الدانماركيين

لم أكن لأعرف بوجود منعم الفقير، إلاّ في تلك المرة الأولى التي قرأت فيها "الصراخ خيول الروح"، و كذلك"الثقة الباب الذي يصعب إقفاله".
كان ذلك منذ عشر سنوات، حينما عثرت مصادفة على كتاب جماله خارق، يسهل تداوله، يحمل عنواناً: "الصراخ خيول الروح"، انه مربع، حجمه الصغير متلائم مع تصميم واضح الغرافيك• غلاف أصفر،أحمر، أما الأبيض فيزيّن وحده حروفاً عربية غير مفهومة من قبلي، إنها تبعث إشارات عن البساطة والعمق، لكنها عصية على الإدراك، الإدراك الذي لن نصل إليه قطعاً.

يضم الكتاب قصائد منعم الفقير، الواضحة والمكثفة، هذه القصائد التي تتناسب مع الغلاف، حيث من الصفحة الأولى جذبتني بروعتها، مما وجدتني مأخوذاً بها كقارئ، لكنها غالباً ما تصيب بالحيرة، إنها محكمة جداً وغامضة جداً في الوقت ذاته، حصيفة وبسيطة، إنها حصيلة تفكير طويل، لا يمكن أن تكون بالنسبة لي غير لذلك، إنها تعدّ إلى وضع الخيال، الحيرة، سلسلة أفكار شخصية، فيما تأملات جديدة تأخذ بالشروع.

أنا
الأبعد
عن قربي
أنا
الأقرب
عن بعدي

ما الذي يمكن قوله مع هذه، نعم، أو ربما لا، منعم الفقير يأتي بالأفكار ليطوف بها، في ما هو باطن وما هو ظاهر، انه يتحدى أناه الخاصة، وبذلك يتحدى الـ "لي الصراخ خيول الروح" لم يكن كتابه الأول باللغة الدانماركية، لكنه الأول الذي حصلت عليه• بعد ذلك صدرت كتبه الأخرى منها "أثر على ماء"، بغموض أكثر تجلياً، مما جعلني أواجه صعوبة كبيرة في التغلغل إلى أعماقها• هناك شفرات، لا يمكن فكها، أو هناك سلسلة أفكار يصعب عليّ الإمساك بها• لكن مع ذلك تمتلك القصائد قوة على الإبهار والجاذبية، مما يمكّن ذلك القارئ من التفكير بألمه وفرحه الخاصين.

سأخرج
إلى الشارع
حافياً، راكضاً
ألتقط من المارة الضحكات
لمسائي الكئيب

بغض النظر عما قرأته لمنعم الفقير، توجد قصيدة -ثلاث كلمات "الصراخ خيول الروح"• إنها تقوى في الذاكرة وتقوّي تجربة الألم والحزن اللذين يتحدان مع البهجة الهادئة• هذه سمات معظم القصائد، بسيطة، واضحة ومدهشة جداً، قصائد تبقى تدور في الرأس، متخذة معان جديدة، على الرغم من ترّسخ الصراخ.

الثنائيات والضديات الباطنة، القرب والبعد، إنها مميزات تجربة منعم الفقير الشعرية.

أنا
الحاضر
وسط
منْ
غابوا

أثرّ المنفى على القصائد، تحديداً تلك الأولى منها، لكنها تبقى أكثر بكثير من هذا المنفى، على قوتها تتوحد الصفات الإنسانية الجامعة، وإن كان تعبير كهذا شائعاً حد الاستهلاك، لكن هذا هو الشعر، انه الصنف الخاص الذي يتوغل عميقاً في عالم كل إنسان• على الرغم من أني لست ناقداً شعرياً، لكني على ثقة كبيرة أن شعر منعم الفقير أضاف شيئاً جديداً ومختلفاً إلى الشعر الدانماركي بإيجازه وتكثيف.

ترجمة الشعر هي إعادة صياغة شعرية دائماً، أنا لا أقرأ العربية، لكن منعم الفقير بالمقابل يقرأ اللغة الدانماركية، ويمكنه مراجعة الترجمة مع مترجمها• إصدارات منعم الفقير بالدانماركية مثال على ترجمة أدبية بمستوى عالٍ، كما أن شعره يعدّ كبيراً في اللغة الدانماركية.

منذ ذلك الوقت، من حسن الحظ، التقيت بمنعم الفقير ضمن نطاق إتحاد الكتاب الدانماركيين• لقد تعرفت إلى إنسان يشبه شعره: دافئ، لطيف، وريما يكون حزيناً، حيثما يوجد يجمع بين المرح والتأثير• ويبدو هو أيضاً فعّال ومساهم على درجة عالية• طموحاته الشخصية ومشاريعه الأدبية في نمو متزايد، لديه القدرة والإرادة على المساهمة في النشاطات الأخرى• يعتبر هو المحرك الأساس في كل ما يتصل بالوسط الثقافي العربي الدانماركي• يساهم ويبادر إلى توسيع نطاق التبادل الثقافي بين الدانمارك والعالم العربي يؤسس مجلات ويدير إتحاداً ثقافياً، ويسعى إلى تعزيز التواصل، وتعميق الروابط بين الشعراء.
انه عضو فعّال في لجنة العلاقات الدولية في إتحاد الكتاب الدانماركيين، لا يقتصر دوره على التعاون الثقافي الدانماركي العربي، إنما يتعداه إلى منظور أوسع في تبادل ثقافي عبر شبكة علاقات واتصال بين مختلف كتّاب العالم• الغربة ومعاناة المنفى أعطته ألماً وخبرة، كوّن منهما مفهومه ومنظوره، وهذا ما جعله حاضراً في واقع الحياة الدانماركية، وكذلك أعطى دوره قيمة في العلاقات الدولية.

يستخدم منعم الفقير كلمات عظيمة في شعره، يكتب عن الألم والقلب، فكلمتا ألم وقلب في اللغة الدانماركية، قد أشاع سجعهما تداولاهما حدّ الاستهلاك، بحيث يتعذر استعمالهما، لكن منعم الفقير يكتب بعمق ويكتب أيضاً عن الأحلام، الفقدان والأمل، بساطة شعره تجعل كل ما يعني العالم يصبح قوياً.ً

العراق
غرفتي
العالم
بيتي

هكذا يقول منعم الفقير في شعره عن الإقامة في كتابه " الصراخ خيول الروح"، نحن ممتنون، إن الدانمارك أصبحت غرفة لإقامة منعم الفقير، انه يطرح علينا ثقته بنا، نشكره على ذلك.

من قصائد صمت متأخر

أنا خطأ العالم واعتذاره


إن تكون بشراً
تلك المحنة الكبرى
والشدّة التي تتعالى
على الزوال


. . . . . .

هذا ليس عالماً
إنما شلة بلدان
هذه ليست بشرية
إنما حفنة مجتمعات
هذا ليس وطناً
إنما ذرات تراب
هذا ليس إنساناً
إنما قطرات دماء
هؤلاء ليسوا أحياء
لكنهم ليسوا أمواتاً
هذا ليس بحراً
إنما مقبرة ماء
حتى أنتِ
لستِ أنتِ
لأنكِ أنا

. . . . .

العراق
غرفتي
العالم
بيتي

. . . . .


أنا نطفة مجهولة
حملتني الأرض
ثم أطلقتني
إلى الصراخ

الصراخ
صدى
الرغبة

أنا نجمة ضالة
آوتها الأرض
وألقت عليها الأسمال

أنا
أثر
على
ماء
أنا
منْ أنا
أنا لستُ سوى بضعة أشلاء
في سروال

لا أعرف
كيف غدوتُ
ومنْ أطلق عليّ "الأشلاء"

تمنيتُ
لو أن من زجاج
الرغبة، أنا، العالم

العالم
نصفه فجيعة
والآخر منه ملهاة
ترشو الألم بالضحك


. . . . .


لن تجعلوا
من فمي زنزانة
يقضي فيها
مدى حياته
لساني


. . . . . .


منْ ذا الذي عاقبني
لأكون:
على هذه الملامح
وبهذا الاسم
وفي هذا العالم
قطرة
في بحر من البشر


. . . . . . .

صدقيني
أيتها الشجرة
أن وجودكِ
أفضل من وجودي
إذ لا شجرة
مهما
علت أو انحطت
تستطيع
أن تحجب عنكِ
الربيع

. . . . .

أنا
سليل غرفة
تنهي
سلالتها بي


. . . . . .

في
الشرفة المتطلعة
كرسيان صبوران
وطاولة قنوع
عليها
فنجانا قهوة متوجسان
الأول انتهى للتو
الثاني يستغيث بالرائحة

المستقبل

المستقبل خيبة الحاضر

بعيداً
ذلك الذي نطلق عليه المستقبل
مثل كائن أسطوري أو مهرج
يلعب بمهارة بالخيال والحقيقة

بعيداً يبقى
يتوعد شموع يومنا
بهواء غده
انه من هناك
يدخن أيامنا
بهدوء
وبهدوء يقضم الحاضر


. . . . . . . . .

باب كبير
منْ يدخل إليه
لا يخرج
باب
تقودنا إليه المصائر
من يدي الناحلة
تسللت عشرات النقرات

سقط الرضا عن النفس
لمساتي تعتصم براحتي
إلى أين سأمضي، لا أعف
كل الطرقات تلتف عليّ

باب كبير
منْ يدخل إليه
لا يخرج منه
فرداً كان أم جماعة

. . . . .

سأهرب منكِ
إلى أعلى نقطة
من قمة مستقبلي الشاهق
من هناك أتطلع إليكِ
كيف
تغدين نقطة لا تذكر
في ذكرياتي
أيتها اللحظة القاسية


1
العقل
خدعة
الطبيعة

2
العقل
أبن
العالم
العاق

3
نهاية
عقل
أمهلوا
الجنون

4
الجنون
خطوة
نحو
الجنون

5
البحر
رائع
عندما
أكون
أنا
رائعاً

6
هل
كان
للبحر
لون
آخر
فاغتاله
الأزرق


. . . . . .

تسرب
إليّ الحزن
كالمطر الغزير
عبر
مظلة فرحي
المثقوبة

. . . . .

امضي وقتاً طويلاً
في الحديث إلى نفسي
أتحدث عن ذكرياتي
تلك التي لم تحث


. . . . .

من لي ساعة
تتوقف لترى فرحي
وتسرع
إن اقبل حزني

. . . . . .

ستأتي تلك اللحظة
التي أجدني فيها خارج العالم
عندها
سأعرف أي كهف مظلم
هذا الذي خرجت منه


. . . . . .

بعد قليل
ساضع عصابة حمراء
على عيني العالم
ثم أطلق النار
على رأسي


الألم

لو كان الألم أبيض
لزينا به
واجهات المنازل
وصالات الاستقبال
لأنه أسود
فقد أخفيناه
في أسفل درج
من القلب

. . . . .


أصنعُ مدناً
وأتوهم لها سكاناً

أصنعُ شوارع
وأتصنعُ لها مارة

أصنعُ زحاماً
وأتصنعُ التذمر منها

أصنعُ أرضاً
ثم
أسحبها في غفلة
من تحت من الأقدام

أصنعُ كراهية
وأتصنعُ الحب

أصنعُ أحزاناً
ثم
أدعي الفرح

أصنعُ موتاً
ثم
أتنكرُ له بالحياة

أصنعُ روحاً
لأتمرد عليها بالجسد

أصنعُ ذنوباً
ثم
أتصنعُ المغفرة

أصنعُ شمساً
وأحتج عليها بالظل


أنتِ فرقي عن سواي


أنا الأمل الوحيد
الذي
لا تبخلين عليه باليأس


. . . . .

أبحثُ فيكِ عنكِ
فيما
تبحثين أنتِ فيّ
عن سواي

. . . . .

أريدُ
أن أحطّ عليكِ
كما تحطّ النوارس على البحر
وأتعلق بكِ
كما تتعلق النجوم بالسماء


1
الندى الذي حطّ على وجهكُ
براحتيّ مسحته

2
الآن وجهكِ خالِ من الندى
ومن لمستي

. . . . .

لا أعرفُ
كيف حدث ما حدث
رأيتُ
ليلة البارحة
امرأة تنهض منكِ
ورجلاً ينهض مني
وعلى مرأى منا
راحا يتعانقان


. . . . .

أنتِ الوردة
وردتي الأولى والأخيرة
علام
تسيئين إليّ بالذبول

. . . . .

سآتي ليلاً
بمعطفي المبلول
ووجهي الشاحب
أنقرُ على الباب
لا تفتحي الباب
أنقرُ على النافذة
لا تفتحي النافذة

وحين أمضي، انظري إليّ
عبر الستارة
أو من ثقب المفتاح


. . . . . . .

كل نظراتي ودائع
في
خزائن جسدكِ


. . . . . .

فيضي بغزارة
اغمريني
من أعلى رأسي
حتى أسفل قدمي
دعيني
أذوب كلياً فيكِ
حتى
لا يبقى شيء مني
عداكِ

انتظار

لما مرت على انتظاره لها
ساعة وساعتان ولم تأتي
تركَ
خده يلامس المصطبة بهدوء
وقال:
أيتها المصطبة، هل يمكن أن
أراكِ غداً بنفس المكان


كل شيء من الأمس
وإلى الأمس كل شيء يعود


على مشجب الليل
يتدلى:
النوم
الحلم
العالم
الرغبة
وأنا


. . . . . . .

سأحكم إغلاق
الأبواب والنوافذ
تاركاً إياه
يتسكع وحيداً
هذا الليل

. . . . . . .


أيتها الليلة
أية أحلام صنعتها من أجلي
بعد أن غامرتُ
من أجلكِ بالنوم

. . . . . . .

بلا دعوة
زارني الليل
جلس عند حافة السرير
تحدثتُ إليه فأصغى
عرض عليّ النوم
واعتذر عن الأحلام

. . . . . . .

هذه الليلة
دونما سبب
وهبتني نومة هادئة
لا يوقظني فيها حلم

. . . . . . .

سيأخذ بيدي الليلُ
لنطوف معاً في أرجاء النوم
عسى
أن تعثر عليّ أحلامي


. . . . . . .

أيها الحلم
من أجلك فقط
سألقي بنفسي
في بئر عميقة من النوم


. . . . . . .

هذا النوم يقف أمامي
فاغر الفم
يحدّق بي، ولا ينقض عليّ


. . . . . . .

جردتُ
الليل من النوم
فجردني
من الأحلام


. . . . . . .

عندما ينفرد بك الليل
لا تمنِ نفسك بالصباح
إنما بزوال الليل

منعم الفقير
عمل في العراق في جماعة المسرح الجديد كاتباً وممثلاً. غادر العراق لأسباب تتعلق بالإرهاب عام 1979. في بيروت عمل في الصحافة الثقافية وكتب قصاْئده الأولى هناك. غادر بيروت إلى دمشق إثر الاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982. عمل في دمشق في الصحافة الثقافية. انتقل من دمشق إلى كوبنهاجن عام1986 .
حصل الشاعرعلى العديد من شهادات التقدير والجوائز منها: جائزة الشاعر بول سورنسن. جائزة الكاتب التي يمنحها سنوياً إتحاد المكتبات العامة في الدانمارك. جائزة الإنجاز الفني التي يمنحها صندوق الدولة لرعاية الفنون والآداب. جائزة فنان القوميات عن مسرحية (قطار الطفولة). جائزة الإبداع منحتها استثناءً منظمة مساعدة اللاجئين الدانماركية. جائزة السلام والتفاهم مع الشعوب يمنحها إتحاد الكتاب الدانماركيين. جائزة البنك الوطني الدانماركي للآداب والفنون. جائزة فنان العام بدرجة شرف 2003. فضلاً عن عدد من المنح الأخرى.

ترجمت أعماله الشعرية
إلى لغات مختلفة منها: المختلف إلى الفرنسية باريس 1988. غيمة على سفر (مختارات شعرية)، إلى الدانماركية 1988 ، إلى الفرنسية1994 ، إلى النرويجية1995 ، كتاب أسئلة العقل (عنوانهِ بالدانماركية: الصراخ خيول الروح) كوبنهاجن 1990، أثر على ماء كوبنهاجن 1991، معاً إلى الدانماركية كوبنهاجن 1998، اعتزال قلب (مختارات شعرية) إلى الفرنسية، طبعة أولى باريس 1998، طبعة ثانية مراكش 1999، كتاب الرؤيا، إلى النرويجية أوسلو 2001، إلى الدانماركية كوبنهاجن 2001، نادراً، إلى الفرنسية الرباط 2001، رواية مقهى مراكش إلى الفرنسية 2005، إلى الدانماركية 2005. وترجمت أيضاً مختارات من شعره إلى الاسبانية، الانجليزية، الألمانية، المقدونية، الاستونية، الماليزية والهولندية.

يعمل كمدير تجمع السنونو الثقافي في الدانمارك. رئيس تحرير مجلة السنونو (مجلة بالعربية تعنى بالثقافة الدانماركية). رئيس تحرير مجلة ديوان (مجلة بالدانماركية تعنى بالثقافة العربية). عضو جمعية الشعر في إتحاد الكتاب الدانماركيين. عضو لجنة العلاقات الدولية في إتحاد الكتاب الدانماركيين. يرأس العديد من الفعاليات العربية الدانماركية منها: أيام الثقافة المصرية الدانماركية في القاهرة أيام الثقافة المصرية الدانماركية في كوبنهاجن، رئيس مهرجان الثقافة العربية الدانماركية الدوري في كوبنهاجن، أيام الثقافة السورية الدانماركية في دمشق وهو المسؤول أيضاً عن الفعاليات الفصلية: ثقافة في مقهى، أمسيات السنونو الشعرية، أصوات من العصر، العالم في كلمة، حرية بلا حدود. شارك ومثل الدانمارك في العديد من الندوات والمهرجانات منها: مهرجان الشعر العالمي في مقدونيا، مهرجان الشعر العالمي في النرويج، مهرجان الشعر العالمي في استونيا ومهرجان الشعر العالمي في ماليزيا.


اختيرت قصائده للعديد من الموسوعات والانطلوجيات: إلانسكلولوبيديا الأدب الدانماركي كوبنهاجن. انسكلولوبيديا الشعر العالمي لندن. انطولوجيا الشعر العربي الحديث بالألمانية ميونخ. انسكلولوبيديا كاد الأدبية كوبنهاجن. انسكلولوبيديا يغوندم كوبنهاجن. انطولوجيا الشعر الدانماركي بالإسبانية. انطولوجيا الشعر العراقي الحديث بالفرنسية. موسوعة الأدب العربي المهجري، الولايات المتحدة. انطولوجيا الشعر والإنسانية بالماليزية.انطولوجيا قصائد الحب كوبنهاجن.

أقر شعره في المناهج الدراسية ضمن الانطلوجيات التي يصدرها اتحاد المعلمين؛ قصائد النهار، مختارات شعرية لطلبة المرحلة الابتدائية، قصائد الليل، مختارات شعرية لطلبة المرحلة الثانوية. اقرأ قصة عاليا،ً بين وطن وطن، شعراء من القرن العشرين، السماء قبعتي. هذا بالإضافة إلى انطلوجيات أخرى منها: أدب بلا حدود، جناح الطائر.

حرر وأعدّ انطولوجيا بطاقة حب انطولوجيا شعرية وبطاقات بريدية عن الحب والشعر في العام 2000 تضم 55 شاعراً دانماركياً

صدر عنه:منعم الفقير أخطاء كونية (دراسات ومختارات شعرية). إعداد الكاتب عزت الغزاوي. منشورات مركز اوغاريت – رام الله بالتعاون مع إتحاد الكتاب الفلسطينيين – القدس

صدر له، الشعر:
بعيداً عنهم دمشق 1983. المختلف دمشق 1986. كتاب أسئلة العقل كوبنهاجن 1990. أثر على ماء كوبنهاجن 1991. اللوعات الأربع القاهرة 1994. لا جسد في الثوب كوبنهاجن 1995. حواس خاسرة القاهرة 1996. كتاب الرؤيا الدار البيضاء 1997. معاً كوبنهاجن 1998. نادراً كوبنهاجن 2000 . أخيراً القاهرة 2002
صدر له، النثر:
رواية مقهى مراكش2005 . قطار الطفولة (مسرحية ورواية) عملان مشتركان مع الشاعرة الدانماركية مريانه لارسن.

العنوان:

ASSUNUNU
Att.Muniam Alfaker
P.O.BOX 1048
1007 Copenhagen K
Denmark
TEL 0045 25 30 25 26
FAX 0045 35 85 18 16
[email protected]

يحمل "كتاب أسئلة العقل" عنوان "الصراخ خيول الروح" في الطبعة الدانماركية

أنطولوجيا إيلاف الشعرية