لوس انجليس (رويترز) - تصدر الفيلم السياسي الجديد (المترجمة) (The Interpreter) الذي تدور أحداثه في أروقة الامم المتحدة قائمة ايرادات السينما بامريكا الشمالية بمبيعات تذاكر قدرها 22.8 مليون دولار في ثلاثة أيام حسبما قالت شركة اكزيبتور ريليشنز المعنية بتسجيل ايرادات الافلام السينمائية يوم الاحد. ويمثل الفيلم عودة للمخرج سيدني بولاك بعد انقطاع عن الاخراج ستة أعوام. و(المترجمة) بطولة النجمة نيكول كيدمان التي تجسد دور مترجمة بالامم المتحدة تعلم بخطة لاغتيال احدى الشخصيات الدولية فتسعى لمنعها ويكلف ضابط بمكتب التحقيقات الاتحادي يجسده شون بن بحميتها. وتراجع من المركز الاول الى المركز الثاني فيلم (الرعب في اميتيفيل) (The Amityville Horror) بمبيعات تذاكر قدرها 14.2 مليون دولار في اسبوعه الثاني لترتفع ايراداته الكلية الى 43.8 مليون دولار. والفيلم مأخوذ عن قصة حققت مبيعات ضخمة للكاتب جاي انسون ومن اخراج اندرو دوجلاس. واميتيفيل هي قرية صغيرة في نيويورك. (الرعب في اميتيفيل) بطولة ريان رينولدز وميليسا جورج. وتدور أحداث الفيلم حول أسرة تنتقل لمنزل جديد ولكن بعد فترة قصيرة ينعزل الرجل عن اسرته ويعتقد انه يسمع أصواتا وان قوة غامضة داخل المنزل تحركه. وتراجع من المركز الثاني الى المركز الثالث الفيلم المثير (الصحراء) (Sahara) محققا تسعة ملايين دولار ليرتفع اجمالي ايراداته في ثلاثة أسابيع الى 48.9 مليون دولار.
وتدور أحداث الفيلم حول مستكشف ينطلق بحثا عن كنز فيتمكن من احباط محاولة لقتل عالمة تابعة للامم المتحدة اثناء دراستها لمرض غامض يدفع الالاف في شمال افريقيا للاصابة بالجنون والوفاة وتثور الشبهات حول مفاعل للتخلص من النفايات النووية. و(الصحراء ) بطولة ماثيو ماكونغي وبنيلوبي كروز ووليام اتش ماسي وأخرجه بريك ايزنر. وجاء في المركز الرابع الفيلم الرومانسي الكوميدي الجديد (الكثير مثل الحب) (A lot Like Love) بايرادات قدرها 7.7 مليون دولار.
والفيلم بطولة اشتون كوتشر واماندا بيت اللذين يجسدان شخصيتي شاب وفتاة يلتقيان بعد سبعة أعوام من أول تعارف لهما على متن طائرة فيتسائلان هل يمكن ان تفضي صداقاتهما الى ما هو أكثر. أخرج الفيلم نيجل كول.
وأحتل المركز الخامس فيلم (خدعة الكونج فو) (Kung Fu Hustle) للمخرج ستيفن تشو بمبيعات تذاكر قدرها 7.3 مليون دولار. وحقق نفس الفيلم الذي يقوم ببطولته تشو ايضا ايرادات تزيد عن 66 مليون دولار من عروضه الخارجية. وتجري أحداث الفيلم في عالم العصابات بمدينة شنغهاي الصينية في ثلاثينات القرن الماضي.