قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف" من بيروت: يلعب المغنيان زياد برجي ومايا دياب دور البطولة بفيلمٍ رومانسي قصير يحمل توقيع المخرج كميل طانيوس الذي يعود لعالم الكليبات بعد انقطاعٍ دام قرابة الثماني سنوات أمضاها في استديوهات التلفزيون، ليقدم النجمين اللبنانيين بصورةٍ ذات طابع سينمائي رغم بساطة المشاهد والابتعاد عن التعقيدات.
ولقد نجح "طانيوس" بسبك عمق الفكرة التي تحملها الأغنية "الديو" التي لحنها زياد برجي وقام بتوزيعها هادي شرارة. فيما تقول كلماتها التي كتبها الشاعر أحمد ماضي: “وخسرنا بعض، بطلنا نتلقى، صرنا بعاد، كتير بعاد.. شو سهل البعد بطلت تحكيلي، وبطلت احكيلك بطلت تعنيلي، وبطلت اعنيلك شو في اكتر بعد؟ شو في اكتر بعد؟ “.

قصة الكليب عن حبببين يلتقيان بعد فترة خصام في المصعد. فيبدآ الغناء في حديثهما خلال حراك المصعد صعوداً ونزولاً مع دخول وخروج رواد المبنى، في ظل المحاولات المتكررة لبرجي لكسر جدار الصمت بينهما. الأمر الذي يفشل بتحقيقه قبل خروجهما بعد لقطاتٍ طريفة أجادها كلاهما بإتقانٍ يشد المتابع للفيلم أكثر من الأغنية نفسها، بمشهدية عاطفية لا تخلو من المشهد الكوميدي لكيد العشاق. 

إنه ديو لقصة حب تعيد الحنين الى مجاريه في لقاء المصعد، الذي يدفعهما لاسترجاع الذكريات الجميلة بينهما. فينتج عنه اللقاء الجديد بقبلةٍ وعناق، ليصبح عنوان الأغنية بحرفيته في خبر "كان" مع إحياء العلاقة بينهما بمشهديات تؤكد على موهبة "برجي" كغنان شامل وتُثبت القدرات التمثيلية في أداء مايا دياب.