قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تُعرض لوحة "دير مالمسبري" لتيرنر على الملأ، بعد أن كانت ضمن ملكية خاصة، لأول مرة منذ ما يقرب من 200 عام.

وتُعرض اللوحة المائية في المتحف المحلي بالمدينة، كجزء من مخطط لتشجيع الناس على العودة إلى المتاحف الصغيرة والمواقع التراثية.

ومن بين المعروضات من شتى أرجاء بريطانيا تمساح عمره 160 مليون عام، وسيف نادر من العصر البرونزي، واللوحة الأصلية لملصق "الصياد المرح" الدعائي الشهير.

وحصلت المعارض على دعم مالي من صندوق التراث لليانصيب الوطني (ناشونال لوتري).

وحصل متحف أثيلستان في ويلتشير على منحة قدرها 380900 جنيه إسترليني لمساعدته في شراء لوحة تيرنر، والتي كانت ضمن ملكية خاصة على مدار الأربعين عامًا الماضية.

واستوحى جوزيف مالورد ويليام تيرنر إلهامه من أنقاض الدير التي تعود إلى القرن الثاني عشر في زيارته الأولى إلى مالمسبري في عام 1791 عندما كان في السادسة عشرة من عمره فقط.

ورسم تيرنر لوحة الألوان المائية عام 1827 عندما عاد إلى المنطقة وكان يبلغ من العمر 52 عامًا.

وتُظهر اللوحة دير مالمسبري في صباح صيفي من الشمال، وقد غمر الضوء مقدمة اللوحة بينما يجتمع قطيع من الماشية في دفء شمس الصباح.

وسيتم عرض سيف العصر البرونزي البالغ من العمر 3000 عام في متحف مقاطعة فيرماناغ في قلعة إنيسكيلين.

ويتميز السيف بشفرة ذات حدين، وقد تم العثور عليه لأول مرة بالقرب من إنيسكيلين في عام 1952 وكان في ملكية خاصة حتى رصدته مجموعة ضمن معروضات في مزاد وقرروا إعادته إلى موطنه الأصلي.

وسيتم عرض التمساح الذي يعود إلى العصر الجوراسي في معرض باث رويال الصيفي.

واكتشف التمساح، الذي كان آنذاك يعود لفصيلة غير مكتشفة، الكابتن ماكنير، وهو مهندس سكك حديدية من العصر الفيكتوري، أثناء بناء سكة حديد ويلتشير وسامرست وويموث.

وتشمل المعروضات الأخرى الملصق الشهير للبحر والمنتجعات الصيفية، والمعروف باسم "الصياد المرح"، الذي صممه جون هاسال، والذي تم ترميمه من خلال منحة من صندوق التراث بقيمة 4000 جنيه إسترليني.

وتضم المعروضات أيضا كبسولة زمنية زجاجية غير مفتوحة يعود تاريخها إلى عام 1873 ، وسيتم عرضها في متحف مانشستر اليهودي.

وقال الرئيس التنفيذي لصندوق التراث، روس كيرسليك "هذه بعض المعروضات التراثية الرائعة التي يمكن للناس رؤيتها هذا الصيف، بفضل دعم اليانصيب الوطني".