أشرف أبوجلالة من القاهرة: وجد باحثون من كلية بلومبيرج للصحة العامة التابعة لجامعة جونز هوبكينز ووكالة جودة وأبحاث الصحة العامة وكلية الطب بجامعة بنسلفانيا الأميركيين أن ما يقرب من 86 % من البالغين الأميركيين قد يصابوا بالبدانة أو السمنة قبل عام 2030، وقد توصل الباحثون لتلك النتيجة المفاجئة بناءا علي بيانات تم تجميعها علي مدار الثلاثة عقود الماضية من دراسات وعمليات مسح وطنية، وأجمعت كافة المؤسسات الطبية الاميركية السابق ذكرها أن خطر داء البدانة بدأ يطرق أبوابه والأخطر من ذلك هو أن تكاليف الرعاية الصحية الخاصة بهذا الداء الخطير قد يصل لـ 956.9 مليار دولار.
من جانبه قال يوفا وانج، صاحب الدراسة والأستاذ المساعد بمركز التغذية البشرية التابع لكلية بلومبيرج :quot; لقد أظهرت بيانات المسح الوطني أن انتشار البالغين البدناء وزائدي الوزن داخل الولايات المتحدة يتزايد بشكل مطرد علي مدار الثلاثة العقود الماضية. وإذا سارت الأمور علي نفس المعدل، فان أكثر من 86 % من البالغين سيصابون بالبدانة أو السمنة قبل عام 2030 ، وبنسبة 96 % عند السيدات غير الاسبانيات ذوي البشرة السوداء وبنسبة 91 % لدي الرجال الأميركان ذوي الأصول المكسيكيةquot;.
وأضاف وانج :quot; من المتوقع أن تصل تكاليف الرعاية الصحية الخاصة بالسمنة والبدانة لمبالغ تزداد عن الضعف كل 10 سنوات. وهو ما قد يشكل نسبة ما بين 15 إلي 17 % من إجمالي تكاليف الرعاية الصحية التي يتم إنفاقها. وبحسب الافتراضات التي خمناها والحدود الخاصة بالبيانات المتاحة، فإن تلك الأرقام ستكون علي الأرجح بعيدة كل البعد عن الوضع المالي الصحيحquot;.
ولهذا حذر المشرفين علي الدراسة من أن البدانة أصبحت أزمة صحة عامة في الولايات المتحدة. وفي الوقت المناسب، سنكون في حاجة لتطوير وتنفيذ برامج تصحيح مذهلة وفعالة من اجل تفادي العواقب الصحية والاجتماعية المتعذر اجتنابها .
- آخر تحديث :




التعليقات