أجرى علماء أميركيون تجارب على بروتينات معينة في الدم تكشف عن الإصابة بسرطان الرئة، ويأملون تطوير هذا الاكتشاف للكشف عن السرطان في مرحلة مبكرة عبر إجراء تحاليل جديدة للدم.


قال الباحثون تحت إشراف البروفيسورسمير هانش من مركز فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان في مدينة سياتل الأميركية إنهم عثروا على هذه البروتينات السرطانية في دم المصابين بسرطان الرئة.

وينتظر لهذا التحليل أن ينقذ حياة الآلاف من البشر وذلك لأنه يبين الإصابة بالسرطان في مرحلة مبكرة جدا مما يزيد كثيرا من فرص التداوي من سرطان الرئة.

وذكرت الدراسة التي نشرت في مجلة quot;كانسر سيلquot; البريطانية المتخصصة أن هناك 480 نسخة من الموروثات في الدم تتغير درجة تركيزها بمجرد إصابة الشخص بسرطان الرئة حيث تتفاوت نسبة تركيز هذه المواد تبعا لنسبة الإصابة بالسرطان.

وهناك أربع مراحل لتطور سرطان الرئة أسوأها المرحلتان الثالثة والرابعة والتي لا تبشر بكثير من الفرص لتعافي المرضى من السرطان، كما أن استئصال السرطان بالجراحة ممكن خلال المرحلة الأولى، لكن 15% فقط من هذه الأورام هي التي يتم التعرف عليها مبكراً بشكل كاف.