بيروت: اكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان العالم كله بما فيه الولايات المتحدة، التي تدرج الحزب الشيعي على لائحة المنظمات الارهابية، سيتعامل معه بعد فوزه في الانتخابات النيابية التي تجري الاحد. وشدد قاسم في كلمة ألقاها مساء الاربعاء في احتفال في السفارة الإيرانية في بيروت في الذكرى العشرين لرحيل الإمام الخميني على ان مواجهة اسرائيل لن تكون الا بالمقاومة المسلحة وليس بالقرارات التي تصدر عن مجلس الامن الدولي، ناصحا المجلس quot;بأخذ قسط من الراحة والنومquot;.

وقال قاسم نتائج الانتخابات quot;ستكون لمصلحة لبنان المقاومةquot;.

واضاف quot;عندما يأتي العالم الينا بعد ذلك (الفوز)، وسيأتي من دون استثناء حتى أمريكا، فسنقول لهم ماذا نريد ولن نسمع منهم ماذا يريدون، عليهم ان يسلموا اننا نمثل الشعبquot;.

وتشهد الانتخابات تنافسا حادا بين الاكثرية الحالية (قوى 14 اذار) المدعومة من الغرب ودول عربية بارزة وبين الاقلية النيابية (قوى 8 آذار) القريبة من سوريا وايران وابرز مكوناتها حزب الله.

وتابع قاسم quot;سنتسلح وسنكون مقاومة مسلحة وسنحرر الأرض (من اسرائيل) بالسلاح، فليأخذ مجلس الأمن قسطا من الراحة والنوم، وليخدِّر نفسه إذا أرا لانه لن يملي علينا ولا نريد منه شيئا، واذا صرخ فصراخه سيذهب في الهواء، اما بنادقنا فهي التي ستحرر الارضquot;.

يذكر بان القرار 1701 الذي توقفت بموجبه العمليات العسكرية بين اسرائيل وحزب الله صيف العام 2006 دعا الى نزع السلاح غير الشرعي اسوة بقرار سابق صدر عام 2004.

وبدون ان يسمي مباشرة قوى 14 اذار قال قاسم quot;أنحاربهم (الاسرائيليون) بأولئك الذين يصعدون المنابر ويقولون بأن السيادة اللبنانية موجودة في الدستور؟ (...) أتدافع عن لبنان بثلاث أو أربع ورقات اسمها الإستراتيجية الدفاعية التي لا تسمن ولا تغني عن جوع (...) لا يدافع عن لبنان إلا الصاروخ والمدفع والقلب القويquot;.

يذكر بان مصير سلاح حزب الله هو موضوع طاولة حوار يرعاها رئيس الجمهورية ميشال سليمان ويناقش فيها القادة اللبنانيون الموضوع في اطار استراتيجية دفاعية.

ويشكل حصر السلاح في يد الدولة ابرز مواضيع الخلاف بين قوى 14 آذار/مارس وقوى 8 آذار/مارس. ويملك حزب الله ترسانة اسلحة يعتبر ان الاحتفاظ بها ضروري لمواجهة اسرائيل، بينما تؤكد الاكثرية وجوب ان يكون قرار استخدام السلاح محصورا بالدولة.

وكان امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله د اكد يوم الجمعة الماضي استعداد ايران لتسليح الجيش اللبناني بالطائرات والصواريخ، التي ترفض الولايات المتحدة والغرب تزويده بها، متعهدا تقوية الجيش في مواجهة اسرائيل اذا فاز مع حلفائه في الانتخابات النيابية.