قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف": على الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها شركات الطيران والسفر من إجراءات وقائية للحماية من فيروس كورونا، يبدو ان شهية الناس للسفر لن تعود الى ما كانت عليه قبل الجائحة.

فلمجرد التفكير بالسفر قد يشعر الكثيرون بالخوف والهلع من ركوب الطائرات الى وجهة هدفها السياحة والترفيه. ومما لا شك فيه ان نمط الحياة الذي فرضه انتشار فيروس كوفيد 19 حول العالم رسم خريطة جديدة لمفهوم الأولويات الدى الكثيرين حول العالم. كيف لا والجائحة قد رمت بثقلها على الأوضاع المالية للملايين حول العالم ممن فقدوا وظائفهم وباتوا لا يستطيعون تأمين قوت يومهم ويوم عائلاتهم. ومن هنا يأتي السبب الرئيسي للجنوح عن السفر إن لم يكن القلق من التقاط العدوى هو السبب الأول.

ففي الوقت الذي تتجه فيه مطارات العالم الى تسيير الرحلات المدنية الخاصة فيما بين معظم الدول، تتحضر الكثير من المدن، وخاصة التي اعتادت على مواسم سياحية زاهرة، لاستقبال السياح ضمن شروط تسهيلية لانقاذ الموسم السياحي المنهار بفعل تعطيل حركة السفر لشهور سابقة.

وعلى الرغم من كل الاجراءات المتبعة من قبل إدارة المطارات وشركات الطيران رفض غالبية قراء "إيلاف" (83%)، المشاركين في الاستفتاء الأسبوعي، السفر الى الخارج مفضلين تمضية إجازة الصيف في بلدهم، أما نسبة 17% من المشاركين في الاستفتاء فضلت تمضية الأجازة خارج البلاد.
وجاء سؤال الاستفتاء على الشكل التالي:
أين ستقضي إجازة الصيف؟
83٪ في بلدك
17٪ خارجه

ويرى الكثيرون في السفر البري وسيلة أكثر أمانا خاصة لدى اختيار السياحة الداخلية دون اللجوء الى عبور الحدود بين الدول والتي قد تضع شروطا تقييدية على السائح. ومن المؤكد ان جائحة كورونا ستمنح فرصا استثنائية للأفراد لاكتشاف المعالم الطبيعية والجمالية لبلادهم مع تراجع فرص السفر الى الخارج.

ومن الجدير ذكره ان أسبانيا قررت رفع الحجر الصحي عن السياح الاجانب في الأول من يوليو القادم، وكتبت وزيرة الخارجية الاسبانية ارانشا غونزاليس على تويتر حينها "اجتزنا الأسوأ. سنفتح في يوليو في شكل تدريجي حدودنا أمام السياح الدوليين وسنرفع اجراءات الحجر الصحي مع تأمين أعلى معايير الصحة والامن". وأضافت مخاطبة السياح "إسبانيا تنتظركم".

كما ستتخذ شركتا بوينغ وايرباص إجراءات صارمة على متن طائراتهما. وتدرس الشركتان الطريقةالتي ينتشر بها الفيروس على متن الطائرة، وتجربان استخدام الأشعة فوق البنفسجية لقتل أي جزيئات يتركها الركاب المصابون على الأسطح.

ورغم وجود تقنية دوران هواء عالية الكفاءة في الطائرات، إلا أنه لا توجد في الوقت الحالي أي طريقة تضمن تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي بين الركاب في الرحلات، لذا من المتوقع ان يمر سوق السفر بمرحلة اقتصادية صعبة قد تمتد لسنوات قبل ان يستعيد عافيته التي كان عليها فترة ما قبل كورونا.

كما أعلنت جزر موريشوس عن بدء موسمها السياحي وفتح أبوابها للزوار الدوليين بعد ان تخطت أزمة كورونا ونجحت في شفاء كل الحالات التي أصيب بالفيروس والتي بلغ عددها 332 حالة مسجلة. وكذلك اليونان التي خففت من إجراءات الحظر وفتحت 515 شاطئاً تمهيدا لاستقبال السياح الأجانب مطلع يوليو القادم.

مواضيع قد تهمك :